١ - (أَلاَ صَرَمَتْ حَبَائِلَنَا جَنُوبُ فَفَرَّعْنَا ومالَ بها قَضيبُ)
[ ١٠٢ ]
٢ - (ولم أَرَ مِثْلَ بِنْتِ أَبى وَفاءٍ غدَاةَ بِرَاقِ ثَجْرَ ولا أَحُوبُ)
٣ - (ولم أَرَ مِثْلَها بِأُنَيْفِ فَرْعٍ عَليَّ إِذًا مُذَرَّعَةٌ خَضِيبُ)
٤ - (ولم أَرَ مِثْلَها بِوِحَافِ لُبْنٍ يَشُبُّ قَسَامَها كَرَمٌ وطِيبٌ)
٥ - (عَلَى ما أَنَّها هَزِئَتْ وقالتْ هَنُونَ أَجُنَّ مَنْشَأُ ذَا قَرِيبُ)
٦ - (فإِنْ أَكْبَرْ فإِنِّي في لِدَاتِي وعَصْرُ جَنُوبَ مُقْتَبَلٌ قَشِيبُ)
٧ - (وإِنْ أَكْبَرْ فَلاَ بِأَطِيرِ إِصْرٍ يُفارِقُ عاتِقِي ذَكَرٌ خَشِيبُ)
٨ - (وسَامِي النَّاظِرَيْن غَذيِّ كُثْرٍ ونابِتِ ثَرْوَةٍ كَثُرُوا فَهيبُوا)
[ ١٠٣ ]
٩ - (نَقَمْتُ الوِتْرَ منهُ فلمْ أُعَتِّمْ إِذا مُسِحتْ بِمَغْيَظَةٍ جُنُوبُ)
١٠ - (ولولا ما أُجَرِّعُهُ عِيَانًا لَلاَحَ بوجهِهِ مِنِّي نُدُوبُ)
١١ - (فإِنْ تَشِبِ القُرُونُ فذاكَ عَصْرٌ وعاقِبَةُ الأَصَاغِرِ أَنْ يَشِيبُوا)
١٢ - (كأَنَّ بَنَاتِ مَخْرٍ رَائِحَاتٍ جَنُوبُ وغُصْنُها الغَضُّ الرَّطِيبُ)
١٣ - (وناجية بعثت على سَبيل كأَنَّ بَيَاضَ مَنْجَرِهِ سُبُوبُ)
١٤ - (إِذا وَنَتِ المَطِيُّ ذَكَتْ وَخُودٌ موَاشِكةٌ علَى البَلْوَى نَعُوبُ)
١٥ - (وأَجْرَدَ كالهِرَاوَةِ صَاعِديٍّ يَزِينُ فَقَارَهُ مَتْنٌ لَحِيبُ)
١٦ - (دَرَأْتُ على أَوَابدَ ناجِيَاتٍ يَحُفُّ رِياضَها قَضَفٌ ولُوبُ)
[ ١٠٤ ]
١٧ - (فغَادَرْتُ القَناةَ كأَنَّ فيها عَبِيرًا بَلَّهُ منها الكُعُوبُ)
١٨ - (وذِي رَحِمٍ حَبَوْتُ وذِي دَلاَلٍ مِنَ الأَصحابِ إِذْ خَدَعَ الصُّحُوبُ)
١٩ - (أَلاَ لَمْ يَرْتُ في الَّلزْباتِ ذَرْعِي سُوَافُ المالِ والعَامُ الجديب)
وقال عبد الله بن سلمة الغامدي ١
(لِمَنْ الدِّيارُ بِتَوْلَعٍ فَيَبُوسِ فبَيَاضُ رَيْطَةَ غَيْرَ ذَاتِ أَنِيسِ)
٢ - (أَمْسَتْ بِمُسْتَنِّ الرِّياحِ مُفِيلَةً كالوَشْمِ رُجِّعَ في اليَدِ المَنْكُوسِ)
[ ١٠٥ ]
٣ - (وكأَنَّما جَرُّ الرَّوَامِسِ ذَيْلَهَا في صَحْنِها المعْفُوُّ ذَيْلُ عَرُوسِ)
٤ - (فَتَعَدَّ عَنها إِذ نَأَتْ بِشِمِلَّةٍ حَرْفٍ كَعُود القَوْسِ غَيْرِ ضَرُوسِ)
٥ - (ولقدْ غَدَوْتُ علَى القَنِيصِ بِشَيْظمٍ كالجِذْعِ وَسْطَ الجَنَّةِ المَغْرُوسِ)
٦ - (مُتَقَارِبِ الثَّفِنَاتِ ضيق زروه رَحبِ اللَّبَانِ شَدِيدِ طَيِّ ضَرِيسِ)
٧ - (تُعْلَى عليه مَسائِحٌ مِن فِضَّةٍ وثَرَى حَبَابِ الماءِ غَيْرُ يَبِيسِ)
٨ - (فَترَاهُ كالمَشْعُوفِ أَعْلَى مَرْقَبٍ كصفائحٍ مِن حُبْلَةٍ وسُلُوسِ)
٩ - (في مُرْبَلاتٍ رَوَّحَتْ صَفَرِيَّةٍ بِنَواضِحٍ يَفْطُرْنَ غَيْرَ وَرِيسِ)
[ ١٠٦ ]
١٠ - (فنَزَعْتُهُ وكأَنَّ فَجَّ لَبَانِهِ وسَوَاءَ جبْهتِهِ مَدَاكُ عَرُوَسِ)
١١ - (ولقد أُصاحِبُ صاحِبًا ذَا مَأْقةٍ بِصِحَابِ مُطَّلِعِ الأَذَى نِقْرِيس)
١٢ - (ولقد أُزَاحِمُ ذَا الشَّذَاةِ بِمِزْحَمٍ صَعْبِ البُدَاهةِ ذي شذًا وشَرِيسِ)
١٣ - (ولقد أَلِينُ لِكُلِّ باغي نِعْمَةٍ ولقد أُجازي أَهلَ كلِّ حَوِيسِ)
١٤ - (ولقد أُداوِي داءَ كلِّ مُعبَّدٍ بِعَنيَّةٍ غَلَبَتْ على النطيس)
[ ١٠٧ ]