١ - (عَجَبٌ خَوْلَةُ إِذْ تُنْكِرُنى أَم رأَتْ خولُة شيخًا قد كَبرْ)
٢ - (وكَساهُ الدَّهرُ سِبًّا ناصِعًا وتَحَنَّى الظَّهرُ منهُ فأُطِرْ)
٣ - (إِنْ تَرَيْ شَيبًا فإِنِّي ماجِدٌ ذو بَلاَءٍ حَسَنٍ غَيْرُ غُمُرْ)
٤ - (ما أَنا اليومَ على شيءٍ مَضَي يَا بْنَةَ القوم تَولَّى بِحِسَرْ)
٥ - (قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِن أَفْنَانِهِ كلَّ فَنٍّ حَسَنٍ منْهُ حَبِرْ)
[ ٨٢ ]
٦ - (وتَعَلَّلْتُ وبَالِي ناعِمٌ بِغَزَالٍ أَحْوَرِ العَيْنَينِ غِرّْ)
٧ - (وتَبَطَّنْتُ مَجُودًا عازبا واكف الكواكب ذَا نَوْرٍ ثَمِرْ)
٨ - (بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي عُذَرٍ صَلَتَانٍ من بَنَاتِ المُنْكَدِرْ)
٩ - (سائلٍ شِمْرَاخُهُ ذي جُبَبٍ سَلِطِ السُّنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ)
١٠ - (قارِحٍ قد فُرَّ عَنْهُ جانِبٌ ورَبَاعٍ جَانِبٌ لم يَتَّغِرْ)
١١ - (فَهْوَ وَرْدُ اللَّوْنِ في ازْبئْرَارِهِ وكُمَيْتُ اللَّوْنِ ما لم يَزْبَئِرّْ)
١٢ - (نَبْعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغْدَى به نَبْتَغِي صَيْدَ نَعامٍ أَوْ حُمُرْ)
[ ٨٣ ]
١٣ - (شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتَهُ فإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرّْ)
١٤ - (يَصْرَعُ العيرين في نقعهما أَحْوَذِيٌّ حينَ يَهْوِي مُسْتَمِرّْ)
١٥ - (ثُمَّ إِنْ يُنْزَعْ إِلى أَقصاهُما يَخْبطِ الأَرضَ اخْتِباطَ المُحْتَفِرْ)
١٦ - (أَلِزٌ إِذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهُ وَهِلًا نَمْسَحُهُ ما يَسْتَقِرّْ)
١٧ - (قد بَلَوْناهُ عَلَى عِلاَّتِهِ وعلى التَّيْسِيرِ منهُ والضُّمُرْ)
١٨ - (فإِذا هِجْناهُ يومًا بادِنًا فَحِضَارٌ كالضِّرَام المُسْتَعِرْ)
١٩ - (وإِذا نحْنُ حَمَصْنَا بُدْنَهُ وعَصَرْناهُ فَعَقْبٌ وحُضْرُ)
[ ٨٤ ]
٢٠ - (يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كما حَفَشَ الوَابِلَ غَيْثٌ مُسْبكرّْ)
٢١ - (صِفَةُ الثَّعْلبِ أَدْنَى جَرْيِهِ وإِذا يُرْكَضُ يَعْفُورٌ أَشِرْ)
٢٢ - (ونَشَاصِيُّ إِذا تُفْزِعُهُ لم يَكَدْ يُلْجَمُ إِلا ما قُسِرْ)
٢٣ - (وكأَنَّا كلَّما نَغْدُو به نَبْتَغِي الصَّيْدَ بِبَازٍ مُنْكَدِرْ)
٢٤ - (أَو بِمِرِّيخٍ عَلَى شِرْيانَةٍ حَشَّهْ الرَّامِي بِظُهْرَانٍ حُشُرْ)
٢٥ - (ذُو مِرَاحٍ فإِذا وَقَّرْتهُ فَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقِ يَسَرْ)
٢٦ - (بَينَ أَفْرَاسٍ تَناجَلْنَ بهِ أَعْوَجِيَّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ)
٢٧ - (ولقد تَمْرَحُ بِي عِيديَّةٌ رَسْلَةُ السَّوْم سَبَنْتَاةٌ جُسُرْ)
[ ٨٥ ]
٢٨ - (راضهَا الرَّائِضُ ثمَّ اسْتُعْفِيَتْ لِقِرَى الهَمِّ إِذا ما يَحْتَضِرْ)
٢٩ - (بازِلٌ أَوْ أَخْلَفَتْ بَاِزلَهَا عاقِرٌ لم يُحْتَلَبْ منها فُطُرْ)
٣٠ - (تَتَّقِي الأَرضَ وصَوَّانَ الْحَصَي بِوَقَاحٍ مُجْمَرٍ غيرِ مَعِرْ)
٣١ - (مِثْلَ عَدَّاءٍ بِرَوْضَات القَطَا قَلَصَتْ عنه ثِمَادٌ وغُدُرْ)
٣٢ - (فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقْرَابُها يَنْهَسُ الأَكْفَالَ منها ويَزُرّْ)
