[ ٢٢١ ]
١ - (يا صاحِبَّي تَلَوَّمَا لاَ تَعْجَلاَ إِنَّ الرَّحِيلَ رَهِينُ أَنْ لاَ تَعْذُلاَ)
٢ - (فَلَعَلَّ بُطْأَكُما يُفَرِّطُ سَيِّئًا أَوْ يَسْبِقُ الإِسْرَاعُ سَيْبًا مُقْبِلا)
٣ - (يَا رَاكِبًا إما عرضت فبلغن أَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إِنْ لَقِيتَ وحَرْمَلاَ)
٤ - (لِلهِ دَرُّكُمَا ودَرُّ أَبِيكُما إِنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلاَ)
٥ - (منْ مُبْلِغُ الأَقْوَامِ أَنَّ مُرَقِّشًا أَمْسَى على الأَصْحَابِ عِبْئًا مُثْقِلًا)
٦ - (ذَهَبَ السِّبَاعُ بِأَنْفِهِ فَتَرَكْنَهُ أَعْثَى عَلَيْهِ بِالجِبالِ وجَيْئَلاَ)
٧ - (وكَأَنَّما تَرِدُ السِّبَاعُ بِشِلْوِه إِذْ غَابَ جَمْعُ بَني ضُبَيْعَةَ مَنْهلًا)
[ ٢٢٢ ]
(٤٦) وقد كان مرقش وهو في ذلك الكهف قال ١
(سَرَى لَيْلًا خَيَالٌ مِنْ سُلَيْمى فَأَرَّقَنِي وأَصْحَابي هُجُودُ)
٢ - (فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ وأَرْقُبُ أَهْلَهَا وهُمُ بعيدُ)
٣ - (عَلَى أَنْ قَدْ سَمَا طَرْفِي لِنَارٍ يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطَى وَقُودُ)
٤ - (حَوَالَيْهَا مَهًا جُمُّ التَّرَاقى وأَرْآمٌ وغِزْلاَنٌ رُقُودُ)
٥ - (نَوَاعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ أَوَانِسُ لا تُرَاحُ وَلا تَرُودُ)
٦ - (يَرُحْنَ مَعًا بِطَاءَ المَشْيِ بُدًّا عليهنَّ المَجَاسِدُ والبُرُودُ)
[ ٢٢٣ ]
٧ - (سكن ببلدة وسكنت أُخْرَى وقُطِّعَتِ المَوَاثِقُ والعُهُودُ)
٨ - (فَما بَالِى أَفِي ويُخَانُ عَهْدِي وما بالِي أُصَادُ وَلا أَصِيدُ)
٩ - (ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍ مُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ)
١٠ - (وذُو أُشُرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ نَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ)
١١ - (لَهوْتُ بها زَمانًا مِن شَبابي وزَارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ)
١٢ - (أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلًا عَنَانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ)