وأنشدونا للمعتمد على الله أبي القاسم محمد ملك إشبيلية، وابن ملكها عباد:
لكِ اللهُ كم أودعت قَلبي أسهمًا وكم لكِ ما بين الجوانح من كَلْم
لحاظُكِ طولَ الدّهر حربٌ لمُهجتي ألا رحمةٌ تَئنيك يومًا إلى سَلْمِى
وأنشدونا للمعتمد على الله أبي القاسم محمد ملك إشبيلية، وابن ملكها عباد:
لكِ اللهُ كم أودعت قَلبي أسهمًا وكم لكِ ما بين الجوانح من كَلْم
لحاظُكِ طولَ الدّهر حربٌ لمُهجتي ألا رحمةٌ تَئنيك يومًا إلى سَلْمِى