[ ٣٠٢ ]
١ - (يا صَاحِبَيَّ ترَحَّلاَ وَتَقَرَّبَا فلقَدْ أَنَى لِمُسَافِرٍ أَنْ يَطْرَبَا)
٢ - (طال الثواء ففربا لِيَ بَازِلًا وَجْنَاءَ تَقْطَعُ بالرُّدَافَى السَّبْسَبَا)
٣ - (أَكلتْ شَعِيرَ السَّيلَحِينَ وعُضَّهُ فَتَحَلَّبَتْ لِي بالنَّجاءِ تَحَلُّبَا)
٤ - (وكأَنَّها بِلوَى مُلَيْحَةَ خاضِبٌ شَقَّاءُ نِقْنِقَةٌ تُبارِى غَيْهَبا)
٥ - (يا عَوْفُ وَيْحَكَ فِيمَ تأخُذُ صِرْمَتي وَلَكُنْتُ أَسْرَحُهَا أَمامَكَ عُزَّبَا)
٦ - (تاللهِ لَوْلاَ أَنْ تَشَاءَى أَهْلُهَا ولَشَرُّ ما قال امْرُؤٌ أَنْ يكذبا)
٧ - (لبعثت فِي عُرْضِ الصُّرَاخِ مُفَاضَةً وعَلَوْتُ أَجْرَدَ كالعَسيبِ مُشَذَّبَا)
٨ - (لَتَرَكْتُمُ إِبِلِي رِتاعًا إِنَّنِي مِمَّا أَرُدُّ الجَيْشَ عَنْها خُيَّبَا)
٩ - (لِلَّهِ عَوْف لاَبِسًا أَثوَابَهُ يا لَهْفَ نفْسِي قِرْنَ مَا أَنْ يغلبا)
[ ٣٠٣ ]