قال أبو زبيد يذكر الأسد:
بِثنْيِ القريتيْنِ له عيالُ بنوه ومُلمِع نصف ضَروسُ
الثِني العقبة، والملع التي قد قاربت أن تضع فاشرق ضروعها، ضروس عضوض يريد لبؤة، نصَف ليست بشابة.
غُذين بكلِ منعفرٍ سليبِ يجاء به وقد نسَل الدريسُ
نسل سقط، والدريس خلقان الثياب.
رأى بالمستوى سفْرًا وعيرًا أُصيلالًا وُجنته الغميسُ
أصيلالًا عشية، وجنته سترته، والغميس الأجمة التي ينغمس فيها وقيل الظلمة.
تواصوا بالسَّرى هَجرًا وقالوا إذا ما ابتزّ أمرَكم النعوسُ
فإياكم وهذا العرق واسموا لموماة مآخذُها مليسُ
يقول تواصلوا نصف النهار بأن يتحفظوا في سرى ليلهم من الأسد، والنعوس الذي يحرسهم فينام، والعرق واحد العراق، يقول سيروا في موماة ملساء فإن جاءكم الأسد رأيتموه.
وحُقوا بالرحال على المطايا وضُمّوا كل ذي قَرنٍ وكيسوا
[ ١ / ٢٤٤ ]
القرن الكنانة، يقول ضموا إليكم الرماة، ويكون أيضًا أن يضموا إليهم كلهم ذي قرن من أبلهم والقرن الحبل، وروى الأصمعي: وزموا كل ذي قرن - يقول اجعلوا الأوتار في أفواق سهامكم، ويقال يصف مخالبه:
بسُمر كالمجالقِ في فُتوخٍ يقيها قَضةَ الأرضِ الدخيسُ
السمر المخالب، والمحالق المواسي شبهها بها في حدتها، ويروى كالمعابل وهي نصال سهام، لي فتوخ في استرخاء ولين، والقضة الحصى الصغار، والدخيس اللحم الذي في كفيه.
كأنّ بنحرهِ وبمنكبيْه عبيرًا بات تعبؤه عروسُ
العبير عند العرب الزعفِران، تعبؤه تهيئه.
وقال يصف الأسد وما في عرينه:
ومن فلائلٍ هامَ القومُ محتلِقًا بمستحى من أمينِ الجلدِ إتعابا
الفلائل واحدتها فليلة وهي الخصلة من الشعر، بمستحى أي بمقشور من الجلد قشر بإتعاب وهو مفتعل من سحوت القرطاس أي قشرته.
ومن سرابيلِ أهبابٍ مضرّجةٍ بصائكٍ من دمِ الأجوافِ قد رابا
أهباب أخلاق من الثياب والصائك الدم الذي له ريح، راب أي غلظ كما يروب اللبن.
[ ١ / ٢٤٥ ]
كأنَّ أثوابَ نقادٍ قُدرنَ له يعلو بخملتِها كهباءِ هُدّابا
النقاد صاحب النقَد وهي الغنم الصغار، شبه جلد الأسد وشعره المتدلي بالقطيفة التي على الراعي.
وقال يصفه حين زجره القوم:
كأنما كان تأييها ليأتيهم في كل إيعادهِ يدنو تقرّابا
التأييه الدعاء، يقول كأن زجرهم إياه ليتنحى عنهم فكأنه إنما كان ليأتيهم.
وثارَ إعصارٌ هيجا بينهم وجلوا يضيء محراثُهم جمرًا وإحطابا
هذا مثل، يريد بالجمر نار الحرب بينهم، والمحراث ما حُرك به النار أي سلاحهم يستثير نار الحرب.
وقال يصفه:
وَرَدَ كأن على أكتادهِ حَرَجًا في قَرطفٍ من نسيلِ البُخت مخدورِ
الكتد مغرز العنق في الكاهل، والحرج الهودج، شبه ما على كتده من الشعر بالحرج، والقرطف القطيفة، وقوله: من نسيل البخت أي هذا القطيفة متخذة مما نسل أي سقط من أوبار الإبل فقد جلل بها ذلك الهودج.
