[ ٢٣٣ ]
١ - (ما قلتَ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ علَي إِغْفائِهَا)
٢ - (فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينهِ ما بَيْنَ مُصْبَحِها إِلى إِمْسائِهَا)
٣ - (سَفَهًا تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَما حالَتْ قُرَى نَجْرَانَ دُونَ لِقائِهَا)
٤ - (واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَثِيبِ وأَهْلُها في دَارٍ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمَائِهَا)
٥ - (يا خَوْلَ ما يُدْرِيكِ رُبَّتَ حُرَّةٍ خَوْدٍ كَرِيمةٍ حَيِّهَا ونسائهَا)
٦ - (قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ قبلَ الصَّبَاحِ كَرِيمةٍ بِسِبَائِهَا)
٧ - (ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها تَمْضِي سَوَابِقُهَا عَلَي غُلَوَائِهَا)
٨ - (بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَي مُطَوائِها)
٩ - (كَسَبِيبَةٍ السِّيَرَاءِ ذَاتِ عُلاَلَةٍ تَهْدِي الجِيادَ غَدَاةَ غِبٍّ لِقَائِهَا)
١٠ - (هَلاَّ سأَلْتِ بنَا فَوَارِسَ وَائلٍ فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إِلى أَعْدَائِهَا)
[ ٢٣٤ ]
١١ - (ولنحْنُ أَكْثرُها إِذَا عُدَّ الحَصَي ولَنا فَوَاضِلُها ومَجْدُ لِوَائِهَا)