[ ٢٧٥ ]
١ - (أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا خُلَيْد وَائلًا أَنِّي رأيت اليوم شيئا معجبا)
٢ - (أَنَّ ابنَ جَعْدَةَ بالُبَوْيِن مُعَزِّبٌ وبَنُو خَفَاجةَ يَقْتَرُونَ الثَّعلَبَا)
٣ - (فَأَنِفْتُ مِما قد رأَيْتُ وساءَني وغَضِبْتُ لَوْ أَنِّي أَرَى لِيَ مَغْضَبَا)
٤ - (ولقدْ أَرَى حَيًّا هُنالِكَ غَيْرَهمْ مِمَّنْ يَحُلُّونَ الأَمِيلَ المُعْشِبَا)
٥ - (لاَ أَسْتكَينُ من المخافَةِ فيهمُ وإِذا هُمُ شَرِبُوا دُعِيتُ لأَشْرَبَا)
٦ - (وإِذَا هُمُ لَعِبُوا علي أَحْيانهمْ لم أَنْصَرِفْ لأَِبِيتَ حتَّى أَلْعَبَا)
٧ - (وتَبِيتُ دَاجِنَةٌ تُجاوِبُ مِثلَها خَوْدًا مُنَعَّمَةً وتَضرِبُ مُعْتِبَا)
٨ - (في إِخْوَةٍ جَمَعُوا نَدىً وسَماحةً هُضْمٍ إِذا أَزْمُ الشِّتاءِ تَزَعَّبَا)
[ ٢٧٦ ]
٩ - (وتَرَى جِيادَ ثِيابهِمْ مخْلُولَةً والمَشْرفيَّةَ قد كسوها المذهبا)
١٠ - (عمرو بن مرثد الكَريمُ فَعالُهُ وبَنُوهُ كانَ هُوَ النَّجِيبُ فَأَنْجَبَا)
١١ - (وترَاهُمُ يَغْشَى الرَّفِيضُ جُلُودَهُمْ طَنِزِينَ يُسْقَوْنَ الرَّحيقَ الأَصْهبَا)
١٢ - (غَلَبَتْ سماحتُهم وكثرةُ مالِهِمْ لَزَباتِ دَهْرِ السَّوْءِ حتَّى تَذْهَبَا)
١٣ - (وتَرَى الَّذِي يَعْفُوهُمُ لِحِبائِهِمْ يُحْبَى ويرجو منهمُ أَن يَرْكَبا)
١٤ - (أَدْماءَ مُفْكِهَةً وفَحلًا بَازِلًا أَو قارحًا مثلَ الهِرَاوَةِ سَرْحَبَا)
١٥ - (أَو قارحًا مثلَ القَناةِ طِمِرَّةٌ شَوْهاءَ تَعْتَبِطُ المُدِلَّ الأَحْقَبَا)
[ ٢٧٧ ]