١٨٦٦ - إهتزموا ذبيحتكم مَا دَامَ بهَا طرق أَي بَادرُوا إِلَى ذَبحهَا مَا دَامَت سَمِينَة قبل أَن تهزل قَالَ
(الْبَسِيط)
(كَانَت إِذا جالب الظلماء أسمعها جَاءَت إِلَى حالب الظلماء تهتزم)
[ ١ / ٤٤١ ]
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(إنيى لأخشى وَيحكم أَن تحرموا فاهتزموها قبل أَن تندموا)
يضْرب فِي انتهاز الفرص
١٨٦٧ - أهْدى من الْيَد إِلَى الْفَم ويروى من يَد الْإِنْسَان إِلَى فِيهِ
١٨٦٨ - ٠٠ من جمل
١٨٦٩ - ٠٠ من حمامة
١٨٧٠ - ٠٠ من دعيميص الرمل تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٨٧١ - أهرم من قشعم هُوَ المسن من النسور
١٨٧٢ - أهرم من لبد
[ ١ / ٤٤٢ ]
١٨٧٣ - أهل الْقَتِيل يلونه أى هم أَشد عناية بأَمْره من غَيرهم يضْرب فِي قيام أهل الاهتمام بِالْأَمر قَالَ حَمْزَة بن بيض الْحَنَفِيّ
(المتقارب)
(عَلَيْك زُرَارَة أَو حاجبا فَأهل الْقَتِيل يلون القتيلا)
(أَقلنِي فان عدت فى مثلهَا فنطني برحلي حَتَّى أبولا)
١٨٧٤ - أهلكت من عشر ثمانيا وَجئْت بسائرها حبحبة أَي جمَاعَة يضْرب فِي عيب المتلاف لمَاله
١٨٧٥ - أهلك من ترهات البسابس الْمثل تميمي ولغتهم أَن يَقُولُوا هلكه فِي معنى أهلكه والترهات شعب الطَّرِيق والبسابس جمع بسبس وهى الصَّحرَاء الواسعى وَيُقَال أَخذ فى ترهات البسابس يضْرب لمن أَخذ فِي غير الْقَصْد وسلك فِي الطَّرِيق الَّذِي لَا ينْتَفع بِهِ
١٨٧٦ - أهلك وَاللَّيْل أَي أذكر أهلك وبعدهم وَاللَّيْل وظلمته فبادر
١٨٧٧ - أهول من الْحَرِيق
[ ١ / ٤٤٣ ]
١٨٧٨ - اهول من السَّيْل
١٨٧٩ - اهون السَّقْي التشريع هُوَ أَن يُورد الْإِبِل الشَّرِيعَة فَلَا تحْتَاج إِلَى الاستقاء يضْرب فِي إِدْرَاك الْحَاجة من غير مشقة
١٨٨٠ - ٠٠ مَا اعملت لِسَان ممخ ويروى أَهْون مرزئة وهى العونة والممخ ذُو المخ أى أيسر مَا أعَان بِهِ الرجل أَخَاهُ الْكَلَام دون المَال وَمثله قَوْله
(الطَّوِيل)
(وأيسر مَا يحبو بِهِ الْمَرْء خله من العاهن الْمَوْجُود أَن يتكلما)
١٨٨١ - ٠٠ مظلوم سقاء مروب الْمَظْلُوم السقاء الَّذِي يشرب لبنه قبل مخضه وَإِخْرَاج زبدته والمروب الَّذِي لما يمخض وَلما تُؤْخَذ زبدته قَالَ ابو زيد أربت اللَّبن إرابة وروبته ترويبا إِذا جعلته فِي الشَّمْس
[ ١ / ٤٤٤ ]
لتمخضه وَأما الرائب فَهُوَ الممخوض الْمخْرج زبدته
١٨٨٢ - اهون مظلوم عَجُوز معقومة لِأَنَّهَا لَا نَاصِر لَهَا يضربان للذليل المستضعف