أو ذا شصائبٌ في أحنائهِ شمَمٌ رخو الملاطِ غبيظًا فوق صُرصورِ
الشصائب عيدان الرحل واحدها شصيبة، في أحناء الرحل وهي عيدانه، شمم أي ارتفاع، رخو الملاط أي لم يشد شدًا جيدًا والملاط
[ ١ / ٢٤٦ ]
جنب البعير وهو هاهنا جنب الرحل، والغبيط مركب النساء، والصرصور البازل من الإبل ويقال هو الفالج ويقال ولد البختية من العربي.
إذا تبهنس يمشي خلته وعثًا وعيَ السواعد منه بعد تكسير
تبهنس تبختر، وعثًا يمشي في وعث وهو ما كثر فيه الرمل، وعي السواعد يقول كأنها كانت قد انكسرت ثم جبرت بعد.
أقبل يريدي معاردي الحصانُ إلى مستعسبٌ أربُ منه بتمهيرِ
الرديان ضرب من العدو، والحصان الفرس، والمستعسب مثل المستطرق من العسب أي أقبل هذا الأسد إلى هؤلاء القوم كما يقبل هذا الفرس إلى هذا الرجل الذي معه هذه الفرس الأنثى، أرب ذو إربة وحاجة، بتمهير بطلب مهر، وعسب الفحل وطرقه سواء.
خان العذارَ بما في الرأسِ من طولٍ وسيّر الجلُ عنه أي تسييرِ
أي قصر عنه عذاره لطول رأسه، وسير الجل أي ألقاه.
وفي القوائمِ والأقربِ باقيةٌ منه هذاليل تبطين وتصديرِ
الأقرب الخواصر، والهذاليل المقطَّع وقوله تبطين وتصدير يقول بقي من الجل في موضع البطان والتصدير، شبه الأسد بالفرس في هذه الحال.
[ ١ / ٢٤٧ ]
وصاحَ من صاحَ في الأجلابِ وابتعثت وعاثَ في كبّة الوعواعُ والعيرِ
الكبة الجماعة، والوعواع الصوت، وعاث أفسد، وابتعثت الإبل.
فكعكعوهُنَ في ضيقٍ وفي دهشِ ينزون من بين مأبوضٍ ومهجورِ
كعكعوهن كفوا إبلهم في ضيق، مأبوض مشدود بالإباض، وهو حبل يشد من العنق إلى الرجل.
للصدرِ منه عويلٌ فيه حشرجةَ كأنما هي في أحشاءِ مصدورِ
يريد هماهم الأسد كأنما هي في أحشاء رجل يشتكي صدره.
وغودِرَ السيفُ لم يخرج وخِلته أهبابُ دام على السربالِ معفورِ
خلة السيف بطانة جفنه وجمعها خلل، والأهباب الأخلاق المنقطعة، معفور قد انعفر في التراب.
ثم استمرَ إلى تَرجٍ فأسندَه إلى فريسينِ ذي كفلٍ وذي كورِ
أي مضى الأسد بهذا الرجل إلى ترج وهو موضعه، وأسنده إلى فريسين أي صريعين قد كان افترسهما قبل ذلك، ذي كفل يقول
[ ١ / ٢٤٨ ]
كان مكتفلًا بكساء له، وقال في أخرى:
تمهلِ رِبعيًا وزايل شيخُه بمأربةٍ لما اعتلى وتمهرا
تمهرا تثبت، ربعيًا في أول شباب أبيه، وزايل أباه بمأربة أي قضى إربه منه، لما اعتلى أي قوي على الصيد، وتمهر ومهر سواء.
