لا يسلِّم العيني بذكر القائل من نقل أو سماع أو غير ذلك، وإنَّما يعود إلى ديوان الشاعر ليتأكد من صحة هذه النسبة، أو خطئها، ويظهر ذلك فيما ذكره، يقول في هذا الشاهد (^٣):
لقَد خَشيتُ أنْ أرى جَدَبَّا … مثلَ الحريق وَافَقَ القَصَبَّا
"قائله هو رؤبة على ما ذكره في الكتاب، وليس بموجود في ديوانه".
ويقول في شاهد آخر (^٤):
كَم دونَ مَيَّةَ مَومَاةٍ يَهَالُ لَهَا … إذا تيَمَّمَهَا الخرِّيتُ ذُو الجلدِ
"قيل: إن قائله ذو الرمة، ولم أجده في ديوانه".
_________________
(١) الشاهد رقم (١٠٣١) من شواهد هذا الكتاب.
(٢) الشاهد رقم (٨٢٥) من شواهد هذا الكتاب.
(٣) الشاهد رقم (١٢٢٤) من شواهد هذا الكتاب.
(٤) الشاهد رقم (١١٧٩) من شواهد هذا الكتاب.
[ ١ / ٥٦ ]