١ - (منْ مُبْلِغٍ سَعْدَ بنَ نُعْمَانَ مَألُكًا وسَعْدَ بنَ ذُبْيانَ الذِي قد تَخَتَّما)
٢ - (فَريقَيْ بَنِيْ ذُبْيانَ إِذْ زَاغَ رَأيُهُمْ وإِذْ سُعِطُوا صَابًا عَلَينا وشُبْرُما)
٣ - (جَنَيْتُمْ علينا الحرب ثُمَّ ضجعتم إلى السَّلْمِ لمَّا أَصْبَحَ الأَمْرُ مُبْهَمَا)
[ ٣١٨ ]
٤ - (فمَا إِنْ شَهدْنَا خَمْرَكُمْ إِذْ شرِبْتُمُ عَلَى دَهَشٍ واللهِ شَرْبةَ أَشْأَمَا)
٥ - (ومَا إِنْ جَعلْنا غايَتَيْكُمْ بِهَضْبَةٍ يَظَلُّ بِها الغُفْرُ الرَّجِيلُ مُحَطَّمَا)
٦ - (ومَا إِنْ جَعلْنا بالمَضِيق رِجالَنا فقُلْنا لِيَرْم الخَيْلَ مَنْ كانَ أَحْزَمَا)
٧ - (ويومٍ يود المرء لو مات قَبْلَهُ رَبَطْنا لَهُ جَأشًا وإِنْ كانَ مُعْظَما)
٨ - (دَعَوْنا بَنِي ذُهْل إِليهِ وقَوْمَنا بَنِي عامِر إِذْ لا تَرَى الشَّمْسُ مَنْجَمَا)
٩ - (ويَوْمَ رُجَيْجٍ صبحت جمع طييء عَنَاجيجُ يَحْمِلْنَ الوَشِيجَ المُقَوَّمَا)
١٠ - (نُراوِحُ بالصَّخْرِ الأَصَمِّ رُؤُوسَهُمْ إِذَا القَلَعُ الرُّومِيُّ عنها تَثلَّمَا)
١١ - (وإِنَّا لنَثْنِي الخيل قبا شوازبا على الثَّغْرِ نُغْشِيها الكَمِيَّ المُكَلَّمَا)
١٢ - (ونَضْرِبُها حتَّى نُحَلِّلَ نَفْرَها وتَخْرُجَ ممَّا تَكرَهُ النَّفْسُ مُقْدَما)
[ ٣١٩ ]
١٣ - (أَثَعلَبَ لولاَ ما تَدَعَّوْنَ عِنْدَنا منَ الحِلْفِ قد سُدَّى بعَقْدٍ وأُلْحِمَا)
١٤ - (لقَدْ لَقِيَتْ شَوْلٌ بِجَنْبَيْ بُوانَةٍ نَصِيًّا كأَعْرَافِ الكوادن أسحما)
١٥ - (فأبقيت لَنَا آباؤُنا من تُرَاثِهمْ دَعائِمَ مَجْدٍ كانَ في النَّاس مَعْلَما)
١٦ - (ونُرْسِي إِلى جُرْثُومَةٍ أَدْرَكَتْ لَنا حدِيثًا وعادِيًّا من المجدِ خِضْرمَا)
١٧ - (بنَى منْ بنَى منهمْ بِناءً فَمَكَّنُوا مكانًا لنا منهُ رفِيعًا وسُلَّمَا)
١٨ - (أُولئِكَ قَوْمِي إِنْ يَلُذْ بِبُيُوتِهِمْ أَخُو حدَثٍ يومًا فلنْ يُتَهَضَّما)
١٩ - (وكَمْ فِيهِمُ من سيِّدٍ ذي مَهابةٍ يُهابُ إِذا ما رائِدُ الحَرْبِ أَضْرَمَا)
٢٠ - (لنَا العزَّةُ القَعْساءُ نُخْتَطِم العِدَى بها ثُمَّ نَسْتَعْصي بها أَن نُخَطَّمَا)
٢١ - (هُمُ يَطِدُونَ الأرض لولاهم أرْتمتْ بمَنْ فَوْقَها مِنْ ذي بيانٍ وأَعْجَمَا)
[ ٣٢٠ ]
٢٢ - (وهُمْ يَدْعَمُونَ القومَ في كلِّ مَوْطِنٍ بِكلِّ خَطِيبٍ يَتْرُكُ القومَ كُظَّمَا)
٢٣ - (يَقُومُ فلاَ يَعْيا الكلاَمَ خَطِيبُنا إِذا الكرْبُ أَنْسَى الجِبْسَ أَنْ يَتكلَّمَا)
٢٤ - (وكنَّا نُجُومًا كُلَّمَا أنْقَضَّ كَوْكَبٌ بدا زاهر منهن ليسَ بأَقْتَمَا)
٢٥ - (بَدَا زَاهِرٌ منهنَّ تأوِي نجُومُهُ إِليهِ إِذَا مُسْتأسِدُ الشَّرِّ أَظْلَمَا)
٢٦ - (أَلا أَيُّهَا المُسْتَخْبِرِى ما سأَلْتَنِي بأَيَّامِنا في الحربِ إِلاَّ لِتَعْلَمَا)
٢٧ - (فما يَستَطِيعُ النَّاسُ عَقْدًا نَشُدُّهُ ونَنقُضُهُ منهمْ وإِنْ كانَ مُبْرَمَا)
٢٨ - (يُغَنِّي حُصيْنٌ بالحِجازِ بَناتِهِ وأَعْيا عليهِ الفَخْرُ إِلاَّ تَهَكُّمَا)
٢٩ - (وإِنَّا لَنَشْفِي صَوْرَةَ التَّيْسِ مِثْلَهُ ونَضْرِبُهُ حتَّى نَبُلَّ آسْتَهُ دَما)