١ - (أَلاَ بانَ جِيرَانِي ولَسْتُ بِعَائِفِ أَدَانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوَى أَمْ مُخَالِفي)
٢ - (وفي الْحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤَادَهُ عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والْحُبُّ شَاعِفِي)
٣ - (دِقاقُ الْخُصُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزَالِفِ)
٤ - (نَوَاعِمُ أَبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنٌ حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّنَاتُ السَّوالِفِ)
٥ - (يُهَدِّلْنَ في الآذَانِ من كُلِّ مُذْهَبٍ لهُ رَبَذٌ يَعْيَا بهِ كُلُّ وَاصِفِ)
٦ - (إِذَا ظَعَنَ الْحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجِيِّ المُسَاعِفِ)
[ ٢٣١ ]
٧ - (فَصُرْنَ شَقِيَّا لاَ يبالبن غَيَّهُ يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَوَاقِفِ)
٨ - (نَشَرْنَ حَدِيثًا آنِسًا فَوَضَعْنَهُ خَفِيضًا فَلاَ يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ)
٩ - (فلما تَبَنَّى الْحَيُّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّوَاصِفِ)
١٠ - (تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ)
١١ - (بِوَدِّكِ ما قَوْمِي على أن هجرتهم إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظَائِفِ)
١٢ - (وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ)
١٣ - (جَدِيرُونَ أَنْ لا يحبسوا مجتديهم للحم وأَنْ لاَ يَدْرؤُوا قِدْحَ رَادِفِ)
[ ٢٣٢ ]
١٤ - (عِظَامُ الجِفَانِ بالعَشيَّاتِ والضُّحَى مَشَاييطُ لِلأَبْدَانِ غَيْرُ التَّوَارِفِ)
١٥ - (إِذَا يَسرُوا لم يُورِثِ اليَسْرُ بَيْنَهُمْ فَوَاحِشَ يُنْعَى ذِكْرُها بالمَصايِفِ)
١٦ - (فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ خَنُوفٌ عَلَنْدًى جَلْعَدٌ غَيْرُ شارِفِ)
١٧ - (سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أَو بُوَيْزِلٌ جُمَالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ)