وهذا الأمر -أيضًا- لا يوجد منه عدد كثير من الأبيات، وفيه ذكر العيني أن قائل البيت مجهول، أو لم يقف عليه، بينما اكتشفنا قائله، أو وجدناه في مراجع أخرى، من ذلك قوله (^٧):
حَتَّى إِذَا رَجَبٌ تَوَلَّى وَانقَضَى … وجُمَادِيَّانِ وَجَاءَ شَهرٌ مُقبلٌ
قال العيني: "أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الكامل"، ونقول: البيت لأبي العيال الهذلي، وهو في شرح أشعار الهذليين (^٨).
ومن ذلك قوله (^٩):
وَلَسْتُ أَبَالي بَعدَ فَقدي مَالِكًا … أَمَوتِي نَاءٍ أَم هُوَ الآنَ وَاقعُ
قال العيني: "لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل"، ونقول: البيت لمتمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك (^١٠).
_________________
(١) انظر الشاهد رقم (٨٧٦) من شواهد هذا الكتاب.
(٢) ديوان الفرزدق (٢/ ١٢٣) (دار صادر).
(٣) خزانة الأدب (١١/ ٨٧).
(٤) شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ (٦٤٢).
(٥) الشاهد رقم (٩٦١) من شواهد هذا الكتاب.
(٦) ديوان المتنبي بشرح العكبري (١/ ٥٩).
(٧) الشاهد رقم (٨٥٨) من شواهد هذا الكتاب.
(٨) الكتاب المذكور (١/ ٤٣٤).
(٩) الشاهد رقم (٨٦٣) من شواهد هذا الكتاب.
(١٠) ديوان متمم بن نويرة (١٠٥).
[ ١ / ٧٨ ]
ومن ذلك -أيضًا- قوله (^١):
وَلَيتَ سُلَيمَى في المنام ضَجِيعَتِي … هُنَالِكَ أَمْ في جَنَّةٍ أمَّ في جَهَنَّمِ
قال العيني: "أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل لا، ونقول: البيت لعمر بن أبي ربيعة، وهو في ديوانه (^٢).