قال:
فولّت سراعًا وإرخاؤها كسيلِ النضيحِ إذا ما انبعَثْ
النضيح الحوض، سمي بذلك لأنه ينضح العطش.
وقال زهير:
فتبّع آثارَ الشياهِ جوادُنا كشؤبوبِ غيثٍ يحفشُ الأكم وابله
يحفش يعلو.
وقال المرار - بن منقذ العدوي:
يرأبُ الشدّ إلى الشدِ كما حفش الوابلِ غيث مسبكرِ
وقال آخر:
تقريبها شدٌ وإحضارها كمرّ غيث مسبل تحت ريحِ