١٩٠٤ - أيأس من غريق
١٩٠٥ - أيبس من صَخْر اليبس نقيض الرُّطُوبَة الخلقية والجفاف نقيض الرُّطُوبَة العرضية
[ ١ / ٤٤٨ ]
١٩٠٦ - أيسر من لُقْمَان هُوَ العادي كَانَ أيسر النَّاس وَكَانَ لَهُ أيسار ثَمَانِيَة بيض وحممة وطفيل وذفافة وفرزعة وَمَالك وثميل وعمار يتسرون مَعَه فتمثل بِهِ وبهم يُقَال فِي تشريف الأقمار هم كأيسار لُقْمَان قَالَ طرفَة
(الوافر)
(وهم ايسار لُقْمَان إِذا اغلت الشتوة ابداء الجزر)
١٩٠٧ - أيقظ من ذِئْب
١٩٠٨ - أَيْن يضع المخنوق يَده يضْرب لمن أعيته الْحِيلَة
١٩٠٩ - أَيْنَمَا اوجه الق سَعْدا هِيَ قَبيلَة الأضبط بن قريع وَكَانَ سيدهم فَرَأى مِنْهُم جفوة ففارقهم فَرَأى غَيرهم يجفون ساداتهم كَذَلِك فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يتلقاه الشَّرّ أَيَّة سلك
١٩١٠ - أَي الرِّجَال الْمُهَذّب قَالَ النَّابِغَة
[ ١ / ٤٤٩ ]
(الطَّوِيل)
(فَلَا تتركني بالوعيد كأنني إِلَى النَّاس مطلى بِهِ القار أجرب)
(وَلست بمستبق أَخا لَا تلمه على شعث أَي الرِّجَال الْمُهَذّب)
١٩١١ - إياك اعني فاسمعي يَا جَارة أول من قَالَه سهل بن مَالك الْفَزارِيّ وَذَلِكَ أَنه عدل فِي طَرِيقه إِلَى النُّعْمَان إِلَى خباء حَارِثَة بن لأم الطَّائِي فَمَا أَصَابَهُ شَاهدا فرحبت بِهِ أُخْته وَكَانَت جميلَة نبيلة ثمَّ إِنَّه افْتتن بهَا فَجَلَسَ وَهُوَ يترنم بقوله
(الرجز)
(يَا أُخْت خير البدو والحضارة مَاذَا تَرين فِي فَتى فَزَارَة)
(أصبح يهوى حرَّة معطارة إياك أعنى فاسمعي يَا جَارة)
وَذَلِكَ بمسمع مِنْهَا فخاشنته فى القَوْل ثمَّ استحيت من تسرعها فى أَذَاهُ فَلَمَّا رَجَعَ من عِنْد النُّعْمَان ارسلت إِلَيْهِ أَن يخطبها فَفعل فَتزوّجت مِنْهُ يضْرب فى التَّعْرِيض بالشَّيْء يبديه الرجل وَهُوَ يُرِيد غَيره
١٩١٢ - إياك أَن تضرب لسَانك عُنُقك يضْرب فِي التحذير من فلتات القَوْل الَّتِي رُبمَا جرت الهلكة
[ ١ / ٤٥٠ ]
١٩١٣ - إياك والمأثور من الْكَلَام ويروى اتَّقِ مأثور القَوْل بعد الْيَوْم قَالَه حُذَيْفَة بن بدر لِأَخِيهِ حمل حِين قَالَ لقيس بن زُهَيْر وَقد أشرف مَعَ أَصْحَابه على شَفير جفر الهبأة نشدتك الرَّحِم يَا قيس وَإِنَّمَا قَالَ حُذَيْفَة ذَلِك لمعرفته ان قيسا لَا يدعهم فَنَهَاهُ عَن التضرع والخشوع الذى لَا يجدي عَلَيْهِ ويتحدث بِهِ النَّاس فينسبونه إِلَى الضعْف والجور يضْرب فِي النهى عَمَّا لَا يحسن يحدث النَّاس بِهِ
١٩١٤ - ٠٠ وكل قرن أهلب العضرط الأهلب الأزب والعضرط الاست وَقيل العجان وَمَعْنَاهُ أبعد نَفسك من الرِّجَال واحذرهم يضْرب فى تَضْعِيف الرجل وتجبينه وَأَنه لَيْسَ مِمَّا يُقَاوم الرِّجَال
١٩١٥ - ٠٠ وَمَا يعْتَذر مِنْهُ يضْرب فِي النهى عَن اقتراف الْخَطَايَا
١٩١٦ - إيَّاكُمْ وخضراء الدمن قَالَه النبى ﷺ واستفسر فَقَالَ الْمَرْأَة الْحَسْنَاء فِي منبت السوء شبهها بالعشب الذى ينْبت على الدمن
[ ١ / ٤٥١ ]
فَتكون فى نِهَايَة الْحسن إِلَّا أَنه يُورث السِّهَام إِذا رعي يضْرب فِي اخْتِيَار المنكح
١٩١٧ - إيَّايَ والمزاح فانه يجر القبيحة وَيُورث الضغينة قَالَه عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁
وَقد وَقع الْفَرَاغ بعون الله تَعَالَى حسن توفيقه من طبع الْجُزْء الأول من كتاب المستقصى فى أَمْثَال الْعَرَب للزمخشرى فى شهر شَوَّال سنة ١٣٨١ من هِجْرَة سيد الْأَنَام عَلَيْهِ وعَلى آله الْكِرَام أفضل الصَّلَاة وأكمل التَّحِيَّة وَأتم السَّلَام الْمُوَافق مارس سنة ١٩٦٢ م ويتلوه الْجُزْء الثانى أَوله
بَاب الْبَاء مَعَ الْهمزَة
تدقق مها
[ ١ / ٤٥٢ ]
بَاب الْبَاء