أخذ العيني على نفسه أن يشرح مفردات الشاهد، ويكشف عن معانيها اللغوية؛ ليتضح بعد ذلك معنى البيت، ولم يكتف بشرح الشاهد النحوي، وإنَّما كان يشرح مفردات القصيدة التي منها الشاهد إذا أوردها، أو أورد جزءًا منها، وقد ساعده في ذلك معاجم اللغة التي كانت تحت يده من مثل: معجم الصحاح للجوهري، الذي كان له النصيب الأوفر من النقول في شرح مفردات البيت، يليه بعد ذلك المعاجم الأخرى مثل: الجمهرة لابن دريد، والعباب للصاغاني، وكتب ابن سيده، وابن فارس، وغير ذلك.
كما ساعده في شرح مفردات الشاهد أو القصيدة كتب شروح القصائد مثل: شرح ديوان الحماسة للمرزوقي، أو التبريزي، أو شرح المفضليات للضبي، أو شرح الأعلم لشواهد سيبويه، أو الشعراء الستة الجاهليين، أو أشعار الهذليين للسكري، أو الشروح المختلفة للمعلقات؛ كما ساعده أيضًا شروح الدواوين التي ورد بها الشاهد.