سرد العيني هذه القصائد:
- قصيدة رؤبة بن العجاج التي أولها (شواهد الكلام) (^١):
وَقَاتِمِ الأَعْمَاقِ خَاوي المُخْتَرَقْن …
وقد بلغت مائة وواحدًا وسبعين بيتًا من الرجز المشطور.
- قصيدة النابغة الذبياني التي أولها (شواهد الكلام) (^٢):
أمن آلِ ميَّةَ رائحٌ أو مُغْتَدِ … عَجلانَ ذا زاد وغيرَ مُزَوَّدِ
وقد بلغت اثنين وثلاثين بيتًا.
- قصيدة امرئ القيس التي أولها (شواهد المعرب والمبني) (^٣):
أَلا عِمْ صَبَاحًا أَيُّهَا الطَّلَلُ الْبَالِي … وَهَل يعِمَنْ مَنْ كَانَ فيِ العُصُرِ الخَالِي
وقد بلغت ستة وخمسين بيتًا.
_________________
(١) البيت من بحر الرجز لرؤبة بن العجاج هو أولها، وقد سردها الشارح كاملة في الشاهد رقم (٤).
(٢) الشاهد رقم (٥) من شوهد هذا الكتاب.
(٣) الشاهد رقم (٣٤) من شواهد العيني الذي بين يديك.
[ ١ / ٤٠ ]
- قصيدة عمر بن أبي ربيعة التي أولها "شواهد الضمير" (^١):
أَمِنْ آلي نُعْمٍ أَنْتَ غَادٍ فَمُبكرُ … غَدَاةَ غَدٍ أَمْ رَائِحٌ فَمُهجِّرُ
وقد بلغت أربعة وسبعين بيتًا.
- قصيدة زياد بن حمل بن سعد التي أولها (^٢):
لا حبذَا أَنْتِ يَا صَنْعَاءُ منْ بَلَدٍ … ولا شعُوبُ هوًى منِّي ولا نُقُمُ
وقد بلغت القصيدة أربعة وأربعين بيتًا.
- قصيدة طرفة بن العبد التي أولها (^٣):
لِخَوْلَةَ بِالأَجْزَاعِ مِنْ إضَمٍ طَلَلْ … وبالسَّفْحِ مِنْ قَوّ مُقَامٌ ومُحْتَمَلْ
وقد بلغت أربعة عشر بيتًا.
- قصيدة عنترة بن شداد التي أولها (^٤):
طَرِبْتَ وهاجتْك الظِّبَاءُ السَّوَانِحُ … غَدَاةَ غدَا ينْهَا سَنِيحٌ وبَارحُ
وقد بلغت عشرين بيتًا.
- لامية السموأل بن عاديا في الحكم التي أولها (^٥):
إذا المرءُ لم يدْنسْ من اللومِ عِرضُهُ … فكُل رِدَاءٍ يَرْتَديهِ جَميلُ
وقد بلغت ثلاثة وعشرين بيتًا.
- قصيدة زهير بن أبي سلمى التي منها هذا البيت (^٦):
بَدَا لِي أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ ما مضى … وَلَا سَابِقٍ شَيئًا إذَا كَانَ جَائِيَا
وقد بلغت أربعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة الفرزدق في مدح علي زين العابدين بن الحسين التي أولها (^٧):
_________________
(١) الشاهد رقم (٦٤) من شواهد العيني التي بين يديك.
(٢) الشاهد التاسع والأربعون من شواهد العيني التي بين يديك.
(٣) الشاهد الثمانون من شواهد الكتاب الذي بين يديك.
(٤) الشاهد الحادي والثلاثون بعد المائة من شواهد الكتاب الذي بين يديك.
(٥) الشاهد رقم (٢١٣) من شواهد الكتاب الذي بين يديك.
(٦) الشاهد رقم (٢٨٢) من شواهد الكتاب الذي بين يديك
(٧) الشاهد رقم (٤١١) من شواهد هذا الكتاب الذي بين يديك.
[ ١ / ٤١ ]
هَذَا الذِي تَعْرِفُ البَطْحَاءُ وَطأَتَهُ … والبَيتُ يَعْرِفُهُ والحِلُّ وَالحَرَمُ
وقد بلغت ستة وعشرين بيتًا.
- قصيدة الأعشى في مدح رسول الله ﷺ والتي أولها (^١):
ألمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاكَ لَيلَةَ أَرْمَدَا … وبِتُّ كما باتَ السَّليمُ مُسَهَّدا
وقد بلغت أربعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة حاتم الطائي في الأخلاق الفاضلة والكرم والتي منها هذا الشاهد (^٢):
وأغفر عوراء الكريمِ ادخارُهُ … وَأُعْرِضُ عن شَتْمِ اللئيم تكَرُّما
وقد بلغت تسعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة ذي الأصبع العدواني التي أولها (^٣):
يا من لقلب شديد الهم محزون … أمسى تذكَّر ريَّا أم هارون
والتي بلغت اثنين وثلاثين بيتًا.
- قصيدة زهير بن أبي سلمى التي مدح بها هرم بن سنان، والتي أولها (^٤):
لِمَنِ الدِّيَارُ بِقُنَّةِ الحُجْرِ … أَقْوَيْنَ مُذْ حِجَجٍ وَمُذْ دهْرِ
- قصيدة كثير عزة التي أولها (^٥):
خَلِيلَيَّ هَذَا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَا … قُلُوصَيْكُمَا ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ
وهي ثمانية عشر بيتًا، وصدرها بقوله: "وهي من منتخبات قصائده".
- قصيدة كثير عزة أيضًا التي أولها (^٦):
ألا حيّيَا ليلَى أجَدَّ رَحِيلِي … وآذَنَ أصْحَابِي غَدًا بِقُفُولي
وقد بلغت ثلاثة وعشرين بيتًا.
_________________
(١) الشاهد رقم (٤٤٧) من شواهد هذا الكتاب الذي بين يديك.
(٢) الشاهد رقم (٤٥٣) من شواهد هذا الكتاب الذي بين يديك.
(٣) الشاهد رقم (٥٧٦) من شواهد الكتاب الذي بين يديك، والبيت لذي الأصبع في الأغاني (٣/ ١٠٨).
(٤) الشاهد رقم (٥٨٧) من شواهد الكتاب الذي بين يديك.
(٥) ينظر الشاهد رقم (٣٥٠) من شواهد الكتاب الذي بين يديك.
(٦) ينظر الشاهد رقم (٦٤٧) من شواهد الكتاب الذي بين يديك.
[ ١ / ٤٢ ]
- قصيدة أبي الأسود الدؤلي في الحكم، والتي أولها (^١):
تَلْقَى اللبِيبَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ … شَتمَ الرِّجَالِ وعِرضُهُ مَشتُومُ
وقد بلغت عشرين بيتًا.
- قصيدة جذع بن سنان الغساني التي أولها (^٢):
أَتَوْا نَارِي فَقُلْتُ مَنُونَ أنتُمْ؟ … فَقَالُوا: الجنُّ قلتُ عِمُوا ظَلَامًا
وهي ستة عشر ييتًا، وغير ذلك من القصائد.