- عمدة القاري في شرح صحيح البخاري، وهذا الكتاب بلغ في بعض طبعاته اثني عشر مجلدًا، يحتوي على خمسة وعشرين جزءًا، وقد طبع عدة طبعات (ثلاثة أو أكثر):
١ - إدارة الطباعة المنيرة، لصاحبها: محمد منير أغا الدمشقي (بيروت، دون تاريخ).
٢ - مصطفى البابي الحلبي، (١٩٧٢ م).
٣ - دار الفكر، (١٩٧٩ م) (مصورة عن الطبعة الأولى).
وقد اطلعت على هذا الكتاب وقرأت فيه ثم كتبت قائلًا: "العيني في شرحه لصحيح البخاري، كنت أظنه يقتصر على شرح الحديث من الناحية الدينية، وهي معناه واستنباط ما فيه، من أحكام تشريعية -كما يفعل غيره- ولكنني وجدت فيه فوق المعاني والأحكام الشرعية ما يلي:
الجانب اللُّغوي: وقد أسهب فيه العيني إسهابًا، فهو يشرح معاني المفردات، وينقل عدة نقول من كتب اللغة؛ كالصحاح والعباب، وكتب ابن دريد، وغير ذلك وهو كثير.
الجانب الصرفي: وفيه يتحدث عن أصل بعض الكلمات، وما اعتراها من إبدال وإعلال، وقلب، وأبواب الماضي مع المضارع، ومعاني الزيادة في الأفعال، والحذف، والنقل وغير ذلك.
الجانب النحوي: وفيه يتعرض لإعراب الحديث كلمة بعد أخرى، ويتعرض لموقع الجملة مما قبلها؛ كما يتعرض لاحتمال الكلمة ثلاثة أوجه في الإعراب، ويخرِّج كل وجه، كما
[ ١ / ٢٤ ]
يتعرض لبعض الخلافات النحوية، كأن تكون الجملة حالًا بتقدير قد؛ لأنها مصدرة بفعل ماضٍ، وغير ذلك.
الجانب البلاغي: وفيه يذكر المسائل البلاغية في الحديث، متعرضًا لعلوم البلاغة الثلاثة: المعاني وهو الإسناد والمجاز العقلي وغير ذلك، ثم البيان وهو التشبيه والاستعارة، ثم البديع، وما جاء منه في الحديث.
ويجدر بطلاب العلم دراسة هذه العلوم كلها في الكتاب المذكور، كلٌّ في تخصصه، فطلاب فقه اللغة يدرسون الجانب اللُّغوي، وطلاب النحو يدرسون الجانب النحوي والصرفي، وطلاب البلاغة يدرسون الجانب البلاغي، وهكذا.
وقد استمر منهج العيني المذكور إلى أكثر من نصف الكتاب، ثم جاء في النصف الثاني واختصر الجوانب اللغوية التي عرضناها اكتفاءً بما ذكره.
- شرح سنن أبي داود (دار الكتب المصرية ٢٨٦ حديث).
- نخب الخطار في شرح معاني الآثار للطحاوي (دار الكتب المصرية ٥٢٦ حديث).
- العلم الهيب في شرح الكلم الطب لابن تيمية (دار الكتب المصرية ١١٢ حديث).
- كتاب في مصطلح الحديث (دار الكتب المصرية ٩٢ مصطلح الحديث).