فقال:
بدورُ وجوهٍ في ليالي ذوائب لَعبنْ بلبّي بين تلكَ الملاعب
تَبرقَعْنَ من خَوفِ العيون وإنّما طَلَعن شموسًا تحت غُرِ السّحائب
وفوَّقْن من تحت أسهما من اللحظ ترمي عن قِسّيِ الحواجب
ومن الموصوفين بجزالة الألفاظ ورقة المعاني:
فقال:
بدورُ وجوهٍ في ليالي ذوائب لَعبنْ بلبّي بين تلكَ الملاعب
تَبرقَعْنَ من خَوفِ العيون وإنّما طَلَعن شموسًا تحت غُرِ السّحائب
وفوَّقْن من تحت أسهما من اللحظ ترمي عن قِسّيِ الحواجب
ومن الموصوفين بجزالة الألفاظ ورقة المعاني: