١ - (أَلاَ يا لقَوْمِ والسَّفَاهةُ كَاسْمِها أَعائِدَتي مِن حُبِّ سلمى عوائدي من)
٢ - (سُوَيْقَةُ بَلْبَالٍ إِلى فَلَجاتِها فَذِي الرِّمْثِ أَبكَتْنِي لِسَلْمَى مَعاهِدِى)
[ ٧٥ ]
٣ - (وقامتْ إلى جَنْبِ الحِجَابِ وما بِها مِن الوَجْدِ لولا أَعْيُنُ النَّاسِ عامِدِي)
٤ - (مَعاهِدُ تَرْعَى بَيْنَها كلُّ رَعْلَةٍ غَرَابِيبُ كالهنْدِ الحَوَافي الحَوَافِدِ)
٥ - (تُرَاعِي بِذِي الغُلاَّنِ صَعْلًا كأَنه بِذِي الطَّلْحِ جَانِي عُلَّفٍ غيرُ عاضِدِ)
٦ - (وقالت أَلاَ تَثْوِي فَتَقْضِي لُبَانَةً أَبا حَسَنِ فِينا وتَأْتِي مَوَاعِدِي)
٧ - (أَتانِي وأَهْلِي في جُهَيْنَةَ دَارُهمْ بِنِصْعٍ فَرَضْوَي مِنْ وراءِ المَرَابِدِ)
٨ - (تَأَوُّهُ شَيخٍ قاعِدٍ وعَجُوزِهِ حَرِيبَيْنِ بالصَّلْعَاءِ ذَاتِ الأَسَاوِدِ)
٩ - (وعالاَ وعامَا حِينَ باعا بِأَعْنُزٍ وكَلْبَيْنِ لَعْبَانِيَّةً كالجلاَمِد)
[ ٧٦ ]
١٠ - (هِجَانًا وحُمْرًا مُعْطِرَاتٍ كأَنَّهَا حَصَى مَغْرَةٍ أَلوَانُها كالمَجَاسِدِ)
١١ - (تُدَقِّقُ أَوْراكٌ لَهُنَّ عِرَضْنَةٌ على ماء يمؤد عَصا كلِّ ذَائِدِ)
١٢ - (أَزُرْعَ بنَ ثَوْب إِنَّ جاراتِ بَيْتِكم هُزِلْنَ وأَلْهَاكَ ارْتِغاءُ الرَّغائِدِ)
١٣ - (وأَصْبَحَ جاراتُ ابْنِ ثَوْبٍ بَوَاشِمًا من الشَّرِّ يَشْوِيهِنَّ شَيَّ القَدَائِدِ)
١٤ - (تركتُ ابن ثوب وهو لا سِتْرَ دُونَهُ ولوْ شئت عنتني بثَوْبٍ وَلاَئِدِي)
١٥ - (صَقَعْتُ ابنَ ثَوْبٍ صَقْعَةً لا حِجَى لها يُوَلْوِلُ منها كلُّ آسٍ وعائِدِ)
[ ٧٧ ]
١٦ - (فَرُدُّوا لِقاحَ الثَّعْلَبِيِّ أَداؤُها أَعَفُّ وأَتْقَى مِنْ أَذَى غَيْرِ واحِدِ)
١٧ - (فإِنْ لَمْ تَرُدُّوهَا فإِنَّ سَماعَهَا لكم أَبدًا مِنْ باقِياتِ القَلاَئِدِ)
١٨ - (وما خالدٌ مِنَّا وإِنْ حَلَّ فيكُمُ أَبانَيْنِ بالنَّائي ولا المُتَباعِدِ)
١٩ - (تَسَفّهْتَهُ عنْ مالِهِ إِذْ رَأَيْتَهُ غُلامًا كَغُصْنِ الْبانةِ المُتَغَايِدِ)
٢٠ - (تَحِنُّ لِقَاحُ الثَّعْلَبِيِّ صَبَابَةً لأَِوْطانِها مِنْ غَيْقَةٍ فالفَدَافِدِ)
٢١ - (وعَاعَى ابنُ ثَوْبٍ في الرِّعاءِ بِصُبَّةٍ حِيالٍ وأُخْرَى لم تَرَ الفَحْلَ وَالِدِ)
