[ ١٩٠ ]
١ - (بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنا فَوَصَلْنَا الحَبلَ منها ما اتَّسَعْ)
٢ - (حُرَّةٌ تَجْلُو شَتِيتًا وَاضِحًا كشُعَاعِ الشمسِ في الغَيْم سَطَعْ)
٣ - (صَقلَتْهُ بِقَضِيبٍ ناضِرٍ مِنْ أَراكٍ طَيِّبٍ حتى نَصَعْ)
٤ - (أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذًا طَعْمُهُ طيب الريف إِذا الريقُ خَدَعْ)
٥ - (تَمْنَحُ المِرآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مثلَ قَرْنِ الشمسِ في الصَّحْوِ ارْتَفَعْ)
٦ - (صَافِيَ اللَّوْنِ وطَرْفًا ساجِيًا أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ ما فيه قَمَعْ)
٧ - (وقُرُونًا سَابِغًا أَطْرَافُها غَلَّلَتْها رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ)
٨ - (هَيَّجَ الشَّوْقَ خَيَالٌ زَائرٌ مِن حَبيبٍ خَفِرٍ فيهِ قَدَعْ)
٩ - (شَاحِطٍ جَازَ إِلى أَرْحُلِنَا عُصَبَ الغَابِ طُرُوقًا لم يُرَعْ)
[ ١٩١ ]
١٠ - (آنِس كان إِذَا ما اعْتادَنِي حالَ دُونَ النَّوْمِ مِنِّي فامْتَنَعْ)
١١ - (وكذَاكَ الحُبُّ ما أَشْجَعَهُ يَرْكَبُ الهَوْلَ وَيَعْصِي مَنْ وَزَعْ)
١٢ - (فأَبيتُ الليلَ ما أَرْقُدُهُ وبِعَيْنَيَّ إِذَا نَجمٌ طَلَعْ)
١٣ - (وإِذَا ما قلتُ لَيْلٌ قد مَضَى عَطَفَ الأَوَّلُ مِنهُ فَرَجَعْ)
١٤ - (يَسْحبُ الليلُ نُجُومًا ظُلَّعًا فَتَوَالِيهَا بَطيئاتُ التَّبَعْ)
١٥ - (ويُزَجِّيها عَلَى إِبْطائِها مُغْرَبُ اللَّوْنِ إِذَا اللَّوْنُ انْقشَعْ)
١٦ - (فَدَعانِي حُبُّ سَلْمَى بَعْدَ ما ذَهَبَ الجِدَّةُ مِنِّي والرَّيَعْ)
١٧ - (خَبَّلَتْني ثُمَّ لمَّا تُشْفِنِي فَفُؤَادِي كلَّ أَوْبٍ ما اجتَمَعْ)
١٨ - (ودَعَتْنِي بِرُقاهَا إِنَّها تُنزِلُ الأَعْصَمَ مِن رَأْسِ اليَفَعْ)
١٩ - (تُسْمِعُ الحُدَّاثَ قولًا حَسَنًا لو أَرَادُوا غَيرَهُ لم يُسْتَمَعْ)
[ ١٩٢ ]
٢٠ - (كَمْ قَطَعْنا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهًا نازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ)
٢١ - (في حَرُور يَنْضَجُ اللَّحْمُ بها يأَخُذُ السَّائِرِ فيها كالصَّقَعْ)
٢٢ - (وتَخَطَّيْتُ إِليها مِن عُدىً بِزَماعِ الأَمْرِ والهَمِّ الكَنِعْ)
٢٣ - (وفَلاَةٍ وَاضِحٍ أَقْرَابُهَا بَالِياتٌ مثلُ مُرْفَتِّ القَزَعْ)
٢٤ - (يَسْبَحُ الآلُ عَلَى أعْلاَمِها وعَلَي البِيدِ إِذَا اليومُ مَتَعْ)
٢٥ - (فَرَكِبْناها عَلَى مَجْهُولِها بِصِلاَبِ الأَرْضِ فيهِنَّ شَجَعْ)
٢٦ - (كالمَغَالِي عارِفاتٍ لِلسُّرَى مُسْنَفاتٍ لم توشم بالنسع)
