١٨١٢ - أوثب من فَهد
١٨١٣ - أوثق من الأَرْض هُوَ كَقَوْلِهِم آمن من الأَرْض
١٨١٤ - أوجد من التُّرَاب
١٨١٥ - من المَاء
١٨١٦ - أوحى من صدى
١٨١٧ - من طرف المؤق
[ ١ / ٤٢٧ ]
١٨١٨ - اوحى من عُقُوبَة الْفُجَاءَة أَتَى ابو بكر ﵁ برجلَيْن أَحدهمَا من بني سليم قَاطع طَرِيق وَالْآخر من بنى أَسد مستوه اسْمه شُجَاع ابْن زرقاء فأججت نَار فزج بهما فجاءة فصارا فحمتين فتمثل بذلك أهل الْمَدِينَة فِي كل عُقُوبَة حَيَّة وَقيل إِن فجاءة اسْم رجل عوجل بالعقوبة
١٨١٩ - أودت أَرض وأودى عامرها يضْرب فِي هَلَاك الشَّيْء وَمن كَانَ يصلحه
١٨٢٠ - أودت بِهِ عِقَاب ملاع
١٨٢١ - أودى العير إِلَّا ضرطه يضْرب لفساد الشَّيْء حَتَّى مَا لَا يبْق مِنْهُ إِلَّا مَا ينْتَفع بِهِ
١٨٢٢ - ٠٠ بِهِ الأزلم الْجذع أَي الدَّهْر ويروى الأزنم واشتقاقه من
[ ١ / ٤٢٨ ]
زنمة الشَّاة وَهِي الهنة المتدلية من حلقها لِأَن المنايا منوطة بالدهر والأزلم الْخَفِيف لِأَنَّهُ سريع المر والجذع الْفَتى لِأَنَّهُ ابدا جَدِيد قَالَ الأخطل
(الْبَسِيط)
(يَا بسر لَو لم أكن مِنْكُم بِمَنْزِلَة ألْقى يَدَيْهِ عَليّ الأزلم الْجذع)
١٨٢٣ - أودى كَمَا أودى درم هُوَ درم بن دب بن مرّة بن ذهل ابْن شَيبَان قَالَ الْأَعْشَى
(المتقارب)
(وَلم يؤد من كنت تسْعَى لَهُ كَمَا قيل فِي الْحَرْب أودى درم)
قَتله النُّعْمَان فأهدر دَمه وَقيل فقد كَمَا فقد القارظ
١٨٢٤ - أردى كَمَا اودى عتيب هُوَ عتيب بن اسْلَمْ بن مَالك أسرهم
[ ١ / ٤٢٩ ]
ملك واستبعدهم وَكَانُوا يَقُولُونَ إِذا كبر صبياننا أفتكونا فَلم يزَالُوا كَذَلِك حَتَّى هَلَكُوا يضْرب لمن هلك وَهُوَ مغلوب قَالَ عدي بن زيد
(الوافر)
(ترجيها وَقد وَقعت بقر كَمَا ترجو أصاغرها عتيب)
١٨٢٥ - اوردته حِيَاض عطيش ويروى مياه عطيش وَهُوَ السراب أَي أهلكته قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَا أَنا إِلَّا كالقطامى فِيكُم أجلى كَمَا جلى واغضي كَمَا يغضي)
(قفوا حمرات الْجَهْل لَا يوردنكم حِيَاض عطيش غب ثَالِثَة بغضي)
١٨٢٦ - اوردها سعد وَسعد مُشْتَمل اي أوردهَا الشَّرِيعَة فَلم يتعب بالاستقاء لَهَا وَلكنه اشْتَمَل بكسائه ونام وَإِبِله فِي الْورْد يضْرب فِيمَن يُرِيد إِدْرَاك الْحَاجة بِغَيْر مشقة
١٨٢٧ - اوسعت وهيا فارقعه ويروى أوهيت وهيا يضْرب لمن أفسد شَيْئا فَكَانَ عَلَيْهِ إِصْلَاحه
[ ١ / ٤٣٠ ]
١٨٢٨ - اوسعتهم سبا واودوا بِالْإِبِلِ قَالَه كَعْب بن زُهَيْر لِأَبِيهِ وَقد استاقت بَنو أَسد إبِله فهجاهم قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَكنت كراعي الْإِبِل قَالَ تقسمت فأودى بهَا غَيْرِي وأوسعتهم سبى)
