وتظهر منة كتاب المقاصد للعيني في هذه النقول التي وجدت في كتابه،، قد ضاعت أصولها، وفقدت كتبها على طول ستة قرون؛ أي من وفاة العيني (٨٥٥ هـ) حتى الآن، وهذه نماذج قليلة من كتب لم نرها، ويوجد مثلها كثير في كتاب المقاصد:
- التذكرة لأبي علي الفارسي، والتذكرة لابن هشام.
- شرح الكافية للركني، وشرح الكافية للنيلي: إبراهيم بن الحسين.
[ ١ / ٤٩ ]
- المهذب لابن كيسان.
- الخيل وأنساب الخيل لأبي عبيدة.
- شرح الحماسة للبياري، وشرح اللب للشيخ العلامة شمس الدين الزرعي شيخ العيني.
نقل من كتاب: التذكرة لأبي علي الفارسي:
يقول في شرح هذا الشاهد (^١):
إذا فَاقِدٌ خَطبَاءُ فَرْخَيْنِ رَجَّعَتْ … ذَكَرْتُ سُلَيْمَى في الخَلِيطِ المُزَايلِ
يقول العيني بعد كلامه في بيان وجه الاستشهاد: " (وقال أبو علي في التذكرة: لا يكون فرخين منصوبًا إلا بمضمر دل عليه فاقد، ولا يكون منصوبًا بفاقد لأمرين:
أحدهما: أنك قد وصفتها بخطباء، واسم الفاعل إذا وصف لم يعمل.
والآخر: أن فاقدًا غير جارٍ على الفعل؛ إذ لو كان جاريًا عليه لقيل: فاقدة؛ فدل على أنه بمعنى النسب نحو امرأة طالق؛ فلا يعمل حينئذ عمل فعله".
العيني يسرد مصادر كتابه:
ونختتم هذا الفصل بهذا النقل الطويل المختصر الذي كتبه العيني في آخر كتابه، طويل؛ لأنه كذلك في الكتاب، ومختصر؛ لأني سأكتفي ببعض الدواوين والكتب التي سيذكرها، وعلى كل حال، فها هي في آخر الكتاب الذي بين يديك، قال العيني:
"هذا وإني قد بذلت فيه طاقتي حسب الإمكان، بترك ما تستلذه نفس الإنسان، مع تجرع الغصص من مكابدة أهل الزمان، وتحصيل كتب كثيرة فيما يتعلق بهذا الشأن، حتى إني جمعت من الدواوين للشعراء المتقدمين، الذين احتج بهم نحاة الأولين والآخرين ما يُنَيّف على مائة في عدد مبين، وهي:
ديوان امرئ القيس الكندي، وديوان النابغة الذبياني، وديوان علقمة بن عبدة التميمي، وديوان زهير بن أبي سلمى المزني، وديوان طرفة بن العبد الوابلي، وديوان عنترة بن شداد العبسي، وديوان الأعشى، وديوان الحطيئة، وديوان جرير، وديوان أبي دؤاد، وديوان كعب بن زهير، وديوان الفرزدق، وديوان رؤبة بن العجاج، وديوان لبيد العامري، وديوان الشنفرى، وديوان عمر بن أبي ربيعة، وديوان ذي الرمة، وديوان الحارث بن حلزة، وديوان أبي ذؤيب
_________________
(١) الشاهد رقم (٧٣١) من شواهد هذا الكتاب الذي بين يديك.
