١ - (أَوْدَى الشَّبابُ حَمِيدًا ذُو التَّعاجِيبِ أَوْدَى وذلكَ شَأْوٌ غَيْرُ مَطْلُوبِ)
٢ - (وَلَّى حَثِيثًا وهذا الشَّيْبُ يَطْلبُهُ لو كان يُدْرِكُهُ رَكْضُ اليَعَاقِيبِ)
[ ١١٩ ]
٣ - (أَوْدَى الشَّبابُ الَّذِي مَجْدٌ عَوَاقِبُهُ فيهِ نَلَذُّ ولا لَذَّاتِ لِلشِّيبِ)
٤ - (وللشبابِ إِذا دامَت بَشَاشَتُهُ وُدُّ القلوبِ مِن البِيضِ الرَّعابيبِ)
٥ - (إِنَّا إِذا غَرَبَتْ شمسٌ أَو ارتفعتْ وفي مَبارِكِها بُزْلُ المَصَاعِيبِ)
٦ - (قد يَسْعَدُ الجارُ والضَّيفُ الغريبُ بِنا والسائلونَ ونُغْلِي مَيْسِرَ النِّيب)
٧ - (وعندَنا قَيْنَةٌ بيضاءُ ناعِمَةٌ مِثْلُ المَهاةِ مِن الحُورِ الخَرَاعِيبِ)
٨ - (تُجْرِي السِّوَاكِ على غُرٍّ مُفَلَّجَةٍ لم يَغْرُها دَنَسٌ تحتَ الجَلاَبيبِ)
٩ - (دَعْ ذا وقُلْ لِبَني سعدٍ لِفَضْلِهِم مَدْحًا يَسِيرُ به غادِي الأَرَاكِيبِ)
١٠ - (يَومَانِ يومُ مَقَامَاتٍ وأَنْدِيَةٍ ويومُ سَيْرٍ إِلى الأَعداءِ تَأْوِيبِ)
[ ١٢٠ ]
١١ - (وكَرُّنا خَيْلَنَا أَدْرَاجَها رُجُعًا كُسَّ السَّنابِكِ مِن بَدْءٍ وتَعْقِيبِ)
١٢ - (والعادِياتِ أَسِابِيُّ الدِّماءِ بها كأَنَّ أَعْناقَها أنصاب تَرْجِيبِ)
١٣ - (مِن كُلِّ حَتٍّ إِذَا ما ابتل ملبده صافي الأَدِيمِ أَسِيل الخَدِّ يَعْبُوبِ)
١٤ - (يَهْوِي إِذَا الخيلُ جازَتْهُ وثارَ لهَا هَوِيَّ سَجْلٍ من العَلياءِ مَصْبُوبِ)
١٥ - (لَيْسَ بِأَسْفَى ولا أَقْنَى ولا سَغِلٍ يُعْطَى دَوَاءَ قَفيِّ السَّكْنِ مَربُوبِ)
١٦ - (في كلِّ قائِمَةٍ منهُ إِذا انْدَفَعَتْ منهُ أَسَاوٍ كَفَرْغِ الدَّلْوِ أُثْعُوبِ)
١٧ - (كأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ نَامَ عن غَنَم مُسْتَنْفِرٌ في سَوَادٍ الليل مذوؤب)
[ ١٢١ ]
١٨ - (يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلى هادٍ لهُ بَتِعٍ في جُؤْجُؤٍ كَمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضُوبِ)
١٩ - (تظاهَرَ النَّيُّ فيهِ فَهْوَ مُحْتَفِلٌُ يُعْطِي أَسَاهِيَّ مِن جَرْيٍ وتَقْرِيبِ)
٢٠ - (يُحاضِرُ الجُونَ مُخْضَرًَّا جَحافِلُها ويسْبِقُ الأَلْف عَفْوًا غَيْرِ مَضْرُوبِ)
٢١ - (كم مِن فقيرٍ بإِذنِ اللهِ قد جَبَرَتْ وذى غِنىً بَوَّأَتْه دارَ مَحْرُوبِ)
٢٢ - (مِمَّا تُقَدَّمُ في الهَيْجا إِذَا كُرِهَتْ عندَ الطِّعانِ وتُنْجِي كلَّ مَكرُوبِ)
٢٣ - (هَمَّتْ مَعَدٌّ بِنَا هَمًّا فَنَهْنَهَهَا عنَّا طِعانٌ وضرب غيرُ تذْبِيبِ)
٢٤ - (بالمَشْرِفِّى ومَصْقُولٍ أَسِنَّتُها صُمِّ العَوامِلِ صَدْقَاتِ الأَنابِيبِ)
[ ١٢٢ ]
٢٥ - (يَجْلُو أَسِنَّتَها فِتْيِانُ عادِيَةٍ لا مُقْرِفِينَ ولا سُودٍ جَعَابِيبِ)
٢٦ - (سَوَّى الثِّقَافُ قَنَاها فَهْيَ مُحْكَمَةٌ قليلةُ الزيغ من سَنٍّ وترْكيبِ)
٢٧ - (زُرقًا أَسِنَّتُها حُمْرًا مُثَقَّفَةً أَطْرَافُهُنَّ مقِيلٌ لِليَعَاسِيبِ)
٢٨ - (كأَنَّها بأَكُفِّ القوم إذا لَحِقُوا مَوَاتِحُ البِئْرِ أَو أَشْطَانُ مَطْلُوبِ)
٢٩ - (كِلاَ الفَرِيقَينِ أَعلاهم وَأَسفَلُهُمْ يَشْقَى بأَرْماحِنا غيرَ التَّكاذِيبِ)
٣٠ - (إِنِّي وجدتُ بَنِي سعْدٍ يُفَضِّلُهُمْ كلُّ شِهَابٍ علَى الأَعْدَاءِ مَشْبُوبِ)
٣١ - (إِلى تَمِيمٍ حُماةِ العِزِّ نِسبَتُهُمْ وكلُّ ذِي حَسَبِ في النَّاسِ مَنْسُوبِ)
٣٢ - (قوَمٌ إِذا صَرَّحَتْ كَحْل بُيوتُهُمُ عِزُّ الذَّلِيل ومَأْوَى كلِّ قُرْضُوبِ)
٣٣ - (يُنْجِيهِمُ مِن دَوَاهِي الشَّرِّ إِنْ أَزَمَتْ صَبْرٌ عليها وقِبْصٌ غيرُ مَحْسُوبِ)
[ ١٢٣ ]
٣٤ - (كُنَّا نَحُلُّ إِذَا هَبَّتْ شآمِيَةً بكلِّ وادٍ حَطِيبِ الجَوْفِ مَجْدُوبِ)
٣٥ - (شِيبِ المَبَارِكِ مَدْروسٌ مَدَافِعُهُ هَابِي المرَاغِ قليلِ الوَدْقِ مَوْظُوبِ)
٣٦ - (كُنَّا إِذَا ما أَتانا صارخٌ فَزِعٌ كان الصُّراخُ لهُ قَرْعُ الظَّنابِيبِ)
٣٧ - (وشَدَّ كُورٍ علَى وَجْنَاءَ ناجِيَةٍ وشَدَّ سَرْجٍ على جَرْدَاءَ سُرْحُوبِ)
٣٨ - (يُقالُ مَحْبِسُها أَدْنَى لِمَرْتَعَهِا وإِنْ تَعادَى بِبُكْءٍ كلُّ مَحْلُوبِ)
٣٩ - (حتَّى تُركنا وما تُثْنَى ظَعائِنُنَا يَأْخُذْنَ بينَ سوادِ الخط فاللوب)
[ ١٢٤ ]