٢٧ - (فَتَرَاها عُصُفًا مُنْعَلَةً بِنِعَالِ القَيْنِ يَكْفِيها الوَقَعْ)
[ ١٩٣ ]
٢٨ - (يَدَّرِعْنَ الليلَ يَهْوِينَ بِنَا كَهَوِيِّ الكُدْرِ صَبَّحْنَ الشَّرَعْ)
٢٩ - (فَتَنَاوَلْنَ غِشاشًا مَنْهَلًا ثمَّ وَجَّهْنَ لأَِرْضٍ تُنْتَجَعْ)
٣٠ - (مِنْ بَنِي بَكْرٍ بِها مَمْلَكَةٌ مَنْظَرٌ فيهمْ وفيهمْ مُسْتَمَعْ)
٣١ - (بُسُطُ الأَيْدِي إِذَا ما سُئِلُوا نُفُعُ النَّائِلِ إِنْ شيءٌ نَفَعْ)
٣٢ - (مِنْ أُناسٍ لَيْسَ مِنْ أَخلاقِهِمْ عاجِلُ الفُحْشِ ولا سُوءُ الجَزَعْ)
٣٣ - (عُرُفٌ لِلْحَقِّ ما نَعْيا بهِ عندَ مُرِّ الأَمرِ ما فِينَا خَرَعْ)
٣٤ - (وإِذَا هَبَّتْ شَمالًا أَطْعَمُوا في قُدُورٍ مُشْبَعَاتٍ لم تُجَعْ)
٣٥ - (وجِفانٍ كالجَوَابِي مُلِئَتْ مِن سَمِيناتِ الذُّرَى فيها تَرَعْ)
٣٦ - (لا يَخافُ الغَدْرَ مَن جاوَرَهم أَبدًا منهُمْ ولا يَخْشَى الطَّبَعْ)
٣٧ - (ومَسَاميحُ بما ضُنَّ بهِ حاسِرُو الأَنْفُسِ عن سُوءِ الطَّمَعْ)
٣٨ - (حَسَنُو الأَوْجُهِ بِيضٌ سادَةٌ ومَرَاجِيحُ إِذَا جَدَّ الفَزَعْ)
[ ١٩٤ ]
٣٩ - (وُزُنُ الأَحلاَمِ إِنْ هم وازنوا صادقوا البأْسِ إِذَا البأْسُ نَصَعْ)
٤٠ - (ولُيُوثٌُ تُتَّقَى عُرَّتُهَا ساكِنُو الرِّيحِ إِذَا طارَ القَزَعْ)
٤١ - (فبهم يكنى عَدُوٌّ وبِهِمْ يُرْأَبُ الشَّعْبُ إِذَا الشَّعْبُ انْصَدَعْ)
٤٢ - (عَادةً كانتْ لهم مَعْلُوَمًة فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ لَيْسَتْ بالبِدَعْ)
٤٣ - (وإِذا ما حُمِّلُوا لم يَظْلَعُوا وإِذَا حَمَّلْتَ ذَا الشف ظلع)
٤٤ - (صالحوا أَكْفائِهِمْ خُلاَّنُهُمْ وسَرَاةُ الأَصْلِ والناسُ شِيَعْ)
٤٥ - (أَرَّقَ العَيْنَ خَيَالٌ لَمْ يَدِعْ من سُلَيْمَى ففؤادِي مُنْتَزَعْ)
٤٦ - (حلَّ أَهْلِي حيثُ لا أَطْلُبُها جانبَ الحِصْنِ وحَلَّتْ بالفَرَعْ)
٤٧ - (لا أُلاَقِيها وقَلْبي عِندها غيْرَ إِلمَامٍ إِذَا الطَّرْفُ هَجَعْ)
[ ١٩٥ ]
٤٨ - (كالتُّوأَمِيَّةِ إِنْ باشَرْتَها قَرَّتِ العَيْنُ وطابَ المُضْطَجَعْ)
٤٩ - (بَكَرَتْ مُزْمِعةً نِيَّتُها وحَدَا الْحَادِي بِها ثُمَّ انْدَفَعْ)
٥٠ - (وكَرِيمٌ عندَها مُكْتبَلٌ غَلِقٌ إِثْرَ القَطِين المُتَّبَعْ)
٥١ - (فكأَنِّي إِذْ جَرَى الالُ ضُحيٍ فَوقَ ذَيَّالٍ بِخَدَّيْهِ سُفَعْ)
٥٢ - (كُفَّ خَدَّاهُ علي دِيباجَةِ وعلَى المَتْنينِ لَوْنٌ قد سَطَعْ)
٥٣ - (يَبْسُطُ المَشْيَ إِذَا هَيَّجْتَهُ مِثلَ ما يَبْسُطُ في الخَطْوِ الذَّرعْ)
