ولا يورد منها إلا ما وقع فيه مرقص ا، ب ابن المعتز «٣»
كم فيهم من مليح الدّلّ فى خفر بالسّحر مكتمل بالحسن معتجر
قد جاءنى فى قميص الّليل مستترا مستعجل الخطو من خوف ومن حذر «٤»
فظلت أبسط خدّى فى الطريق له ذلّا وأسحب أكمامى على الأثر
ولاح ضوء هناك كاد يفضحه مثل القلامة قد قصّت من الظّفر
[ ١١٥ ]
ا، ب ابن المعتز
ربّ صفراء علّلتنى بصفرا ء وجنح الظلام مرخى الإزار
بين ماء وروضة وكروم ورواب منيفة وصحار
وكأن الدّجى غدائر شعر وكأن النّجوم فيه مدارى
وانجلى الغيم عن هلال تبدّى فى يد الأفق مثل نصف سوار
ا، ب سيف الدولة «١»
وساق صبيح للصّبوح دعوته فقام وفى أجفانه سنة الغمض
وقد نشرت أيدى الجنوب مطارفا على الجوّ دكنا والحواشى على الأرض
يطرّزها قوس السّماء بأصفر على أحمر فى أخضر وسط مبيض «٢»
كأذيال خود أقبلت فى غلائل مصبّغة والبعض أقصر من بعض
ا، ب الملك الناصر «٣»: وقد ودع محبوبا له وانصرف إلى بستان
مالى وللبستان هيّج لوعتى يوم النّوى، مالى وللبستان
[ ١١٦ ]
قد غازلتنى فيه أعين نبرجس وتمايلت نحوى قدود البان
ويغيرنى ثغر الأقاح بلثمه خدّ الشقيق وعارض الرّيحان
وأكاد أقضى حسرة وصبابة مهما رأيت تعانق الأغصان
ا، ب الوزير شرف الدين البيهقى «١»
أبابل لا واديك بالبرّ مفعم لدىّ ولا ناديك بالرّحب آهل «٢»
لئن ضقت عنّى فالبلاد فسيحة وحسبك عارا أننى عنك راحل
فإن كنت بالسّحر الحرام مدلّة فعندى من السّحر الحلال دلائل
قواف تغير الأعين النجل حسنها فكل مكان خيّمت فيه بابل
ا، ب الحاجرى
لا غرو أن لعبت بى الاشواق هى رامة ونسيمها الخفّاق
أخذ الهوى عهدا علىّ لحاجر «٣» ألّا يزال الدمع فيه يراق «٤»
[ ١١٧ ]
إنى لأعذر فى الأراك حمامة (م) الشّاكى «١» كذلك تفعل العشّاق
حكم الغرام الحاجرىّ «٢» بأسرها فغدت وفى أعناقها الأطواق
ا، ب ابن سابق «٣»: وقد فرّ عنه مملوك كان يرى الدنيا به
ألا قم اسقنى بكرا شمولا تعين على الصّبابة والغرام
وطارحنى هوى من غاب عنى وناديه على غدر الذّمام
يا من عيشتى فى ناظريه ويا من بعده عنى حمامى
رحلت بمهجة خيمت فيها وشأن الترك ترحل بالخيام
ابن مطروح «٤»
وليلة وصل خلت ويا عاذلى لا تسل لبسنا ثياب العناق مزرّدة بالقبل
وفى طىّ ذاك العناق عتب كوشى الحلل وحلّيت ذاك الغزال بجوهر هذا الغزل
[ ١١٨ ]
البهاء زهير «١»
فأدر علىّ نديم أنسى خمرة تركت نداماها لديها سجّدا
أو ما ترى زهر الحديقة باسما فرحا وعريان الغصون قد ارتدا
وقف السحاب على الرّبا متحيّرا ومشى النسيم على الرّياض مقيدا
ويشوقنى وجه النهار ملثمّا ويروقنى خدّ الأصيل مورّدا.
ا، ب ابن سحنون الدمشقى «٢»
أنا عاشق فى كل أحمر قانى يبتزّ عقلى عندما يلقانى
أملاح جلّق ما لبستم حلية حمر الخدود وحمرة القمصان
لكنكم لما ثنت ريح الصّبا منكم غصون البان فى الكثبان
طربت لحسنكم الرّبى فعليكم خلعت جديد شقائق النّعمان
ا، ب أيدمر التركى «٣»
يامن به أناهائم وبليتى فيه يضيق بحملها الثّقلان
[ ١١٩ ]
قف بى قليلا كى أودّع مهجتى فلعلّ بعد اليوم ما تلقانى
بالله إن جئت الغوير فلا تغر بالمشى فيه معاطف الأغصان «١»
واستر شقائق وجنتيك هناك لا ينشق قلب شقائق النّعمان
ا، ب الوجيه المنوى «٢»
ألا بأبى من لا أسمّيه خيفة ومن كلّ من يلقاه صبّ وهائم
تثنّى فمات الغصن غيظا لقدّه ألم تره ناحت عليه الحمائم «٣»
ولما غدا مما رأى متبسما شققن له ثوب الحياء الكمائم
وأقسم لو أمسى يعير لحاظه لما سلّ فى حرب مدى الدهر صارم
ا، ب الرئيس المعظم أبو عبد الله بن أبى الحسين «٤»
ومحنيّة الأصلاب تحنو على الثّرى وتسقى بنات الترب درّ التّرائب «٥»
[ ١٢٠ ]
تشبّه بالأفلاك أن مياهها نجوم لرجم المحل ذات ذوائب «١»
وأطربها رقص الغصون ذوابلا فدارت بأمثال السّيوف القواضب
فخذ من مجاريها ودهمة لونها بياض العطايا فى سواد المطالب «٢»
ا، ب أبو جعفر بن الخراز البلنسى «٣»
إليك بآمالى نزعت عن الورى ولم يصف لى فى غير ظلّك مورد
وما زلت أجنى منك والدهر ممحل ولا ثمر يجنى ولا زرع يحصد
ثمار أياد دانيات قطوفها لأغصانها ظلّ علىّ ممدّد
يرى جاريا ماء المكارم تحتها وأطيار شكرى فوقهنّ تغرّد
[ ١٢١ ]