قال الشاعر:
كل وآةٍ طيّعٍ جَنا بها مثل الدَلاةِ عُطِبتْ أسبابُها
وآة شديدة، طيع مطيع، جنا بها قودها والدلاة الدلو، وقال آخر:
[ ١ / ٥٠ ]
متطلعٌ في الكفِ ينزعُ مقدمًا كهوّى دلوٍ خانها التكريبُ
أي انقطع الكرب فهوت في البئر، وقال ذو الرمة في مثله:
كأنها دلوُ بئرٍ جد ماتحها حتى إذا ما رآها خانها الكربُ
وقال خفاف بن ندبة:
حامَ على أثرِ الشياهِ كأنه إذ جد سجل نزيّة مصبوبُ
النزية ما نزا من الماء.