٥٤ - (رَاعَهُ من طيئ ذُو أَسْهُمٍ وضِرَاءٌ كُنَّ يُبْلِينَ الشِّرَعْ)
٥٥ - (فَرَآهُنَّ ولمَّا يَسْتَبِنْ وكِلاَبُ الصَّيْدِ فيهنَّ جَشَعْ)
٥٦ - (ثُمَّ وَلَّى وجَنَابَانِ لَهُ من غُبَارٍ أَكْدَرِيٍّ واتَّدَعْ)
[ ١٩٦ ]
٥٧ - (فَتَرَاهُنَّ علَى مُهْلَتِهِ يخْتَلِينَ الأَرضَ والشَّاةُ يلَعْ)
٥٨ - (دَانيَاتٍ ما تَلَبَّسْنَ به وَاثِقَاتٍ بِدِماءٍ إِنْ رَجَعْ)
٥٩ - (يُرْهِبُ الشَّدَّ إِذَا أَرْهَقْنَهُ وإِذَا برَّزَ مِنهنَّ رَبَعْ)
٦٠ - (ساكِنُ القَفْرِ أَخُو دَوِّيَّةٍ فإِذَا ما آنَسَ الصَّوْتَ امَّصَعْ)
٦١ - (كَتَبَ الرَّحمنُ والحَمْدُ لهُ سَعَةَ الأَخْلاَقِ فِينَا والضَّلَعْ)
٦٢ - (وإِباءَ لِلدَّنِيَّاتِ إِذَا أُعْطِيَ المَكْثُورُ ضَيْمًا فكَنَعْ)
٦٣ - (وبِناءً لِلْمَعالِي إِنَّما يَرْفَعُ اللهُ ومَنْ شاءَ وَضَعْ)
٦٤ - (نِعَمٌ لِلهِ فِينَا رَبَّهَا وصَنِيعُ اللهِ واللهُ صَنَعْ)
٦٥ - (كَيْفَ باسْتِقْرِارِ حُرٍّ شاحِطٍ بِبِلاَدٍ ليسَ فيها مُتَّسعْ)
[ ١٩٧ ]
٦٦ - (لا يُرِيدُ الدَّهرَ عنها حِوَلًا جُرَعُ المَوْتِ ولِلْمَوتِ جُرَعْ)
٦٧ - (رُبَّ مَن أَنْضَجْتُ غَيظًا قَلبَهُ قد تَمَنَّى لِيَ مَوْتًا لم يُطَعْ)
٦٨ - (ويَرَانِي كالشَّجَا في حَلْقِهِ عَسِرًا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ)
٦٩ - (مُزْبَدٌ يَخْطِرُ ما لم يَرَنِي فإِذَا أَسْمَعْتُهُ صَوْتِي انْقَمَعْ)
٧٠ - (قد كَفانِي اللهُ ما في نفسهِ ومتَى ما يَكْفِ شَيْئًا لا يُضَعْ)
٧١ - (بئْسَ ما يَجْمَعُ أَنْ يَغْتَابَنِي مَطْعَمٌ وَخْمٌ ودَاءٌ يُدَّرَعْ)
٧٢ - (لم يَضِرْنِي غَيْرَ أَنْ يَحْسُدَنِي فهْو يَزْقُو مثلَ ما يَزْقُو الضُّوَعْ)
٧٣ - (ويُحَيِّينِي إِذَا لاَقَيْتُهُ وإِذَا يَخْلُو لهُ لَحْمِي رَتَعْ)
٧٤ - (مُسْتَسِرُّ الشَّنْءِ لو يَفْقِدُنِي لبَدَا منهُ ذُبابٌ فَنَبَعْ)
٧٥ - (ساءَ ما ظَنُّوا وقد أَبْلَيْتُهُمْ عند غايات المَدَى كَيْفَ أَقَعْ)
٧٦ - (صاحِبُ المِئْرَةِ لا يَسْأَمُها يُوقِدُ النَّارِ إِذَا الشَّرُّ سَطَعْ)
[ ١٩٨ ]
٧٧ - (أَصْقَعُ النَّاسِ بِرَجْمٍ صائِبٍ ليسَ بالطَّيْشِ ولا بالمُرْتَجَعْ)
٧٨ - (فارِغُ السَّوْطِ فما يَجْهَدُنِي ثَلِبٌ عَوْدٌ ولاَ شَخْتٌ ضَرَعْ)
٧٩ - (كيفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَ ما لاَحَ في الرَّأسِ بَيَاضٌ وصَلَعْ)
٨٠ - (وَرِثَ البِغْضَةَ عَنْ آبائِهِ حافِظُ العقْل لِمَا كان أَسْتَمَعْ)
٨١ - (فَسَعَى مَسْعَاتُهُمْ فِي قَوْمِهِ ثمَّ لم يَظْفَرْ ولاَ عَجْزًا وَدَعْ)
