قال أبو داود:
كهزِ الرديني بين الأكفّ جري في الأنابيبِ ثم اضطربِ
يقول إذا هززت الرمح جرت تلك الهزة فيه حتى يضطرب كله وكذلك هذا الفرس ليس فيه عضو إلا وهو يعين ما يليه، ولم يرد الاضطراب ولا الرعدة.
وقال ابن مقبل:
يفرفر الفأسِ بالنا بين يخلعه في أفكلٍ من شهودِ الجنِ محتضرِ
يفرفر يجري فأس اللجام حتى يخلعه في رعدة، ويقال إن الجن تحضر الفرس، عن أبي عمرو.
قال أبو النجم:
[ ١ / ٥٨ ]
والجن حُضّار به تقبّله
وأنشدنيه السجستاني عن أبي عبيدة: يفرّرالفأس أي يخرجه من فيه وقال - ابن مقبل:
أقولُ والحبلُ مشدودٌ بمسحلهِ مرحى له إن يفُتنا مسحه يطِرِ
الأصمعي عن أبي طرفة وأبي عمر وبن العلاء: يقال إذا رمى فأصاب مرحى فإذا ثنى فأصاب قال أيحى.
قال أمية بن أبي عائذ:
يصيب الفريصُ وصدقًا يقو ل مَرحى وإيحى إذا ما يوالي
يقول إن فاتنا مسحه طار من الحدة.