١ - (صَرَمَتْ زُنَيْبَةُ حَبْلَ مَن لا يَقْطَعُ حَبْلَ الخَليلِ ولَلأَمانَةَ تَفْجَعُ)
[ ٤٨ ]
٢ - (ولقدْ حَرَصْتُ علي قليلِ مَتاعِها يومَ الرَّحيلِ فدَمعُها المُسْتَنْفَعُ)
٣ - (جُذِّى حِبالَكِ يا زُنَيْبَ فإِنني قد أَستبِدُّ بوصلِ مَن هو أَقطعُ)
٤ - (ولقدْ قطعتُ الوصلَ يومَ خِلاَجِهِ وأَخو الصَّريمةِ في الأُمورِ المُزْمِعُ)
٥ - (بمُجِدَّةٍ عنْسٍ كأَنَّ سَرَاتَها فَدَنٌ تُطيفُ به النَّبيطُ مُرَفَّعُ)
٦ - (قاظَتْ أُثَالَ إِلى المَلاَ وتَرَبَّعَتْ بالحَزْنِ عازِبةً تُسَنُّ وتُودَعُ)
٧ - (حتى إِذا لَقِحَتْ وعُولِىَ فَوْقَها قَرِدٌ يُهِمُّ بهِ الغُرَابَ المَوقِعُ)
٨ - (قرَّبتُها للرَّحلِ لمَّا اعتادَنِي سَفَرٌ أَهُمُّ بهِ وأَمْرٌ مُجْمَعُ)
٩ - (فكأَنَّها بعدَ الكَلالةِ والسُّرَى عِلْجٌ تُغَالِيهِ قَذُورٌ مُلْمِعُ)
[ ٤٩ ]
١٠ - (يَحتازُها عن حَجْشِها وتَكفُّهُ عن نَفْسِها إن اليتيم مُدَفَّعُ)
١١ - (ويَظَلُّ مُرْتَبِئًا عليها جاذِلًا في رأس مَرْقَبةٍ ولأَْيًا يَرْتَعُ)
١٢ - (حتَّى يُهَيٍّجَها عَشِيَّةَ خِمْسِها لِلْوَرْدِ جَأْبٌ خَلْفَها مُتَتَرِّعُ)
١٣ - (يَعْدُو تُبادِرُهُ المَخَارِمَ سَمْحَجٌ كالدَّلْوِ خانَ رِشاؤُها المُتَقَطَّعُ)
١٤ - (حتَّى إِذَا ورَدَا عُيونًا فَوقَها غَابٌ طِوَالٌ نابت ومصرع)
١٥ - (لاقى على جَنْبِ الشَّريعَةِ لاَطِئًا صَفْوَانَ في نامُوسِهِ يَتَطَّلَعُ)
١٦ - (فَرَمى فأَخطأَها وصادف سهمُه حَجَرًا ففُلِّلَ والنَّضِيُّ مُجَزَّعُ)
١٧ - (أَهْوَى ليَحْمِيَ فَرْجَها إِذْ أَدبرتْ زَجِلًا كما يَحمي النَّجِيدُ المُشْرِعُ)
[ ٥٠ ]
١٨ - (فَتَصُكُّ صَكًّا بِالسَّنابِكِ نَحْرَهُ وبِجَنْدَلٍ صُمٍّ ولاَ تَتَوَرَّعُ)
١٩ - (لا شيءَ يَأْتُو أَتْوَهُ لمَّا عَلاَ فَوْقَ القَطَاةِ ورأَسُهُ مُسْتَتْلِعُ)
٢٠ - (ولقد غدوت على القَنِيصِ وصاحبِي نَهْدٌ مَرَاكِلُهُ مِسَحٌّ جُرْشُعُ)
٢١ - (ضافِى السَّبِيبِ كأَنَّ غُصْنَ أَباءَةٍ رَيَّانَ يَنْفُضُها إِذا ما يَقْدَعُ)
٢٢ - (تَئِقٌ إِذا أَرْسَلْتُهُ مُتَقَاذِفٌ طَمَّاحُ أَشْرَافٍ إِذا ما يُنْزَعُ)
