قال زاحم العقيلي:
يهوى إذا بلّ عطفيْهِ الحميمَ كما يهوى القطامِيّ أضحى فوق مرتَقبِ
[ ١ / ٣٨ ]
وقال النابغة الجعدي:
ومن دونِ هَوَى له هَوّى القَطامِيّ للأرنب
وقال:
فسُرِّح كالأجْدلِ الأزرقي في إثر سِربٍ أجَدّ النفارا
وقال لبيد:
وكأني ملجمٌ شُوذانقا أجدليا كَرُّه غير وَكِل
الشو ذانق الشاهين وأصله بالفارسية سوذانه، وقال الجعدي:
كأنه بعد ما تقطعت ال خيل ومال الحميم بالجُرُم
شَو ذانق يطلب الحمام وتز هاه جنوب لناهِض لحِم
وقال - وهو أبي بن سلميّ الضبي:
وما شو ذنيقٍ على مَرقَبٍ كمي الجنانِ حديد النظرِ
رأى أرنبًا سنحتْ بالفضاءِ فبادَرَها ولجأت الخَمرِ
بأسرعِ منه ولا مِنزعِ يقمّصُه ركضه بالوترِ
[ ١ / ٣٩ ]