[ ٣١٦ ]
١ - (يا أَخويْنا مِنْ أَبينَا وأُمِّنَا ذرُوا مَوْلَيَيْنَا مِن قُضاعَةَ يَذْهَبَا)
٢ - (فإِنْ أَنْتُمُ لم تَفْعَلُوا لا أَبا لَكُمْ فلاَ تُعْلِقُونَا ما كَرِهْنَا فَنَغْضَبَا)
٣ - (ونَحْنُ بنُو سَهْمِ بنِ مُرَّةَ لم نَجِدْ لنا نَسَبًا عَنهمْ وَلاَ مُتَنَسَّبَا)
٤ - (متَى نَنْتَسِبْ تَلْقَوْا أَبانَا أَبَاكُمُ ولَنْ تَجِدُونَا لِلْفَوَاحِش أَقْرَبَا)
٥ - (ولمَّا رَأَيتُ الصَّبْرَ لَيْسَ بنَافعِي وأن كان يوما ذَا كَوَاكِبَ أَشْهَبَا)
٦ - (شدَدْنا عَلَيْهمْ ثَمَّ بالجَوِّ شَدَّةٌ فَلاَ لكُمُ أُمَّا دَعَوْنَا وَلا أَبَا)
٧ - (بِكُلِّ رُقَاقِ الشَّفْرَتينِ مُهَنَّدٍ وأَسْمَرَ عَرَّاصِ المَهزَّةِ أَرْقَبا)
٨ - (فما فزِعُوا إِذْ خالَط القومُ أَهلَهمْ ولكنْ رأَوْا صِرْفًا من الموت أَصْهَبَا)
٩ - (وَلا غرْوَ إِلاَّ حين جاءَتْ مُحارِبٌ إِليْنا بأَلْفٍ حَارِدٍ قد تَكَتَّبَا)
١٠ - (مَوَالِيَ مَوالِينَا لِيَسْبُوا نِساءَنا أَثَعْلبَ قد جِئْتُمْ بنَكْرَاءَ ثَعْلَبَا)
[ ٣١٧ ]
١١ - (وقلت لهم يا آلَ ذُبْيانَ ما لكم تَفاقَدْتُمُ لم تَذْهَبُوا العامَ مَذْهَبَا)
١٢ - (تَداعَى إِلى شَرِّ الفَعَال سَرَاتُها فأَصْبَحَ موْضُوعٌ بِذَلِكَ مُلْتَبَا)