٣٣ - (خَبطَ الأَرْوَاثَ حتَّى هَاجَهُ مِن يَدِ الجَوْزَاءِ يومٌ مُصْمَقِرّْ)
٣٤ - (لَهَبَانٌ وَقدَتْ حِزَّانُهُ يَرْمَضُ الجُندَبُ منه فَيَصِرّْ)
٣٥ - (ظَلَّ فِي أَعْلَى يَفَاعٍ جَاذِلًا يَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المؤْتَمِرْ)
[ ٨٦ ]
٣٦ - (أَلِسُمْنَانٍ فَيَسْقِيها بهِ أَمْ ِلِقُلْبٍ مِنْ لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ)
٣٧ - (وهْوَ يَفْلِي شُعُثًا أَعْرَافُهَا شُخُصَ الأَبْصارِ لِلوَحْشِ نُظُرْ)
٣٨ - (ودَخلْت البابَ لا أُعْطِي الرُّشَى فَحَبَانِى مَلِكٌ غيرُ زَمِرْ)
٣٩ - (كم تَرَى مِن شَانِئٍ يَحْسُدُنِى قد واره الغَيْظُ فِي صَدْرٍ وَغِرْ)
٤٠ - (وحَشَوْتُ الغَيْظَ فِي أَضْلاعِهِ فَهْوَ يَمْشِي حَظَلاَنًا كالنَّقِرْ)
٤١ - (لَمْ يَضِرْنِي ولقدْ بَلَّعْتُهُ قِطَعَ الغَيْظِ بِصَابٍ وصَبِرْ)
٤٢ - (فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نفسِهِ مِثْلَ ما لا يَبْرَأ العِرْقُ النَّعرْ)
٤٣ - (وعَظِيمِ المُلْكِ قد أَوْعَدَنِى وأَتَتْنِي دُونَهُ منهُ النُّذُرْ)
٤٤ - (حَنِق قد وَقَدَتْ عَيْنَاهُ لِي مثلَ ما وَقَّدَ عَيْنَيْهِ النَّمِرْ)
[ ٨٧ ]
٤٥ - (ويَرَى دُوني فلا يَسْطِيعُنِي خَرْطَ شَوْكٍ من قَتَادٍ مُسْمَهِرّْ)
٤٦ - (أَنَا مِنْ خِنْدِفَ في صُيَّابِهَا حيثُ طابَ القِبْصُ منه وكَثُرْ)
٤٧ - (ولِيَ النَّبْعَةُ مِنْ سُلاَّفِها ولِيَ الهامَةُ منها والكُبُرْ)
٤٨ - (ولِيَ الزَّنْدُ الذي يُورَى بهِ إِنْ كَبَا زَنْدُ لَئِيمٍ أَوْ قَصُرْ)
٤٩ - (وأَنا المذكُورُ مِن فِتْيَانِها بِفَعَالِ الخَيْرِ إِنْ فِعْلٌ ذُكِرْ)
٥٠ - (أَعْرِفُ الحَقَّ فَلا أُنْكِرُهُ وكِلاَبِي أُنُسٌ غَيْرُ عُقُرْ)
٥١ - (لا تَرى كَلْبِيَ إِلاَّ آنِسًا إِنْ أَتَى خابِطُ لَيْلٍ لَمْ يَهِرّْ)
٥٢ - (كَثُرَ النَّاسُ فما يُنْكِرُهُمْ مِنْ أَسِيفٍ يَبْتَغِي الخَيْرَ وحُرّْ)
٥٣ - (هل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنْكَرْتَهَا بَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ)
[ ٨٨ ]
٥٤ - (جَرَّرَ السَّيْلُ بها عُثْنُونَهُ وتَعَفَّتْها مَدَالِيجُ بُكُرْ)
٥٥ - (يَتَقَارَضْنَ بها حَتَّى اسْتَوَتْ أَشْهُرَ الصَّيْفِ بِسَافٍ مُنْفَجِرْ)
٥٦ - (وتَرَى مِنها رُسُومًا قد عَفَتْ مِثْلَ خَطِّ الَّلامِ في وَحْي الزُّبُرْ)
٥٧ - (قد نَرَى البِيضَ بها مِثْلَ الدُّمَى لَمْ يَخُنْهُنَّ زَمَانٌ مُقْشَعِرّْ)
٥٨ - (يَتَلَهَّيْنَ بِنَوْمَاتِ الضُّحَى راجِحَاتِ الحِلْمِ والأُنْسِ خُفُرْ)
٥٩ - (قُطُفَ المَشْيِ قَرِيبَاتِ الخُطَى بُدَّنًا مِثلَ الغَمَام المُزْمَخِرّْ)
٦٠ - (يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَا وطَعِمْنَ العَيْشَ حُلْوًا غيرَ مُرَّ)
٦١ - (لَمْ يُطَاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلًا كادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ)
٦٢ - (وهَوَى القَلْبِ الذِي أَعْجَبَهُ صورَةٌ أَحْسَنُ مَنْ لاَثَ الخُمُرْ)
٦٣ - (راقَهُ منها بياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَيْنَ وضافٍ مُسْبَكرّْ)
[ ٨٩ ]
٦٤ - (تَهْلِكُ المِدْرَاةُ في أَفْنَانِهِ فإِذَا ما أَرْسَلَتْهُ يَنْعَفِرْ)
