قال امرؤ القيس:
لها جبهةٌ كسراةِ المج نِ حذفَهُ الصانعُ المقتدرُ
المجن الترس، مدحها بسعة الجبهة وعرضها والجبهة أحد ما يوصف بالعرض، وقال الجعدي:
بعارى النواهق صلت الجبين
الناهقان العُظيمان الشاخصان في وجهه أسفل من عينيه، وقال
[ ١ / ١١٩ ]
بعضهم الناهق ما أسهل من الجبهة في قصبة الأنف، وقد بينا أين يحمد العرى، وقال آخر:
ضَمِر الحَجاجين هريت الشدق
الحجاجان ما جيب عن موضع مقلتيه من العظم الذي يحيط بالعينين فإذا دق ذلك فهو ضمر وذلك محمود، وقال آخر:
قد أشهدُ الغارةَ الشعواءَ تحملني جرداءً معروقةَ اللحيين سرحوب