١ - (هُدِّمَتِ الحِيَاضُ فلم يُغَادَرْ لِحَوْضٍ مِن نَصائِبِهِ إِزَاءُ)
٢ - (لِخَوْلةَ إِذْ هُمُ مَغْنىً وأَهْلِي وأَهلُكِ ساكِنُونَ مَعًا رِئَاءُ)
[ ١٧٣ ]
٣ - (فَلأَْيًا ما تَبِينُ رُسُومُ دَارٍ وما أَبْقَى مِن الحَطَبِ الصِّلاءُ)
٤ - (وإِنِّي والَّذِي حجت قريش مَحَارِمُهُ وما جَمَعَتْ حِرَاءُ)
٥ - (وشَهْرِ بَنِي أُمَيَّةَ والهَدَايَا إِذا حُبِسَتْ مُضَرِّجَهَا الدِّمَاءُ)
٦ - (أَذُمُّكِ ما تَرَقْرَقَ ماءُ عَيْنِي عَليَّ إِذًا مِن اللهِ العَفَاءُ)
٧ - (أُقِرُّ بِحُكْمِكُمْ ما دُمْتُ حَيًّا وأَلْزَمُهُ وإِنْ بُلِغَ الفَنَاءُ)
٨ - (فلا تَتَعَوَّجُوا في الحُكْمِ عَمْدًا كما يَتَعَوَّجُ العُودُ السَّرَاءُ)
٩ - (ولا آتِي لكم مِن دُونِ حَقٍّ فأُبْطِلَهُ كما بَطَلَ الحِجَاءُ)
١٠ - (فإِنَّكَ والحُكُومةَ يَا بْنَ كَلْبٍ عليَّ وأَنْ تُكَفِّنَنِي سَوَاءُ)
١١ - (خذُوا دَأبًا بمَا أَثْأَيْتُ فيكُمْ فلَيْسَ لكُمْ عَلَى دَأبٍ عَلاَءُ)
١٢ - (وليسَ لِسُوقَةٍ فَضْلٌ علينا وفِي أَشْيَاعِكُمْ لكُمُ بَوَاءُ)
[ ١٧٤ ]
١٣ - (فَهَلْ لكَ في بَنِي حُجْرٍ بن عمرو فتعلمه وأجهله وَلاَءُ)
١٤ - (أَو العَنْقَاءِ ثعلبة بن عمرو دِماءُ القَوْمِ لِلْكَلْبَى شِفَاءُ)
١٥ - (وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍ مُلوكًا والمُلوكُ لهم غَلاَءُ)
١٦ - (ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخالِ وكان إِليْهما يَنْمِي العَلاَءُ)
١٧ - (أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمَرْءُ كَعْبٌ فلَمْ تَظْلِمْ بأَخْذِكَ ما تَشَاءُ)
١٨ - (ولكنْ مَعْشَرٌ مِن جِذْم قَيْسٍ عُقُولُهُمُ الأَباعِرُ والرِّعاءُ)
١٩ - (وقَدْ شَجِيَتْ إِنِ اسْتَمْكَنْتُ منهَا كما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّوَاءُ)
٢٠ - (قَنَاةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيها شُرَاعِيًّا مقالمه ظماء)
[ ١٧٥ ]