٦٥ - (جَعْدَةٌ فَرْعاءُ في جُمْجُمَة ضَخْمةٍ تَفْرُقُ عنها كالضُّفُرْ)
٦٦ - (شادِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسْوَةٍ كُنَّ يَفْضُلْنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ)
٦٧ - (وَلهَا عَيْنَا خَذُولٍ مُخْرِفٍ تَعْلَقُ الضَّالَ وأَفْنَانَ السَّمُرْ)
٦٨ - (وإِذا تَضْحَكُ أَبْدَى ضِحْكُها أُقْحُوانًا قَيَّدَتْهُ ذَا أُشُرْ)
٦٩ - (لو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهَتْهُ عَسَلًا شِيبَ بهِ ثَلْجٌ خَصِرْ)
٧٠ - (صَلْتَهُ الخَدِّ طَويلٌ جِيدُها ناهِدُ الثَّدْىِ ولَمَّا يَنْكَسِرْ)
٧١ - (مِثْلُ أَنْفِ الرِّئْمِ يُنْبِي دِرْعَها في لَبَانٍ بَادِنٍ غَيْرِ قَفِرْ)
٧٢ - (فَهْيَ هَيْفَاءُ هَضِيمٌ كَشْحُهَا فَخْمَةٌ حَيْثُ يُشَدُّ المُؤْتَزَرْ)
[ ٩٠ ]
٧٣ - (يَبْهَظُ المِفْضَلَ مِن أَرْدَافِهَا ضَفِرٌ أُرْدِفَ أَنْقَاءَ ضَفِرْ)
٧٤ - (وإِذا تَمْشِي إِلَى جارَاتِها لَمْ تَكَدْ تَبْلُغُ حتَّى تَنْبَهِرْ)
٧٥ - (دَفَعَتْ رَبْلَتُهَا رَبْلَتَهَا وتَهَادَتْ مِثْلَ مَيْل المُنْقَعِرْ)
٧٦ - (وهْيَ بدَّاءُ إِذا ما أَقْبَلَتْ ضَخْمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيْدَكُرْ)
٧٧ - (يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَا فإِذا ما أَكْرَهَتْهُ يَنْكَسِرْ)
٧٨ - (نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌ وأَبٌ بَرٌّ بِها غَيْرُ حَكِرْ)
٧٩ - (فَهْيَ خَذْوَاءَ بعَيْشٍ ناعِمٍ بَرَدَ العَيْشُ عليها وقُصِرْ)
٨٠ - (لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلاَّ دُونَها عن بَلاَطِ الأَرضِ ثوْبٌ مُنْعَفِرْ)
٨١ - (تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُ وتُطيلُ الذَّيْلَ منهُ وتَجُرّْ)
٨٢ - (وتَرَى الرَّيْطَ مَوَادِيعَ لها شُعُرًا تَلْبَسُها بَعْدَ شُعُرْ)
[ ٩١ ]
٨٣ - (ثمَّ تَنْهَدُّ على أَنْمَاطِها مثلَ ما مالَ كثِيبٌ مُنْقَعِرْ)
٨٤ - (عَبَقُ العَنْبَرِ والمِسْكِ بها فَهْيَ صَفْرَاءُ كَعُرْجُون العُمُرْ)
٨٥ - (إِنَّما النَّوُمْ عِشَاءً طَفَلًا سِنَةٌ تأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ)
٨٦ - (والضُّحَى تَغْلِبُها وقدتها خرق الجُؤْذَرُ في اليَوم الخَدِرْ)
٨٧ - (وهْيَ لو يُعْصَرُ من أَرْدَانِها عَبَقُ المِسْك لَكَادَتْ تَنْعَصِرْ)
٨٨ - (أَمْلَحُ الخَلْقِ إِذا جَرَّدْتَها غَيْرَ سِمْطينِ عليها وسُؤُرْ)
٨٩ - (لَحَسِبْتَ الشَّمْسَ في جِلْبَابِها قد تَبَدَّتْ مِن غَمَامٍ مُنْسَفِرْ)
٩٠ - (صُورَةُ الشَّمسِ على صُورتها كُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ)
٩١ - (تَرْكَتْني لستُ بالحَيِّ ولا مَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ)
[ ٩٢ ]
٩٢ - (يَسْئَلُ النَّاسُ أَحُمَّى دَاؤُهُ أَمْ بِهِ كانَ سُلالٌ مُسْتَسِرّْ)
٩٣ - (وهْيَ دَائِي وشِفائَي عندَها مَنَعْتُهُ فهْوَ مَلْوِيٌّ عَسِرْ)
٩٤ - (وهْيَ لو يَقْتُلُهَا بِي إِخْوَتي أَدرَكَ الطَّالبُ منهُمْ وظَفِرْ)
٩٥ - (ما أَنا الدَّهْرَ بناسٍ ذِكْرَها ما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدْعُو سَاقَ حر)