٢٢ - (فنِعْمَتْ لِقَاحُ المَحْلِ يَهْدِي زفيرها سرى الضَّيْفِ أَوْ نِعمتْ مَطايَا المُجاهِدِ)
٢٣ - (أُولئكَ أَو تِلكَ المُنَاصِي رباعُها مع الرُّبْدِ أَوْلاَدُ الهِجانِ الأَوَابِدِ)
[ ٧٨ ]
٢٤ - (فيا آلَ ثَوْبٍ إِنَّما ذَوْدُ خالِدٍ كَنارِ اللَّظَى لا خَيْرَ في ذَوْدِ خالِدِ)
٢٥ - (بهِنَّ دُرُوءُ مِنْ نُحَازٍ وغُدَّةٍ لها ذَرِباتٌ كالثُّدِيِّ النواهد)
٢٦ - (جرين فما يُهنَأْنَ إِلاَّ بغلفة عَطِينٍ وأَبْوَالِ النِّساءِ القَوَاعِدِ)
٢٧ - (فلم أرَ رُزْءًا مثلَهُ إِذْ أَتاكُمُ ولا مثلَ ما يُهدَى هديَّةَ شاكِدِ)
٢٨ - (فَيا لَهَفي أَن لاَ تكُونَ تَعلَّقَتْ بِأَسْبابِ حبلٍ لاِبنِ دَارَةَ ماجِدِ)
٢٩ - (فَيرْجِعَها قومٌ كأَنَّ أَباهُمُ بِبِيشَةَ ضِرْغامٌ طُوَالُ السَّواعدِ)
٣٠ - (ولو جارُها اللَّجْلاَجُ أَوْ لوْ أَجارَهَا بنو باعثٍ لم تَنْزُ في حَبْل صائِدِ)
٣١ - (ولو كُنَّ جارَاتٍ لآلِ مُسافِع لأُدِّينَ هَوْنًا مُعْنِقاتِ المَوارِدِ)
٣٢ - (ولو في بني الثَّرْمَاءِ حَلَّتْ تحَدَّبُوا عليها بأَرماحٍ طِوَالِ الْحَدَائِدِ)
[ ٧٩ ]
٣٣ - (مصاليتُ كالأَسياف ثُمَّ مَصِيرُهم إلى خَفِرَاتٍ كالقَنَا المُترَائِدِ)
٣٤ - (ولكنَّها في مَرْقَبٍ مُتَنَاذَرٍ كأَنَّ بها منه خُرُوطَ الجَدَاجِدِ)
٣٥ - (فَقلْتُ ولم أَمْلِكْ رِزَامَ بنَ مازِنٍ إِلى إِبَةٍ فيها حَياءُ الْخَرَائِدِ)
٣٦ - (فبِأسْتِ آمْرِئٍ كانَتْ أَمانِيُّ نَفْسِه هجائي ولَمْ يَجْمَعْ أَدَاةَ الْمُناجِدِ)
٣٧ - (وَشالت زِمِجَّى خَيْفَقٍ مَشَجَتْ به خِذاقًا وقد دَلَّهْنَهُ بالنَّوَاهِدِ)
٣٨ - (فأَيِّهْ بِكنْدِيرٍ حِمارِ ابنِ وَاقِعٍ رَآكَ بِإِيرٍ فاشْتَأَى مِن عُتائِدِ)
[ ٨٠ ]
٣٩ - (أَطاعَ لهُ لَسُّ الغَمِيرِ بِتَلْعةٍ حمارًا يُرَاعِي أُمَّهُ غيرَ سَافِدِ)
٤٠ - (ولكِنَّهُ مِنْ أُمِّكم وأَبيكُم كَجَارِ زُمَيْتٍ أَو كعائذ زائِدِ)
٤١ - (فقالوا له اقعُدْ راشدًا قال إِنْ تَكُنْ لِقاحِيَ لم تَرْجعْ فَلَسْتُ براشِدِ)
٤٢ - (أَتَذهبُ من آل الوَحِيدِ ولم تَطُفْ بكل مكانٍ أَرْبَعٌ كالخَرَائِدِ)
٤٣ - (وعَهدي بكم تَسْتَنْقِعُونَ مَشَافِرًا من المَحْضِ بالأَضياف فوق المناضد)
[ ٨١ ]