٢٣ - (وكأَنه فَوْتَ الجَوالِبِ جَانِئًا رِئْمِ تَضَايَفَهُ كِلاَبٌ أَخَضَعُ)
٢٤ - (داويتُهُ كلِّ الدَّوَاءِ وزدْتُه بَذْلًا كما يُعطِي الحبيبُ الْمُوسِعُ)
[ ٥١ ]
٢٥ - (فَلَهُ ضَرِيبُ الشَّوْلِ إِلاَّ سُؤْرَهُ والْجُلُّ فهْو مُرَبَّبٌ لا يُخْلَعُ)
٢٦ - (فإذا نُرَاهِنُ كانَ أَوَّلَ سابِقٍِ يَختالُ فارسُهُ إِذَا ما يُدْفَعُ)
٢٧ - (بلْ رُبَّ يومٍ قدْ حَبَسْنَا سَبْقهُ نُعْطِي ونُعْمِرُ فى الصَّدِيق ونَنَفْعُ)
٢٨ - (ولقد سَبقتُ العاذِلاتِ بشَرْبَةٍ رَيَّا وراو وقى عظيمٌ مُتْرَعُ)
٢٩ - (جَفْنٌ من الغِرْبِيب خالِصُ لَوْنِهِ كَدِمِ الذَّبيحِ إِذا يُشَنُّ مُشَعْشَعُ)
٣٠ - (أَلْهُو بها يومًا وأُلْهِي فِتْيةً عن بَثِّهم إِذْ أُلْبِسُوا وتَقَنَّعُوا)
٣١ - (يَا لَهْفَ مِن عَرْفَاءَ ذاتِ فَلِيلَةٍ جاءَتْ إِليَّ على ثَلاثٍ تَخْمَعُ)
٣٢ - (ظَلَّتْ تُرَاصِدُنِى وتَنظرُ حَولَها ويُرِيبُها رَمَقٌ وأَنِّي مُطْمِعُ)
[ ٥٢ ]
٣٣ - (وتَظَلُّ تَنْشِطُنِي وتُلْحِمُ أَجْرِيًا وَسْطَ العَرِينِ وليس حَيٌّ يَدفعُ)
٣٤ - (لو كانَ سَيْفِي باليمينِ ضَربتُها عنِّي ولم أُوكَلْ وجَنْبِي الأَضْيَعُ)
٣٥ - (ولقد ضَربتُ به فَتُسْقِطُ ضَرْبتِي أيدي الكماة كأنهم الخِرْوَعُ)
٣٦ - (ذاكِ الضَّياعُ فإِنْ حَزَزتُ بمُدْيَة كَفِّي فقُولِي مُحْسِنٌ ما يَصْنَعُ)
٣٧ - (ولقد غُبِطْتُ بما أُلاقِى حِقْبَةً ولقد يَمُرُّ عليَّ يوْمٌ أَشْنَعُ)
٣٨ - (أَفَبَعْدَ مَنْ وَلَدَتْ نُسَيْبَةُ أَشْتَكِي زَوَّ المَنِيَّةِ أَو أُرَى أَتَوَجَّعُ)
٣٩ - (ولقد علمتُ ولا محالة أَنني لِلحادِثاتِ فهلْ تَرَيْنِي أَجْزَعُ)
٤٠ - (أَفْنَيْنَ عادًا ثُمَّ آلَ مُحَرِّقٍ فتركتهم بَلدًا وما قد جَمَّعُوا)
٤١ - (ولَهُنَّ كانَ الحارثانِ كلاهُما ولهنَّ كانَ أَخُو المَصَانِع تبع)
[ ٥٣ ]
٤٢ - (فعددت آبائي إِلى عِرْقِ الثَّرَى فدَعَوْتُهُمْ فعلمتُ أَنْ لم يَسْمَعُوا)
٤٣ - (ذَهبُوا فلم أُدرِكهمُ ودَعَتْهُمُ غُولٌ أَتَوْها والطَّرِيقُ المهيع)
٤٤ - (لا بد مِن تَلَفٍ مُصيبٍ فانتظِرْ أَبِأَرْضِ قومِكَ أَم بأُخرَى تُصْرَعُ)
٤٥ - (ولَيأْتينَّ عليكَ يومٌ مَرَّةً يُبكي عليك مُقَنَّعًا لا تَسْمَعُ)
[ ٥٤ ]