وعايَشَه حتى رأى من قوامِهِ قَوامًا وخلقًا خارجيًا مصبّرا
أي عايش الجرو أباه حتى رأى من استقامة خلقه، مضبرًا موثقًا.
تريبل لا مستوحشًا لصحابةٍ ولا طائشًا أخذا وإن كان أعسرا
تريبل صار ريبالًا، والأسد لا يضرب إلا بشماله.
خُبعِثنة في ساعديْهِ تزايلُ تقولُ وعيَ من بعدما قد تكسرا
خبعثنة ضخم يقول كأن ساعديه كسرا ثم جبرا، وقوله يصف أسنانه:
مطلن ولم يُلفتن في الرأس مثغَرا
مطلن طولن والأسد لا يسقط أسنانه، وقال يصف الأسد:
ينيخ نهار بالرفاق
أي ينيخ الرفاق من خوفه نهارًا، وقال في أخرى يصف الأسد:
له لِبَدٌ كاللبْدِ طارتْ رعابلًا وكتفانِ كالشرخينِ، عبل مضبرَ
[ ١ / ٢٤٩ ]
اللبد ما تلبد من شعره على عنقه، والرعابل المتقطع، والشرخان عودان في مقدم الرحل وآخرته يتكئ عليهما الراكب والمضبر الموثق المحكم.
كأنّ غضونًا من لهاهِ وحلقهِ مغار هَيام عُدمُليّ منهوّرِ
الغضون ما تغضن بعضه على بعض من الجلد الذي فوق حلقه ولهاه، والهيام الرمل الذي يتناثر، والعدملي القديم، والمنهور الواسع أخذه من النهر، وقيل المنهور المتهدم، وقوله:
كأن الجوش منه مشجّر
الجوش والجاش الصدر، مشجر قد أدخل بعضه في بعض.
يعرّد منه ذو الحفاظِ مدججًا ويحبقُ منه الأحمري المدوّرِ
أي يفر الذي يحافظ على القتال، ويحبق يضرط الرجل الأحمر المدور السمين لأنه لا يقدر على الهرب فهو يضرط.
يظلُ مُغِبًّا عنده من فرائسٍ رُفات حطامٍ أو غرضٍ مُشرشرِ
يقال أغب اللحم إذا أنتن وغب أيضًا، غريض طري، مشرشر مقطع وقوله:
وراح على آثارهم يتقمر
أي يسير في القمر وينتظر أوبته.
ففاجأهُمْ يستّنُ ثاني عطفه له غببٌ كأ، ما باتُ يمكر
المكر المغرة، يقول كأنما خضب غببه بها، ويقال يمكر ينفخ يقال زق ممكور أي منفوخ، ومنه يقال امرأة ممكورة إذا كانت ممتلئة،
[ ١ / ٢٥٠ ]
وقال كثير يذكر أسدًا:
يرى أن أُحدانَ الرجالِ غَفيرةٌ ويُقدم وسطَ الجمع والجمعُ حافلُ
غفيرة أي يغتفر الواحد لا يلتفت إليه من احتقاره إياه، وقال أوس:
ليث عليه من البرديّ هِبريةٌ كالمِزْبراني عيّالٌ بآصالِ
الهبرية ما تطاير من البردي، والمزبراني الشديد الزبرة وهو يعنيه كما تقول رأيت رجلًا ذي الهيئة، وأنت تعنيه والعيال يعيل أي يتبختر في مشيته يقول يتبختر بالعشيات، وقال مالك بن خالد الهذلي:
يحمي الصريمةُ أُحدانَ الرجالِ له صيدٌ ومستمعٌ بالليلِ هَجّاسِ
الصريمة موضع هاهنا، أحدان الرجال ما انفرد منهم، يقول لا يمر في هذا الموضع إلا الجماعة، ويقال الصريمة رميلة فيها شجر. وقال زهير:
يصطاد أحدانُ الرجالِ فما تنفكُ أجريه على ذُخْرِ
أجريه يغنى جراءه، على ذخر من لحوم الناس وقال العجاج:
ليث غاب لم يرم بأبس
الأبس أن يصغّر الرجل ويحقر.
