١ - (أَرَحَلْتَ مِن سَلْمَى بغيرِ مَتَاعِ قبلَ العُطَاسِ ورُعتْهَا بوَدَاعِ)
[ ٦٠ ]
٢ - (مِن غيرِ مَقْلِيَّةٍ وإِنَّ حِبِالَها ليست بأَرْمامٍ ولا أَقْطَاعِ)
٣ - (إِذْ تَسْتَبِيكَ بأَصْلَتِيٍّ نَاعِمٍ قامتْ لِتَفْتِنَهُ بغيرِ قِنَاعِ)
٤ - (ومَهًا يَرِفُّ كأَنه إِذْ ذُقْتَهُ عانِيَّةٌ شُجَّتْ بماءِ يَرَاعِ)
٥ - (أَو صَوْبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتْهُ الصَّبَا بِبَزِيلِ أَزْهَرَ مُدْمَجٍ بِسَيَاعِ)
٦ - (فرأَيتُ أَنَّ الحُكْمَ مُجْتَنِبُ الصِّبَا وصَحَوْتُ بعدَ تَشَوُّقٍ ورُوَاعِ)
٧ - (فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هيَ أَعرضتْ بِخَميصَةٍ سُرُح اليدَيْنِ وَسَاعِ)
٨ - (صَكَّاءَ ذِعْلَبَةٍ إِذا استدْبَرْتَها حَرَجٍ إِذا استقبلتَها هِلْوَاعِ)
٩ - (وكأَنَّ قَنْطَرَةً بموضِعِ كُورِها مَلساءَ بينَ غَوامِضِ الأَنْساعِ)
[ ٦١ ]
١٠ - (وإٍِذا تَعَاورتِ الحَصَى أَخفافُها دَوَّى نَوادِيهِ بظَهْرِ القَاعِ)
١١ - (وكأَنَّ غَارِبهَا رَبَاوَةُ مَخْرِمٍ وتَمُدُّ ثِنْيَ جَدِيلِها بِشِرَاعِ)
١٢ - (وإِذا أَطَفْتَ بها أَطفتَ بكَلْكلٍ نَبِضِ الفَرائِص مُجْفَرِ الأَضلاعِ)
١٣ - (مَرِحَتْ يدَاها لِلنَّجاءِ كأَنَّما تَكْرُو بكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعِ)
١٤ - (فِعْلَ السَّرِيعةِ بادرتْ جُدَّادَها قبلَ المَساءِ تَهُمُّ بالإِسراعِ)
١٥ - (فَلأَُهْدِيَنَّ معَ الرِّياحِ قصيدةً مِنِّي مُغَلْغَلَةً إِلى القَعْقَاعِ)
١٦ - (تَرِدُ المياهَ فما تَزالُ غَريبةً في القوم بينَ تَمثُّلٍ وسَماعِ)
١٧ - (وإِذا الملوكُ تدافعتْ أَركانُها أَفْضَلْتَ فوقَ أَكُفِّهِمْ بِذراع)
١٨ - (وإِذا تَهِيجُ الرِّيحُ مِن صُرَّادِها ثَلْجًا يُنِيخُ النِّيبَ بالجَعْجَاعِ)
[ ٦٢ ]
١٩ - (أَحْلَلْتَ بَيْتَكَ بالجَميعِ وبعضُهم مُتفرِّقٌ لِيَحُلَّ بالأَوزاعِ)
٢٠ - (ولأَنْتَ أَجْوَدُ من خَليجٍ مُفْعَمٍ مُتَرَاكِم الآذِىِّ ذي دُفَّاعِ)
٢١ - (وكأَنَّ بُلْقَ الخَيْلِ في حافاتهِ يَرْمِي بهنَّ دَوَالِيَ الزُّرَّاعِ)
٢٢ - (ولأَنتَ أَشجَعُ فِي الأَعادِي كلِّها من مُخْدِرٍ لَيثٍ مُعِيدِ وِقاعِ)
٢٣ - (يأْتِي عَلى القومِ الكَثيرِ سِلاحُهُم فيَبيتُ منهُ القومُ في وَعْوَاعِ)
٢٤ - (أَنتَ الوَفِيُّ فما تُذَمُّ وبعضُهم تُودِي بذِمَّتِهِ عُقابُ مَلاَعِ)
٢٥ - (وإِذا رَماهُ الكاشِحُونَ رماهم بمعابل مذروبة وقطَاعِ)
٢٦ - (ولذَاكُمُ زَعَمَتْ تَمِيمٌ أَنَّهُ أَهلُ السَّماحةِ والنَّدَى والبَاعِ)
[ ٦٣ ]