٨٢ - (زَرَعَ الدَّاءَ ولم يُدْرِكْ بهِ تِرَةً فَاتتْ ولاَ وَهْيًا رَقَعْ)
٨٣ - (مُقْعِيًا يَرْدِي صَفَاةً لم تُرَمْ في ذُرَى أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ)
٨٤ - (مَعْقِلٌ يَأْمَنُ مَنْ كانَ بهِ غَلَبَتْ مَنْ قَبْلَهُ أَن تُقْتَلَعْ)
[ ١٩٩ ]
٨٥ - (غَلَبَتْ عادًا ومَنْ بَعْدَهُمُ فأَبَتْ بَعْدُ فَليْسَتْ تُتَّضَعْ)
٨٦ - (لا يَرَاها النَّاسُ إِلاَّ فَوْقَهُمْ فَهْيَ تأتي كيْفَ شاءَتْ وتَدَعْ)
٨٧ - (وهوَ يَرْمِيها ولَنْ يَبْلُغَهَا رِعَةَ الجاهلِ يَرْضَى ما صَنَعْ)
٨٨ - (كَمِهَتْ عَيْناهُ حتَّى ابْيَضَّتَا فهُوَ يَلْحَي نفسَهُ لمَّا نَزَعْ)
٨٩ - (إِذْ رَأَى أَنْ لم يَضِرْها جَهْدُهُ ورَأَى خَلْقاءَ ما فيها طَمَعْ)
٩٠ - (تَعْضِبُ القَرْنَ إِذَا نَاطَحهَا وإِذَا صابَ بها المِرْدَى انْجَزَعْ)
٩١ - (وإِذَا ما رَامَها أَعْيَا بِهِ قِلَّةُ العُدَّةٍ قِدْمًا والجَدَعْ)
٩٢ - (وعدوٍّ جاهِدٍ نَاضَلْتُهُ في تَرَاخِي الدَّهْر عنكم والجُمَعْ)
٩٣ - (فَتَسَاقَيْنَا بِمُرٍّ ناقِعٍ في مَقامٍ ليس يَثْنِيهِ الوَرَعْ)
٩٤ - (وارْتَميْنا والأَعادِى شُهَّدٌ بِنِبَالٍ ذَاتِ سُمٍّ قد نَقَعْ)
[ ٢٠٠ ]
٩٥ - (بِنِبالٍ كُلُّها مَذْرُوبَةٌ لم يُطِقْ صَنْعَتَها إِلاَّ صَنَعْ)
٩٦ - (خَرَجَتْ عن بِغْضَةٍ بَيِّنَةٍ في شَبابِ الدَّهْرِ والدَّهْرُ جَذَعْ)
٩٧ - (وتَحَارَضْنَا وقالُوا إِنَّما يَنْصُرُ الأَقْوامُ مَنْ كان ضَرَعْ)
٩٨ - (ثمَّ وَلَّى وهْو لا يَحْمِي اسْتَهُ طائِرُ الإِتْرَافِ عنْهُ قد وَقَعُ)
٩٩ - (ساجِدَ المَنْخِرِ لا يَرْفَعُهُ خاشِعَ الطَّرْفِ أَصَمَّ المُسْتَمَعْ)
١٠٠ - (فَرَّ مِنِّي هاربًا شَيْطانُهُ حيثُ لا يُعْطِي ولا شيئًا مَنَعْ)
١٠١ - (َفرَّ مِنِّي حِينَ لا يَنْفَعُهُ مُوقَرَ الظَّهْرِ ذَلِيلَ المُتَّضَعْ)
١٠٢ - (ورَأَى مِنِّي مَقَامًا صادِقًا ثابِتَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ)
١٠٣ - (ولِسانًا صَيْرَفِيًّا صارِمًا كحُسَامِ السَّيْف ما مَسَّ قَطَعْ)
١٠٤ - (وأَتانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ زَفَيَانٌ عند إنفاد القُرَعْ)
١٠٥ - (قالَ لَبَّيكَ وما اسْتَصْرخْتُهُ حاقِرًا لِلنَّاسِ قَوَّالَ القَذَعْ)
[ ٢٠١ ]
١٠٦ - (ذُو عُبَابٍ زَبِدٍ آذِيُّهُ خَمِطُ التَّيَّارِ يَرْمي بِالقَلَعْ)
١٠٧ - (زَغْرَبِيٌّ مُسْتَعِزٌّ بَحْرُهُ ليس لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَعْ)
١٠٨ - (هَلْ سُوَيْدٌ غيرُ لَيْثٍ خَادِرٍ ثَئِدَتْ أَرْضٌ عليهِ فَانْتَجَعْ)
[ ٢٠٢ ]