[ ٣٢٩ ]
١ - (عَفَتْ مِنْ سُلَيْمَى رَامَةٌ فَكَثِيبُهَا وشَطَّتْ بِهَا عنكَ النَّوَى وشُعُوبُهَا)
٢ - (وغَيَّرها ما غَيَّرَ النَّاسَ قَبْلَها فَبانَتْ وحاجاتُ الفُؤَادِ تُصِيبُهَا)
٣ - (ألَمْ يَأْتِها أَنَّ الدُّمُوعَ نَطَافَةٌ لِعَيْنٍ يُوَافِي في المَنَام حَبِيبُهَا)
٤ - (تَحَدُّرَ ماءِ الغَرْب عَن جُرَشِيَّةً عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُرُوبُهَا)
٥ - (بِغَرْبٍ ومَرْبُوعٍ وعَوْدٍ تُقِيمُهُ مَحَالةُ خُطَّافٍ تَصِرُّ ثُقُوبُهَا)
[ ٣٣٠ ]
٦ - (مُعَالِيَةً لا هَمَّ إِلاَّ مُحَجَّرٌ وحَرَّةُ لَيْلَى السَّهلُ منْها ولُوبُهَا)
٧ - (رَأَتنِي كأُفْحُوصِ القَطَاةِ ذُؤَابَتِي وما مَسَّها مِن مُنْعِمٍ يَسْتَثِيبُها)
٨ - (أَجَبْنا بَنِي سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ إِذْ دَعوْا وللهِ مَوْلَى دَعْوَةٍ لا يُجِيبُها)
٩ - (وكنَّا إِذا قُلْنا هَوازِنُ أَقْبِلي إِلى الرُّشْدِ لم يَأْتِ السَّدادَ خَطيبُها)
١٠ - (عَطَفْنَا لَهُمْ عَطْفَ الضروس من الملا بشهباء لا يَمْشي الضَّرَاءَ رَقِيبُها)
١١ - (فلَمَّا رَأَوْنا بالنِّسَارِ كأَنَّنا نَشاصُ الثُّرَيَّا هَيَّجَتْها جَنُوبُها)
١٢ - (فكانُوا كَذاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَتْ أَتُنْزِلُها مَذْمومَةً أَمْ تُذِيبُهَا)
[ ٣٣١ ]
١٣ - (قَطَعْناهُمُ فبِاليمَامَةِ فِرْقَةٌ وأُخْرَى بأَوْطاسٍ تَهِرُّ كَلِيبُهَا)
١٤ - (نَقَلْناهُمُ نَقْلَ الكِلابِ جِراءَها على كلِّ مَعْلُوبٍ يَثُورُ عُكُوبُها)
١٥ - (لَحَوْ ناهُمُ لَحْوَ العِصِيّ فأَصْبَحوا على آلَةٍ يَشكُو الهَوانَ حَريبُها)
١٦ - (لَدُنْ غدوة حتى أتى اللَّيْلُ دونَهُمْ وأَدرَكَ جَرْيَ المُبقِيات لُغوبُها)
١٧ - (جَعلْنَ قُشَيْرًا غايةً يُهْتَدَى بها كَما مَدَّ أَشْطَانَ الدِّلاءِ قَلِيبُهَا)
١٨ - (إِذا ما لَحِقْنا مِنهُمُ بِكَتيبَةٍ تُذُكِّرَ مِنها ذَحْلُها وذُنوبُها)
١٩ - (بَنِي عامِرٍ إِنَّا تَركْنا نِساءَكمْ مِنَ الشَّلِّ والإِيجافِ تَدْمَى عُجوبُها)
٢٠ - (عَضَارِيطُنا مُسْتَبْطِنو البِيضِ كالدُّمَى مُضَرَّجَةً بالزَّعْفرانِ جُيُوبُهَا)
[ ٣٣٢ ]
٢١ - (تَبِيتُ النِّساءُ المُرْضِعاتُ برَهْوَةٍ تَفَزَّعُ من خَوْفِ الجَنانِ قُلوبُهَا)
٢٢ - (دَعُوا مَنْبِتَ السَّيفَيْن إِنَّهُما لَنا إِذا مُضَرُ الْحَمراءُ شُبَّتْ حروبها)