١ - (أَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُ يُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسَابِسُ)
[ ٢٢٤ ]
٢ - (ذَكَرْتُ بها أَسماءَ لَوْ أَنْ وَلْيَهَا قَرِيبٌ ولكنْ حَبَسَتْنِي الحَوابِسُ)
٣ - (ومَنْزِلِ ضَنْكٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَهُ كأَنِّي بهِ مِن شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ)
٤ - (لِتُبْصِرَ عَيْنِي إِنْ رأتني مكانها وفي النَّفْسِ إِنْ خُلَّي الطَّرِيقُ الكَوَادِسُ)
٥ - (وَجِيفٌ وإِبْسَاسٌ ونَقْرٌ وهِزَّةً إِلى أَن تَكِلَّ العِيسُ والمْرءُ حَادِسُ)
٦ - (ودَوِّيَّةٍ غَبْرَاءَ قد طَالَ عَهْدُها تَهَالَكُ فيها الوِرْدُ والمَرْءُ ناعِسُ)
٧ - (قَطَعْتُ إِلى مَعْرُوفها مُنْكَرَاتِها بِعَيْهَامَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ دَامِسُ)
٨ - (ترَكْتُ بها لَيْلًا طَوِيلًا ومَنْزِلًا ومُوقَدَ نارٍ لم تَرُمْهُ القَوَابِسُ)
٩ - (وتَسْمعُ تَزْقاءً منَ البُومِ حَولَنَا كما ضُربتْ بعدَ الهُدُوءِ النَّوَاقِسُ)
[ ٢٢٥ ]
١٠ - (فيُصْبِحُ مُلْقَى رَحْلِهَا حيثُ عَرَّستْ من الأَرضِ قد دَبَّتْ عليهِ الرَّوامِسُ)
١١ - (وتُصْبِحُ كالدَّوْدَاةِ ناطَ زِمامَهَا إِلى شُعَب فيها الجَوَارِي العَوَانِسُ)
١٢ - (وقدْرٍ تَرَى شُمْطَ الرِّجالِ عِيَالَهَا لها قَيِّمٌ سَهْلُ الخَلِيقَة آنِسُ)
١٣ - (ضَحُوكٌ إِذا ما الصَّحْبُ لم يَجْتَوُوا لَهُ ولا هو مِضْبَابٌ عَلَى الزادِ عَابِسُ)
١٤ - (ولمَّا أَضَأْنا النَّارَ عِنْدَ شِوَائِنَا عَرَانا عليها أَطْلَسُ اللَّوْنِ بائِسُ)
١٥ - (نَبَذْتُ إِليهِ حُزَّةً من شِوَائِنَا حَيَاءً وَما فُحْشِي عَلَى مَنْ أُجالِسُ)
١٦ - (فَآضَ بها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ كما آبَ بالنَّهْبِ الكَمِيُّ المُحَالِسُ)
١٧ - (وأَعْرَضَ أعلام كأن روؤسها رُؤُوسُ جِبالٍ في خَلِيجٍ تَغَامَسُ)
١٨ - (إِذَا عَلَمٌ خَلَّفْتُهُ يُهْتَدَى بهِ بدَا عَلَمٌ في الآلِ أَغْبَرُ طامِسُ)
[ ٢٢٦ ]
١٩ - (تَعالَلْتُهَا ولَيسَ طِبِّي بدَرِّها وكَيْفَ الْتماسُ الدَّرِّ والضَّرْعُ يابسُ)
٢٠ - (بأَسْمَر عارٍ صَدْرُهُ من جِلاَزهِ وسَائِرُهُ مِنَ العِلاَقَةِ نائِسُ)