يضْرب لمن يتوعد وَلَيْسَ على عدوه ضير غير الْوَعيد بِلَا إِيقَاع
١٨٢٩ - اوسع من الدهناء
١٨٣٠ - ٠٠ من اللَّوْح
١٨٣١ - اوضح من مرْآة الغريبة
١٨٣٢ - اوضع من ابْن قرصع تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرين
١٨٣٣ - اوطأ من الأَرْض
١٨٣٤ - اوطأه عشوة بِالْفَتْح وَالضَّم وَالْكَسْر أَي اسلكه مَا لم يتبينه يضْرب فِي إضلال الرجل صَاحبه وتحييره
[ ١ / ٤٣١ ]
١٨٣٥ - اوغل من طفيل تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس عشر
١٨٣٦ - اوفر فدَاء من الاشعث هُوَ قيس بن معدى يكرب الْكِنْدِيّ أسر ففدا نَفسه بِثَلَاثَة آلَاف بعير وَإِنَّمَا كَانَ فدَاء الْملك ألف بعير قَالَ عَمْرو ابْن معدى يكرب
(الوافر)
(أَتَانَا ثائرا بِأَبِيهِ قيس فَأهْلك جَيش ذَلِكُم السمعد)
(فَكَانَ فداؤه ألفي قلُوص وألفا من طريفات وتلد)
١٨٣٧ - ٠٠ من الرمانة
١٨٣٨ - اوفر من كيل الزَّيْت
١٨٣٩ - اوفق للشَّيْء من شن لطبقه شن حَيّ من ربيعَة وطبق من إياد وَقعت بَينهمَا حَرْب فقاوم طبق شنا وَقيل الطَّبَق الْجَمَاعَة من النَّاس المعادلة لمثلهَا وَإِن شنا قد أبروا نجدة فصادفوا قوما قهروهم وَالضَّمِير يرجع إِلَى شن من طبقه فِي الْوَجْهَيْنِ وَالْإِضَافَة تكون بِأَدْنَى مُلَابسَة وَقيل شن وطبقة رجلَانِ التقيا فى الْقِتَال فَقيل وأوفق شن طبقه وَافقه فاعتنقه وَقيل شن رجل من دهاة الْعَرَب كَانَ يروم امْرَأَة مثله
[ ١ / ٤٣٢ ]
فرافق فى مسايره رجلا إِلَى بلد ذَلِك الرجل وهما راكبان فَقَالَ لَهُ أتحملني أم أحملك فاستجهله الرجل وَإِنَّمَا أَرَادَ أتحدثني أم أحَدثك لنميط عَنَّا كلال السّفر وَقَالَ لَهُ وَقد رايا زرعا مستحصدا أأكل هَذَا الزَّرْع أم لَا وَإِنَّمَا أَرَادَ هَل بيع فَأكل ثمنه وَقَالَ لَهُ وَقد تلقتهما جَنَازَة أَحَي من على النعش أم ميت وَإِنَّمَا أَرَادَ هَل لَهُ عقب يحيي بِهِ ذكره فَلَمَّا بلغ الرجل وَطنه وَعدل بشن إِلَيْهِ سَأَلته بنت لَهُ اسْمهَا طبقَة عَنهُ فعرفها قصَّته وجهله عِنْدهَا فَقَالَت يَا ابه مَا هَذَا إِلَّا فطن داه وفسرت لَهُ أغراض كَلِمَاته فَخرج إِلَى شن فَحكى لَهُ قَوْلهَا فَخَطَبَهَا فَزَوجهَا إِيَّاه وتمثل بهما فى التوافق وعَلى هذَيْن الْوَجْهَيْنِ تَقول لَهُ طبقَة بتاء التَّأْنِيث مَفْتُوحَة لِامْتِنَاع الصّرْف وَمن جعل الشن الْقرْبَة لم يكن كلَاما لِأَن الشن لَا طبق لَهُ يضْرب فِي اتِّفَاق لشيئين قَالَ
(الرمل)
(لقِيت شنا إياد بالقنا وَلَقَد وَافق شنا طبقه)
وَقَالَ مِسْكين الدَّارمِيّ
(الرمل)
(وَإِذا الْفَاحِش لَاقَى فَاحِشا فهناكم وَافق الشن الطَّبَق)
[ ١ / ٤٣٣ ]
١٨٤٠ - اوفى من ابي حَنْبَل هُوَ رجل من طَيء نزل بِهِ امْرُؤ الْقَيْس وَكَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ جدلية وثعلية فحضته الجدلية على الْغدر بِهِ والثعلية على الْوَفَاء فَأخذ بقول الثعلية وَقَامَ إِلَى جَذَعَة من الْغنم فحلبها وَشرب اللَّبن ثمَّ مسح بَطْنه وحجل وَقَالَ
(الوافر)
(لقد آلَيْت أغدر فِي جداع وَإِن منيت أمات الرباع)
(لِأَن الْغدر فِي الأقوام عَار وَأَن الْحر يجزأ بِالْكُرَاعِ)
فَقَالَت الجدلية تهزأ مِنْهُ وَرَأَتْ سَاقيه خمشتين مَا رايت كَالْيَوْمِ ساقى واف فَقَالَ هما ساقى غادر شَرّ
١٨٤١ - ٠٠ من الْحَارِث بن ظَالِم مر عِيَاض بن ديهث على رعاته وهم يستقون فاستعار مِنْهُم صلَة لرشائه واستقى لإبله فَأَغَارَ حشم للنعمان عَلَيْهَا واستاقوها فَنَادَى يَا جَار يَا جاراه فَقَالَ الْحَارِث مَتى كنت جَارك قَالَ أخذت صلَة من أرشيتك لرشائي واستقيت لإبلي وَقد سقيت وَالْمَاء فِي أجوافها قَالَ جوَار وَرب الْكَعْبَة فَأتى النُّعْمَان واسترد إبِله
١٨٤٢ - ٠٠ من الْحَارِث بن عباد ابْن ضبيعة بن قيس بن ثَعْلَبَة الْبكْرِيّ
[ ١ / ٤٣٤ ]
أسر عدي بن ربيعَة وَلم يعرفهُ فَقَالَ لَهُ دلَّنِي على عدي بن ربيعَة قَالَ نعم على أَن تخلي سبيلي قَالَ لَك ذَلِك قَالَ أَنا عدي فَخَلَّاهُ وَقَالَ
(الْخَفِيف)
(لهف نَفسِي على عدي وَقد أسقب للْمَوْت واحتوته اليدان)
١٨٤٣ - اوفى من السموال مَهْمُوز من اسمأل الظل إِذا ارْتَفع رَوَاهُ ابْن دُرَيْد سمول بِغَيْر همز وَقَالَ لَيْسَ بعربي وَهُوَ ابْن عادياء وَهُوَ يَهُودِيّ أودعهُ امْرُؤ الْقَيْس دروعا فَلَمَّا مَاتَ غزاه ملك من مُلُوك الشَّام فتحصن مِنْهُ فَأخذ ابْنا لَهُ وسامه أَن يدْفع إِلَيْهِ الدروع أَو يقتل ابْنه فَأبى دَفعهَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِن الْغدر طوق لَا يبْلى وَلَا بني هَذَا إخْوَة فَقتل ابْنه وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ وَرجع خائبا وَدفع الدروع بعد ذَلِك إِلَى وَرَثَة امرىء الْقَيْس وَقَالَ فِي ذَلِك
(الوافر)
(وفيت بأدرع الْكِنْدِيّ إِنِّي إِذا مَا خَان أَقوام وفيت)
(بنى لى عاديا حصنا حصينا إِذا مَا سامني ضيما أَبيت)
(وَقَالُوا عِنْده كنز رغيب وَلَا وَالله أغدر مَا مشيت) وَقَالَ الْأَعْشَى يحى ذَلِك أحسن حِكَايَة
[ ١ / ٤٣٥ ]
(الْبَسِيط)
(كن كالسموأل إِذْ طَاف الْهمام بِهِ فِي جحفل كسواد اللَّيْل جرار)