[ ١ / ٥٠ ]
الهذلي، وديوان أبي كبير الهذلي، وديوان ساعدة بن جؤية الهذلي، وديوان أبي خراش الهذلي، وديوان أبي المثلم، وديوان صخر الغي، وديوان المتنخل، وديوان أبي العيال، وديوان أسامة بن الحارث، وديوان الأعلم بن عبد الله، وديوان بريق بن خويلد، وديوان ساعدة بن العجلان، وديوان خالد الخزاعي، وديوان السموأل بن عدي، وديوان حنظلة بن الشرقي، وديوان سحيم بن عبد الحسحاس، وديوان أبي حلحلة الفَزَاريُّ، وديوان حارثة بن بدر العداني، وديوان وضاح اليمن، وديوان نهار بن توسعة، وديوان توسعة بن تميم، وديوان الحارث الذبياني، وديوان عمرو بن قميئة، وديوان عمرو بن كلثوم، وديوان النُّعمان بن بشير الأنصاري، وديوان مزاحم العقيلي، وديوان الشماخ، وديوان القتامي، وديوان أوس بن حجر، وديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، وديوان النمر بن تولب، وديوان جران العود، وديوان راشد بن سهاب بالسين المهملة، وديوان سعد بن كعب الغنوي، وديوان أبي الطمحان القيني، وديوان حميد بن ثور، وديوان أبي طالب، وديوان أبي الدمينة، وديوان قيس بن الزريح، وديوان جابر بن زيد، وديوان عابر بن سعد، وديوان حرملة بن جنادة، وديوان عبد الله بن جلهمة، وديوان شهم بن مرَّة، وديوان أبي رهدم، وديوان الهيثم بن معاوية، وديوان زهير بن جعدة، وديوان عبد الرحمن بن سيحان، وديوان عبيد بن ريحان، وديوان عامر بن قشير الخصفي، وديوان صخر بن الجعد، وديوان كميت، وديوان الأخطل، وديوان زفر بن أنس، وديوان نزال بن واقد، وديوان حنظلة بن ذؤيب، وديوان كثير عزة، وديوان مرار الأسدي، وديوان قيس المجنون، وديوان الأحوص، وديوان أميَّة بن أبي الصلت، وديوان جميل، وديوان سعد بن مكرم، وديوان ابن ميادة، وديوان زياد الأعجم، وديوان الصمة بن عبد الله، وديوان القلاح، وديوان العرجي، وديوان أبي أميَّة الهذلي، وديوان المتلمس، وديوان ذي الأصبع حرثان، وديوان قوبة بن حمير، وديوان كعب بن مالك الأنصاري، والمهلهل بن امرئ القيس، وديوان مزرد، وديوان الراعي، وديوان زفر بن حنان، والطرماح، وخرنق بن هفان، وجنوب أخت عمرو ذي الكلب، وليلى، وعاتكة".
ثم قال: "ومن دواوين المحدثين الذين تذكّر أشعارهم لأجل التمثيل: ديوان أبي العتاهية، وديوان عطاء السندي، وديوان أبي نواس، وديوان المعري، وديوان المتنبي، وديوان بشار بن برد، وديوان أبي الوليد الأنصاري، وديوان البحتري".
ثم قال: "ومن الحماسات: حماسة أبي تمام، الحماسة البصرية، والحماسة العسكرية".
ثم قال: "ومن النوادر: نوادر ابن دريد، ونوادر القالي، ونوادر اللحياني، ونوادر الأصمعي، ونوادر أبي زيد الأنصاري".
[ ١ / ٥١ ]
ثم قال: "ومن كتب اللغة: العباب للصاغاني، والصحاح للجوهري، والمحكم لابن سيده، ودستور اللغة للبطيري، والمجمل لابن فارس، والكفاية للأجداني، والجمهرة لابن دريد، والأفعال لابن قوطية، والمنظم للقراع".
ثم قال: "ومن كتب الأدب: كتاب الفرزة، وكتاب العققة، وكتاب العمري، وكتاب أولاد السراري، وكتاب الأغاني الكبير، ومختصر الأغاني، وكتاب الزينة لأبي حاتم، وكتاب خلق الإنسان، والخيل، والحيوان، وتثقيف اللسان، والكامل للمبرد، وكتاب الأمثال لأبي عبيد، وسؤالات المبرد، وهيتيات أبي علي، وكتاب سر الصناعة، والمختار من أشعار القبائل، وكتاب الإصلاح، وكتاب المنقذ، وكتاب الاقتضاب، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب الأمثال السائرة، وكتاب التأويلات، وكتاب تحفة العرب، وكتاب تقويم اللسان، وكتاب المقصور والممدود للأنباري، والمقصور والممدود للقالي، وكتاب الترز لأبي طاهر، وكتاب درة الغواص، وكتاب الطير لأبي حاتم، وكتاب الفصيح، وكتاب اليوم والليلة، وكتاب المشترك، وكتاب الأدواء، وكتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن، والمؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء، وطبقات الشعراء، وطبقات النحاة، وشرح أبيات الإيضاح، وشرح أبيات الكتاب للنحاس، وشرح أبيات الإصلاح، وشرح أبيات كتاب الزمخشري، وتذكرة النحاة لأبي علي، وتذكرة أثير الدين، وتذكرة ابن هشام، وتذكرة ابن الصَّائغ".
ويختم كلامه قائلًا: "غير ما تصفحت من كتب النحو وشروحها من تصانيف العرب والعجم، من مؤلفات السلف والخلف من الأمم، وغير ما وقفت عليه من فوائد الأجلاء من المشايخ والأساتذة، ومن نكات الأفاضل الأماثل الجهابذة، وغير ما قدمته أفكاري من فيض الخالق الباري، وغير ما أنتجه تصوري وولده تفكري". انتهى.
* * *
[ ١ / ٥٢ ]