وهذا أمر لا يوجد منه إلَّا المثال الواحد أو المثالان، حيث أخذ الشارح على نفسه أن يشرح شواهد شرح ابن الناظم، وشرح المرادي، وشرح ابن هشام، وشرح ابن عقيل، ولكنه شرح شواهد ليست في الكتب الأربعة، ولعلّه قد يكون في يده نسخة من الكتب الأربعة، منها هذا
_________________
(١) الشاهد رقم (٨٦٩) من شواهد هذا الكتاب.
(٢) ديوان عمر بن أبي ربيعة (٣١٨) ط. دار صادر.
(٣) الشاهد رقم (٢٩٧) من شواهد هذا الكتاب.
(٤) الشاهد رقم (١٠٥٧) من شواهد هذا الكتاب.
(٥) الشاهد رقم (٩٧٨) من شواهد هذا الكتاب.
(٦) انظر الكتاب المذكور (٢/ ٢٠).
[ ١ / ٧٩ ]
الشاهد، من ذلك قوله (^١):
إلَّا رَسُولَ لَنَا مِنَّا فيُخبرَنَا … ما بعدُ غَايتنَا مِنْ رَأسِ مُجْرَانَا
وقد ذكره شاهدًا على نصب الفعل بخبرنا بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة في جواب التمني.
والبيت لا يوجد في واحد من الكتب الأربعة المذكورة، وإن ذكر أنَّه في شرح المرادي.