(بالأبلق الْفَرد من تيماء منزله حصن حُصَيْن وجار غير غدار)
(إِذْ سامه خطتي خسف فَقَالَ لَهُ مهما تقله فَإِنِّي سامع حَار)
(فَقَالَ غدر وثكل أَنْت بَينهمَا فاختر وَمَا فيهمَا حَظّ لمختار)
(فَشك غير طَوِيل ثمَّ قَالَ لَهُ اقْتُل أسيرك إِنِّي مَانع جاري)
(عِنْدِي لَهُ خلف إِن كنت قَاتله وَإِن قتلت كَرِيمًا غير عوار)
(فَقَالَ تقدمة إِذْ قَامَ يقْتله اشرف سموأل فَانْظُر للدم الْجَارِي)
(أأقتل ابْنك صبرا أَو تَجِيء بِهِ طَوْعًا فَأنْكر هَذَا أَي إِنْكَار)
(فَشك أوداجه والصدر فِي مضض عَلَيْهِ منطويا كاللذع بالنَّار)
(وَاخْتَارَ أدراعه أَن لَا يسب بهَا وَلم يكن عَهده فِيهَا بختار)
(وَقَالَ لَا اشْترِي عارا بمكرمة فَاخْتَارَ مكرمَة الدُّنْيَا على الْعَار)
(وَالصَّبْر مِنْهُ قَدِيما شِيمَة خلق وزنده فِي الْوَفَاء الثاقب الواردي)
١٨٤٤ - اوفى من المجبرين تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْحَادِي وَالْعِشْرين
[ ١ / ٤٣٦ ]
١٨٤٥ - اوفى من ام جميل هِيَ امْرَأَة دوسية من رَهْط أبي هُرَيْرَة ﵁ دخل بَيتهَا ضرار بن الْخطاب الفِهري هَارِبا من قوم ابي أزيهر الزهْرَانِي من أَزْد شنُوءَة وارادوا قَتله بِأبي أزيهر وَكَانَ قَتله هِشَام بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة فَقَامَتْ فى وُجُوههم فنادت فِي قَومهَا حَتَّى منعُوهُ لَهَا وَلما اسْتخْلف عمر ﵁ ظنته اخا ضرار فقصدته وَقد عرف عمر الْقِصَّة فَقَالَ لست بأَخيه إِلَّا فى الْإِسْلَام وَأَعْطَاهَا
١٨٤٦ - ٠٠ من خماعة هِيَ بنت عَوْف بن محلم ضرب بهَا وَبِه الْمثل فِي الْوَفَاء وَذَلِكَ أَن مَرْوَان الْقرظ غزا بكر بن وَائِل فقصوا اثر جَيْشه واسره أحدهم وَهُوَ لَا يعرفهُ فَأتى بِهِ أمه فَقَالَت لَهُ إِنَّك لمختال بأسيرك هَذَا كَأَنَّهُ مَرْوَان الْقرظ فَقَالَ لَهَا مَرْوَان وَمَا ترتجين من مَرْوَان قَالَت كَثْرَة فدائه مائَة بعير فضمن لَهَا ذَلِك على أَن يمْضِي بِهِ إِلَى خماعة فَفعلت ثمَّ إِنَّهَا بعثته إِلَى ابيها عَوْف وَإِن عَمْرو بن هِنْد كَانَ واجدا على مَرْوَان فَأرْسل إِلَى عَوْف ليَأْتِيه بِهِ فَقَالَ إِن بِنْتي أجارته فأقسم أَن لَا يعفوا عَنهُ أَو يضع كَفه فِي كَفه فَقَالَ عَوْف يفعل ذَلِك على أَن تكون يَدي بَين أيديكما ثمَّ أدخلهُ عَلَيْهِ فَعَفَا عَنهُ وَقَالَ لَا حر بوادي عَوْف أَي لَا سيد يناويه
[ ١ / ٤٣٧ ]
١٨٤٧ - اوفى من عَوْف بن محلم هُوَ ابو خماعة