[ ١ / ٢٥١ ]
يقال أبسه أبسًا وأبّسته تأبيسًا مثله، وقال الفرزدق:
هزبر هريت الشدق ريبال غابه إذا سار عزّته يداه وكاهله
ريبال يصيد وحده، يقال خرج الناس يتريبلون إذا خرجوا للغارة والسرق متخففين، غابة أجمة إذا سار من قولك هو يسور، عزته يداه وكاهله أي صار أعظم شيء فيه، وقال أبو النجم يصف أسدًا:
كان سفّافًا بخوص سفَفًَا من سعفَ النخل كميتًا سعفا
السفاف الذي يعمل السفيف من الخوص أراد سفف سعفًا كميتًا من سعف النخل فقدم النعت، كميت أحمر، يقول السعف يابس قد احمر.
ناطَ على المتنيْنِ منه خصفًا وابتزَّ منه الصدرُ بطنًا أهيفا
ناط علّق على متني الأسد، خصفًا أي جلال الواحدة خصفة وسميت الجلة بذلك لأنها تخاط، وابتز منه - يقول: صدره عظيم وبطنه خميص فكأن الصدر غلب البطن على السمن.
وإن رآهُ مدلجُ تلهّفا وصدّقَ الظنَ الذي تخوّفا
تلهف قال والهفاه، وصدق الأسد خوفه:
عدوًا وإلهابًا يمد الطفطفا
يقول إذا امتد في عدوه امتدت خواصره.
كأن عينيْه إذا ما ألغفا الشعريان لاحتا بعد الشَفا
[ ١ / ٢٥٢ ]
ألغف وألعف أولع به ويقال ألغف وألعف ولغ في الدم وهما سواء وشبههما بالشعريين بعد دنو الشمس للمغيب لأنهما في أول الليل حمراوان ثم تبيضان بعد ذلك في الليل، يقول فعيناه حمراوان، وقال عمرو بن معدي كرب:
بعفُروسٍ تبادرهُ يداهُ وصمصامٌ يصممُ في العظامِ
العفروس الأسد تبادره يداه أنه اضبط يعمل بيديه جميعًا عملًا واحدًا، وقال لبيد:
أو ذو زوائدٍ لا يطاقُ بأرضِه يغشى المهجهجُ كالذَنوبِ المرسلِ
في أرساغه زوائد مثل الزوائد في الأصابع، والمهجهج الذي يصيح به ويزجره، يقول يغشاه ولا يباليه كالذنوب وهو الدلو قد أرسل في سرعته. وقال القطامي:
لعل الصيدَ سوف يصيرُ شثنًا يبينُ حين ينهِمُ أو يقومُ
يقول لعلك تطلب صيدًا فتقع على أسد، والشثن الغليظ الكف.
وقال ابن هرمة يصف أسدًا:
مطرقًا يُكذِبُ عن أعدائه ينقضُ الكلم إذا الكلم التأمَ
يكذب عنهم إذا قال إنسان لأعداء هذا الأسد من القوم أنه لا يقدم عليهم جبنًا أكذب هو ذاك وظهر منه أنه إنما امتنع من الإقدام عليه -؟ - لخبث الأسد وشدته، وقال الأعشى:
[ ١ / ٢٥٣ ]
فلم يسبقوه أن تلافي رهينةً قليلُ المساكِ عنده غير مفتدي
يقول ارتهن من القوم رهينة قليل البقاء عنده لا يفتدي نفسه منه كما يفتدى الأسير.
