كان العيني يذكر الشاهد، ثم يذكر بعده عدة أبيات حيثما اتفق دون تفريق بين الجيد والأجود، بل كان يتوقف عن السرد، وبعض المعاني ناقصة.
ففي قصيدة لأبي ذؤيب الهذلي، والتي منها هذا الشاهد وهو قوله (^٣):
هل الدَّهرُ إلَّا لَيلَةٌ وَنَهارُهَا … وإلا طُلُوعُ الشَّمْس ثُمَّ غَيَارُها
ذكر عدة أبيات كان آخرها قوله:
فَمَا أُمُّ خَشْفٍ بالعَلابَة فاردٌ … تَنُوشُ البَرير حَيثُ نَال اهْتصَارُهَا
وفيه ذكر اسم ما الحجازية، وترك خبرها في بيت قال، وهو قوله (^٤):
بأَحسَنَ منهَا يوم قَامَت فَأَعرَضَت … تُواري الدموع حين جَدَّ انحدَارُهَا
_________________
(١) الشاهد الرابع من شواهد هذا الكتاب.
(٢) الشاهد رقم (٦٤) من شواهد هذا الكتاب.
(٣) الشاهد رقم (٤٧٢) من شواهد هذا الكتاب.
(٤) انظر شرح أشعار الهذليين (١/ ٧٠).
[ ١ / ٧٦ ]