١٨٤٨ - ٠٠ من فكيهة هِيَ بنت قَتَادَة بن مشنوء خَالَة طرفَة ولج قبتها سليك بن السلكة مستجيرا من بكر بن وَائِل فأدخلته تَحت درعها وجاؤا على اثره فانتزعوا خمارها فنادت فِي عشيرتها حَتَّى منعُوهُ وَقَالَ سليك فِي ذَلِك
(الوافر)
(لعمر ابيك والأنباء تنمى لنعم الْجَار أُخْت بني عوارا)
(عنيت بهَا فكيهة حِين قَامَت كنصل السَّيْف فانتزعوا الخمارا)
(من الخفرات لم تفضح أخاها وَلم ترفع لوالدها شنارا)
ويحكى أَنه كَانَ يَقُول كَأَنِّي أجد خشونة اسبها على بدني بعد
١٨٤٩ - أوقح من ذِئْب
١٨٥٠ - اوقل من الوعل الوقل الصعُود الى الْجَبَل
[ ١ / ٤٣٨ ]
١٨٥١ - اوقل من غفر هُوَ ولد الأروية
١٨٥٢ - أوقى لدمه من عير تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرين
١٨٥٣ - اولج من رمح
١٨٥٤ - أولع من قرد يُرَاد ولوعه بحكاية مَا يرَاهُ
١٨٥٥ - أولع من كلب
١٨٥٦ - أولم من الْأَشْعَث هُوَ الَّذِي تمثل بِهِ فِي وفور الْفِدَاء وَقد ارْتَدَّ فِي جملَة أهل الرِّدَّة وأتى بِهِ ابو بكر ﵁ فَأَطْلقهُ وزوجه أُخْته أم فَرْوَة فَخرج مخترطا سَيْفه فعرقب كل مَا لقِيه من ذَوَات الْأَرْبَع فى سوق الْمَدِينَة وَصعد سطحا من سطوح بعض الْأَنْصَار ونادى يَا أهل الْمَدِينَة أولمت بِمَا عرقبت فَليَأْكُل كلكُمْ مَا وجد وليفادني من كَانَ لَهُ حق فَمَا رَضِي يَوْم أشبه بِيَوْم الْأَضْحَى من ذَلِك الْيَوْم قَالَ
[ ١ / ٤٣٩ ]
(الطَّوِيل)
(لقد أولم الْكِنْدِيّ يَوْم ملاكه وَلِيمَة حمال لثقل العظائم)
(لقد سل سَيْفا كَانَ مذ كَانَ مغمدا لَدَى الْحَرْب مِنْهُ فِي الطلا والجماجم)
فأغمده فِي كل بكر وسابح وعير وثور فِي الحشا والقوائم)
فَقل للفتى الْكِنْدِيّ يَوْم لِقَائِه ذهبت بأسنى ذكر أَوْلَاد آدم)
١٨٥٧ - أومرنا مَا أُخْرَى المرن السجية وَالْعَادَة الَّتِي تمرن عَلَيْهَا الْإِنْسَان وَأَصله أَن يَقُول لَك الرجل لَأَفْعَلَنَّ كَذَا فتجيبه بذلك لشدَّة على إِيرَاد الْفِعْل وإيجاده كَأَنَّك قلت أَو ترى غَيره يضْرب فِي إِلْزَام الْأَمر الَّذِي لَا بُد مِنْهُ
١٨٥٨ - أول الحزم المشورة يضْرب فِي الْأَمر بالمشاورة
١٨٥٩ - ٠٠ الشَّجَرَة النواة يضْرب فِي صيرورة الصَّغِير كَبِيرا
١٨٦٠ - ٠٠ الصَّيْد فرع أَي حقير قَلِيل شبه بِأول النِّتَاج
[ ١ / ٤٤٠ ]
١٨٦١ - اول العي الِاخْتِلَاط هُوَ الْغَضَب أَي إِذا غضب فِي عَن الْجَواب وَقد مر فى الْفَصْل الثَّانِي عشر
١٨٦٢ - ٠٠ الْغَزْو أخرق لِأَن صَاحبه غر لم يصطل بناره يضْرب لمن ابْتَدَأَ أمرا فَهُوَ لَا يحذقه إِلَّا أَن يتدرب
١٨٦٣ - ٠٠ قرح الْخَيل المهار
١٨٦٤ - اوهن من بَيت العنكبوت كل شَيْء يخرقه حَتَّى مُرُور النَّفس
١٨٦٥ - أَوْهَى من الْأَعْرَج