فأسمع أولى الدعوتيْنِ صحابَه وكان التي لا يسمعون لها قَدي
يقول دعا فأسمع ثم دعا ثانية لم يرفع بها صوته حتى أتى على نفسه وكانت قد، أي حسب، وقال رجل من بني أسد:
رضينا بحظِ الليثِ طُعمًا وشهوةً فسائل أخا الحلفاءِ إن كنتَ لا تدري
بنو أسد تعير بأكل لحوم الكلاب والأسد يأكل الكلاب ويحرص على لحومها، وأخو الحلفاء الأسد لأنه يسكن الحلفاء في الغياض، وقال الشاعر - الفرزدق:
إذا أسديّ جاعَ يومًا ببلدةٍ وكان سمينًا كلبُه فهو آكلهُ
وقد مر في هذا أبيات في باب الكلاب.
وقال ساعدة بن جؤية يذكر أسدًا:
إذا احتضرَ الصُرمُ الجميع فإنه إذا ما أراحوا حضرةَ الدارِ ينهدُ
أي إذا احتضروا نهدلهم، ومثله: لما رأى العدو نهدلهم، يريد أراحوا إبلهم حضرة الدار، والصرم هم الجماعة من البيوت، والجميع أهل الحِواء ما بين ثلاثين بيتًا إلى أربعين بيتًا، يريد أنه ينهض إليهم إذا اجتمعوا وأراحوا إبلهم فهدرت ولم يكترث لهم جرأة وشجاعة.
وقاموا قيامًا بالفجاجِ وأوصدوا وجاءَ إليهم مقبلًا يتورَّدُ
[ ١ / ٢٥٤ ]
أوصدوا صاروا في الوصيد وهو الفناء، أراد حضروا الدار، يتورد يغشاهم في بيوتهم، والفجاج الطرق.
يقصّم أعناقَ المطيّ كأنما بمفرجٍ لحييه الزِجاجُ الموتدُ
يقول كأن زجاج الرماح وتدت مكان أنيابه، يقصم يكسر، وقال مالك بن خالد الهذلي:
يا ميُّ لا يعجز الأيام مجترئ في حومة الموتِ رزّام وفرَاسُ
أحمي الصريمة أُحدان الرجال له صيد ومستمع بالليل هجّاسُ
مجترئ من الجرأة، رزام يرزم على قرنه أي يبرك، والصريمة رميلة فيها شجر، وأحمي جعلها حمي يقال أحميت المكان جعلته حمى لا يقرب، ومستمع نعت له بكسر الميم، والهجس الاستماع.
الأصمعي قال أنشدني عيسى بن عمرو:
يصطاد أُحدان الرجالِ وإن يجدَ ثناءهم يفرحُ بهم ثم يزددُ
وقال أبو الطمحان القيني وذكر أسدًا:
يظلُتغنيه الغرانيقُ فوقه أباء وغيل فوقه متآصِرُ
يقول هو في أجمة فيها طير الماء فهي تصوت واحدها غُرنَيق.
وقال المعطل الهذلي:
كأنهم يخشونَ منك محرَّبا بحليةٍ مشبوحِ الذراعينِ مهزَعا
المحرب المغيظ، يعني أسدًا، مشبوح الذراعين عريضهما، مهزع مدق يقال تهزعت عظامه إذا تكسرت.
[ ١ / ٢٥٥ ]
له أيكةٌ لا يأمنُ الناسُ غينُها حمى رفرفًا منها سباطًا وخِروعا
قال الأصمعي: لا أدري ما الرفرف هاهنا.
وقال غيره الأيكة الشجر الملتف والرفرف أصله ما انعطف واسترخى أراد ما تهدل من غصون الشجر، والخروع النبت الناعم الأخضر، والسباط الممد.
وقال أبو زُبَيد يصف أسدًا:
أقبلَ يردي معًا رَدْي الحصانِ إلى مستعسبٍ أربٍ منه بتمهيرِ
وقال الكميت:
صارتْ هناك لبصريّيكَ دولتُهم بعد الذي أنتَ فيه الهترك البِيد
الهترك الأسد، والبيد الذي يبيد كل شيء.