ا، ب قول الملك المعز بن أيوب صاحب اليمن «١»
قم نشربها سلافة كالذهب من قبل حلول عائق أو سبب
لما برزت ولم تزل فى حجب من خجلتها تبرقعت بالحبب
ا، ب وقول مظفّر الدين صاحب إربل «٢»
لولا خبر يأتى به الطّيف إلىّ ما كنت وقد بعدت عن حيّك حىّ
لما ظهرت أدلّة العشق علىّ موّهت بحاجر وعرّضت بمىّ
ا، ب وقول العماد الأصبهانى كاتب صلاح الدين «٣»
منشورك بالعذار من أرّخه كافورك بالعبير من ضمّخه
[ ٢٢٥ ]
بالمسك على الورد وقد لطّخه خطّ حسن أريد أن أنسخه «١»
ا، ب وقول الصلاح الأربلى نديم الكامل «٢»
لمّا عرف الدار بكى وانتحب واستنجد أدمعا تحاكى السّحبا
ما زال مردّدا بها واحربا حتى ذهب المسكين مع من ذهبا
ا، ب وقول الفخر ابن قاضى دارا «٣»
مولاى أما ترحم مأسورا جفاك حاشاك بأن تظلم مثلى حاشاك
إن كنت تشكّ أن قلبى يهواك ها أنت بوجه هل ترى فيه سواك
ا، ب وقول ابن بهرام الحاجرى «٤»
لما خطرت ريح صبا يبرين ليلا وتعطّرت على النّسرين
هاجت حرقى فقال صحبى دون ما أشبهه بحالة المجنون «٥»
ا، ب وقول ابن الفارض المكّى «٦»
- أهوى قمرا له المعالى رقّ من ضوء جبينه أضاء الشّرق
بالله أتدرى ما يقول البرق ما بين ثناياه وبينى فرق
[ ٢٢٦ ]