١٨٨٣ - ٠٠ من الشّعْر السَّاقِط
١٨٨٤ - ٠٠ من النباح على السَّحَاب كلاب الْبَادِيَة تكون ابدا تَحت السَّمَاء فَتلقى من الْمَطَر جهدا فَإِذا طلعت السحابة نبحتها لمعرفتها بِمَا تلقى مِنْهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَالِي لَا أغدو وللدهر كرة وَقد نبحت تَحت السَّمَاء كلابها)
١٨٨٥ - ٠٠ من تبَالَة على الْحجَّاج هِيَ بَلْدَة بِالْيمن وَليهَا الْحجَّاج أَولا فَسَار إِلَيْهَا فَلَمَّا قرب مِنْهَا قَالَ للدليل ايْنَ هِيَ قَالَ تسترها عَنْك هَذِه الأكمة فَقَالَ أَهْون على بِعَمَل تستره عني أكمة وَرجع عَن مَكَانَهُ
[ ١ / ٤٤٥ ]
١٨٨٦ - اهون من ترهات البسابس
١٨٨٧ - ٠٠ من ثملة هِيَ خرقَة تطلى بهَا الجزلى وَكَذَلِكَ الربذَة والطلية
١٨٨٨ - ٠٠ من حثالة الْقرظ هِيَ مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ
١٨٨٩ - ٠٠ من حندج إِذا سُئِلَ عَنهُ الْعَرَب قَالُوا لَا شَيْء
١٨٩٠ - ٠٠ من دحندح هِيَ لعبة يجْتَمع لَهَا صبيانهم فيقولونها فَمن أَخطَأ قَامَ على رجله وحجل على الْأُخْرَى سبع مَرَّات وَفِي شرح الْكتاب للسيرافي أَنَّهَا دويبة صَغِيرَة
١٨٩١ - ٠٠ من ذُبَاب
١٨٩٢ - ٠٠ من ذَنْب الْحمار على البيطار
[ ١ / ٤٤٦ ]
١٨٩٣ - أَهْون من ربذة قَالَ
(الرمل)
(يَا عقيد اللؤم لَوْلَا نعمي كنت كالربذة ملقى بالفناء)
١٨٩٤ - ٠٠ من صؤابة
١٨٩٥ - ٠٠ من ضرطة الْجمل
١٨٩٦ - ٠٠ من ضرطة عنز ويروى من عفطة عنز بِالْحرَّةِ وَهِي الضرطة قَالَ عَمْرو بن جرموز
(المتقارب)
(لسيان عِنْدِي قتل الزبير وضرطة عنز بِذِي الْجحْفَة)
١٨٩٧ - ٠٠ من طلياء
١٨٩٨ - ٠٠ من قراضة الجلم
١٨٩٩ - ٠٠ من قعيس على عمته هُوَ ابْن مقاعس بن عَمْرو التَّمِيمِي رهنته عمته بعد موت ابيه على صَاع من بر فغلق الرَّهْن فِي يَد الْخياط
[ ١ / ٤٤٧ ]
حَتَّى استعبده وَقيل هُوَ رجل كُوفِي زار عمته فمطرت السَّمَاء ذَات لَيْلَة قُرَّة فأدخلت كَلْبا لَهَا فِي الْبَيْت وأخرجت قعيسا فَمَاتَ
١٩٠٠ - اهون من لقعة ببعرة هِيَ الرَّمية يُقَال لقعه ببعرة وبحصاة وبعينه والتقاعة والتلقاعة العيان
١٩٠١ - ٠٠ من معبأة هِيَ خرقَة الْحَائِض
١٩٠٢ - ٠٠ من نغلة هِيَ مَا يَقع فِي جُلُود الْمَاشِيَة فينتف صوفها وَلَا يقبل الدّباغ بعد ذَلِك يُقَال جلد نغل
١٩٠٣ - ٠٠ هَالك عَجُوز فِي سنة أَي فِي قحط ويروى فِي سبة وَهِي الخرف يضْرب للذليل