١ - (أَحَقُّ ما رأَيْتُ أَمِ احتِلاَمُ أَمِ الأهْوالُ إِذْ صَحْبِي نِيامُ)
٢ - (أَلاَ ظَعَنَتْ لِنِيَّتها إِدامُ وكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رمامُ)
[ ٣٣٣ ]
٣ - (جدَدْتُ بِحُبِّها وهَزلْتُ حتَّى كَبْرتَ وقيلَ إِنَّك مُسْتَهامُ)
٤ - (وقدْ تَغْنَى بِنا حينًا ونَغْنَى بِها والدَّهْرُ لَيْسَ لهُ دوَامُ)
٥ - (لَيالَي تَسْتَبِيكَ بِذِي غُروبٍ كأَنَّ رُضَابَه وَهْنًا مُدامُ)
٦ - (وأَبْلَجَ مُشْرِقِ الخَدَّيْنِ فَخْمٍ يُسَنُّ عَلَى مَراغِمِهِ القَسَامُ)
٧ - (تَعَرُّضَ جَأْبَهُ المِدْرَى خَذُولٍ بِصاحَةَ فِي أَسرَّتِها السَّلامُ)
٨ - (وصاحِبُها غَضِيضُ الطَّرْفِ أَحْوَى يَضُوعُ فُؤَادَها مِنْهُ بُغَامُ)
٩ - (وخَرْقٍ تَعْزِفُ الجِنَّانُ فيهِ فَيافِيهِ تَحِنُّ بِها السَّهامُ)
١٠ - (ذَعَرْتُ ظِباءَها مُتَغوِّرَاتٍ إِذا أدَّرَعَتْ لَوامِعَهَا الإِكَامُ)
١١ - (بِذِعْلِبَةٍ بَرَاها النَّصُّ حتَّى بَلَغْتُ نُضَارَهَا وفنَىَ السَّنَامُ)
[ ٣٣٤ ]
١٢ - (كأَخُنَسَ ناشِطٍ بَاتَتْ عليهِ بِحَرْبَةَ لَيْلَةٌ فيها جَهَامُ)
١٣ - (فَباتَ يقُولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حتَّى تَجَلَّى عن صَرِيمَتِهِ الظَّلاَمُ)
١٤ - (فأَصْبَحَ نَاصِلًا منها ضُحَيَّا نُصُولَ الدُّرِّ أَسْلَمَهُ النِّظَامُ)
١٥ - (أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي سَعْدٍ رسُولًا ومَوْلاهُمْ فقَدْ حُلِبتْ صُرَامُ)
١٦ - (نَسُومُكُمُ الرَّشَاد وَنَحْنُ قَوْمٌ لِتَارِكِ وُدِّنَا في الحربِ ذَامُ)
١٧ - (فإِذْ صَفِرتْ عِيَابُ الوُدِّ مِنْكُمْ ولم يك بيننا فيها ذِمَامُ)
١٨ - (فإِنَّ الجِزْعَ جِزعَ عُرَيْتِنَاتٍ وبُرْقَةَ عَيْهَمٍ منكمْ حَرَامُ)
١٩ - (سَنَمْنَعُهَا وإِنْ كانَتْ بِلاَدًا بِها تَرْبُو الخَوَاصِرُ والسِّنَامُ)
٢٠ - (بِهَا قَرَّتْ لَبُونُ النَّاسِ عَيْنًا وحَلَّ بها عَزَالِيَهَا الغَمَامُ)
[ ٣٣٥ ]
٢١ - (وغَيْثٍ أَحْجَمَ الرُّوَادُ عنهُ بِهِ نَفَلٌ وحَوْذَانٌ تُوأَمُ)
٢٢ - (تَغَالَى نَبْتُهُ واعْتَمَّ حتَّي كأَنَّ مَنَابِتَ العَلَجَانِ شَامُ)
٢٣ - (أَبَحْنَاهُ بِحَيٍّ ذِي حِلاَلٍ إِذَا مَا رِيعَ سَرْبُهُمُ أَقامُوا)
٢٤ - (وما ينْدُوهُمُ النَّادِي ولكِنْ بِكُلٍّ مَحَلَّةٍ مِنهُمْ فِئَامُ)
٢٥ - (وما تَسْعَى رِجالُهُمُ ولكِنْ فُضُولُ الخَيْلِ ملجمة صيام)
٢٦ - (فباتت لَيلةً وأَدِيمَ يَوْمٍ عَلَي المِمْهَي يُجَزُّ لَهَا الثَّغَامُ)
٢٧ - (فلَمَّا أَسْهَلَتْ مِن ذِي صُبَاحٍ وسَالَ بها المَدَافِعُ والإِكامُ)
٢٨ - (أَثَرْنَ عَجَاجَةً فَخَرَجْنَ مِنْهَا كَما خَرَجَتْ مِنَ الغَرَضِ السِّهَامُ)
٢٩ - (بِكُلِّ قرارة من حيث جالت ركية سنبك فيها أنِثِلاَمُ)
[ ٣٣٦ ]
٣٠ - (إِذَا خَرَجَتْ أَوائِلُهُنَّ شَعْثًا مَجَلِّحَةً نَوَاصِيهَا قِيامُ)
٣١ - (بِأَحْقِيهَا المُلاَءُ مُحَزَّماتٌ كأَنَّ جِذَاعَهَا أُصُلًا جِلاَمُ)
٣٢ - (يُبَارِينَ الأَسِنَّةَ مُصْغِيَاتٍ كَمَا يَتفارَطُ الثَّمَدَ الحَمَامُ)
٣٣ - (ألم تر أن طُولُ الدَّهْرِ يُسْلِي ويُنْسِي مِثْلَ مَا نُسِيَتْ جُذَامُ)
٣٤ - (وكانُوا قَوْمَنَا فَبَغَوْا عَلَيْنا فَسُقْناهُمْ إِلى البَلدِ الشَّآمِي)
٣٥ - (وكُنَّا دُونَهُمْ حِصْنًا حَصِينًا لَنَا الرَّأَسُ المُقَدَّمُ والسَّنَامُ)
٣٦ - (وقالُوا لَنْ تُقِيمُوا إِنْ ظَعَنَّا فَكانَ لَنَا وقَدْ ظَعَنُوا مُقَامُ)
٣٧ - (أَثَافيَ مِنْ خُزَيْمَةَ رَاسِيَاتٍ لَنا حِلُّ المَنَاقِبَ والْحَرَامُ)
٣٨ - (فإِنَّ مَقَامَنَا نَدْعُو عليكمْ بِأَبْطَحِ ذِي المَجَازِ لَهُ أَثَامُ)
[ ٣٣٧ ]