[ ٣٢٤ ]
١ - (ومُشعَلَةٍ كالطَّيْرِ نَهنَهْتُ وِرْدَها إِذا ما الجبانُ يَدَّعِي وهْوَ عانِدُ)
٢ - (عليها الكُمَاةُ والحديدُ فمِنهُمُ مَصِيدٌ لأَِطْرافِ العَوالِي وصائِدُ)
٣ - (شَماطِيطُ تَهْوِي للسَّوَامِ كأَنها إِذا هَبَطَتْ غُوطًا كِلابٌ طَوارِدُ)
٤ - (أُذِيقُ الصَّدِيقَ رَأفَتِي وإِحاطَتي وقد يَشتَكِي مِنِّي العُدَاةُ الأَباعِدُ)
٥ - (وذِى تِرَةٍ أَوْجَعْتُهُ وسَبَقْتُهُ فقَصَّرَ عَنِّي سعْيُهُ وهْوَ جاهِدُ)
٦ - (يَرَانِي إِذا لاقَيْتُه ذا مَهابةٍ ويَقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجهُ كامِدُ)
[ ٣٢٥ ]
٧ - (وقدْ عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ أُرُومَتِي يَفَاعٌ إِذا عُدَّ الرَّوَابي المَوَاجِدُ)
٨ - (وقِرْنٍ تَرَكْتُ الطَّيْرَ تَحْجُلُ حَوْلَهُ عليهِ نَجيعٌ من دَمِ الجَوْفِ جاسِدُ)
٩ - (حَشَاهُ السِّنَانُ ثمَّ خَرَّ لأَِنْفِه كَما قَطَّرَ الكَعْبَ المؤَرِّبَ نَاهِدُ)
١٠ - (وطارِقِ لَيْلٍ كُنْتُ حمَّ مَبِيتِهِ إِذا قَلَّ في الحَيِّ الجَميعِ الرَّوَافِدُ)
١١ - (وقُلتُ لهُ أَهْلًا وَسهْلًا ومرْحَبًا وأَكْرَمْتُهُ حتى غَدَا وهْوَ حامدُ)
١٢ - (وما أَنا بِالسَّاعِي ليُحْرِزَ نفسَهُ ولكنَّنِي عن عَوْرَةِ الحَيِّ ذائِدُ)
١٣ - (وإِنْ يَكُ مَجْدٌ في تَميمٍ فإِنهُ نَمَانِي اليَفَاعُ نَهْشَلٌ وعُطارِدُ)
١٤ - (وما جَمَعا من آلِ سَعْدٍ ومالِكٍ وبَعضُ زِنادِ القوْمِ غَلْثٌ وكاسِدُ)
١٥ - (ومَن يَتَبَلَّغْ بالحَديثِ فإِنهُ علي كلِّ قَوْلٍ قِيلَ راعٍ وشَاهدُ)
[ ٣٢٦ ]