ا، ب قول الملك الأشرف بن أيوب «١» صاحب دمشق فى مملوك كان يهواه وجعله على خزائنه
أهوى قمرا تحار فيه الصّفة يسحو بدمى وهو أمين ثقة
ماذا عجب يحفظ مالى ويرى روحى تلفت به ولا يلتفت
ا، ب وقول ابن عمه الملك الأمجد صاحب بعلبك «٢»
كم قد حلفت بكل أمّ وأب أن تسمح لى فأعقبت بالكذب
حتى حلفت على التّجنّى فوفت ما تصدق إلا فى يمين الغضب
ا، ب وقول الملك المنصور بن أيوب صاحب حماه «٣»
عينى دمعت مسرّة بالجمع قالوا مهلا ما فى البكا من نفع
دع عينك تستغنم منهم نظرا ماذا زمن تشغلها بالدّمع
ا، ب وقول العماد بن الزاهر بن أيوب «٤»
ذى كاظمة والعلم الفرد يلوح والأجرع والغضا وبان وطلوح
هاتيك منازل بها كان لنا عيش ومضى فنح إذا كنت تنوح
ا، ب وقول عماد الدين بن زنكى صاحب سنجار «٥»
السّكّر صار كاسدا «٦» من شفتيه والبدر تراه ساجدا بين يديه
[ ٢٢٧ ]
فى الحسن عليه كلّ شىء وافر إلا فمه فإنّه ضاق عليه
ا، ب وقول باذكين صاحب البصرة «١»
زود نظرى بنظرة قبل تسير من وجهك إنّ عمر ذا اليوم قصير
- لا تأمن أن تذوق ما ذقت أنا أو تصبح فى حبائل الحبّ أسير
ا، ب وسمعت الملك الناصر سلطان الشام «٢» ينشد لنفسه وقد جاءه مملوك بباكورة ورد
الورد أنى مبشّرا بالأمل عجلان مبادرا وقوع الملل
لا تخجله ولا الذى جاء به فى خدّهما ما قد كفى من خجل
ولما عدت من العراق أنشدته من محاسن الدّوبيتيات ما أمر بكتبه. ثم قال لى هذا طراز لا تحسنه المغاربة. فقلت: يا خوند «٣»، كما أن الموشحات والأزجال طراز لا تحسنه المشارقة، والمحاسن قد قسّمها الله تعالى على البلاد والعباد. قال:
صدقت، فهات مما نظمت أنت فى هذا الطراز، فأنشدته:
مولاى أراك دائم الإعراض والعمر يمرّ ضائع الأغراض
كم أسألك الرّضا وكم تمنعه الملك لمن أصبحت عنه راض
فقال: ما قصّرت. ركبت الجادّة، وما تحتاج بعد إلى دليل ا، ب ومن محاسن الدوبيتى المخالف قول قمر الدولة بن دواس فى «٤» سكان قبا
سكّان قبا أفديكم من سكن ما أطيب وقع ذكركم فى أذنى
[ ٢٢٨ ]
لم أنس وقد قضيت معكم زمنا أبغى بدلا يا ليت شعرى بمن
ا، ب وقول الصّلاح الأربلى «١»
بالله عليك أيها المرتحل بلّغ عنّى أحبتى إن سألوا
قل مات فإن قالوا متى قل لهم من يوم فراقكم أتاه الأجل
- وقول الحاجرى «٢»
يا من خطراته لقلبى عنت هل ترجع فى العتاب تلك النّكت
قد قيل محاسن الظّبا لفتتها يا ظبى فنى العمر متى تلتفت «٣»
ا، ب وقول أيدمر التركى «٤»
بالله إذا جزت على نعمان أنشد قلبا قد ضاع عن جثمانى
واحذر يعطوك غير قلبى غلطا فالقوم لديهم كلّ قلب عان
ا، ب وقول الفخر بن بصاقة «٥»
البلبل كم يصيح فى الدوح بليت والدوح يميل قائلا منك زهيت
لا يعلم ذا مقدار ما حلّ بذا حبى أبدا ينعم إن قلت شقيت
ا، ب وقول الشهاب بن التلعفرى «٦»
قالت وقد انتضت سيوف اللّحظ والسحر ممازج لذاك اللفظ
ذا حظّك ما أقلّه قلت لها لو شئت لما كنت قليل الحظّ
[ ٢٢٩ ]
ا، ب وقول الجمال بن مطروح «١»
لا تستر ما جرى فما يستتر عندى وحياة ناظريك الخبر
لا بأس عليك فالقنا منبسطا فى حبّك كلّ هفوة تغتفر
ا، ب وقول سعد الدين بن العربى الدمشقى «٢»
أفدى قمرا لعاشقيه قمرا إن واصلنى فطال ما قد هجرا
النّمل على وجنته قد رقمت لا غرو إذا ما واصلتها الشّعرا
ا، ب- وقول ابن نبهان الدمشقى «٣»
من حبّك فى حشاشتى أوطان ما مرّ بها العدل ولا السّلوان
بالله لقد حلوت «٤» فى القلب فلو بالهجر مزجت طاب لى الهجران
ا، ب وقول الضياء بن ملهم المقدسى «٥»
بالله لقد سمعت فى الدّوح أنين ورقاء تنادى بنحيب وحنين
الإلف مجاورى وهذا كلفى ما حال قرين قد نأى عنه قرين
ا، ب وقول العماد السلماسى «٦»
يا من هجروا والله ما نهجركم تنسون ونحن دائما نذكركم
العذر لكم فى عيشنا بعدكم العذر لكم يا سادتى، العذر لكم
[ ٢٣٠ ]