ويعرفونه أيضا البطائحىّ لتولّع أهل البطائح به: واكثر ما حفظته من الملّاحين فى دجلة وهو من العروض المجتث، [ولا يخرجون به عن طريقة واحدة «٢»] .
ا، ب
غلت لو طول ليلى فرّكت لو طول النّهار «٣»
خرج يعاتب لغيرى زلق وقع فى الطّين
[هذا عندهم بيت كامل على نوع تربيع الدوبيتى] «٤» .
غيره «٥» ا، ب
قالوا عشيقك يهودى قلت الفضيضا مسلما
لومنّى «٦» ساعا ويمضى وهى تقم «٧» عندى
غيره «٨» ا، ب
السّود مسكا وعنبر والسّمر قضبان الذّهب
[ ٢٣٩ ]
والبيض ثوبا دبيقى «١» ما يحتمل تمعيك «٢»
غيره
ابالله ملاح تهجرونى والله ما اهجركم
العبد يجرى لمولاه ما هكذا العادا
غيره ا، ب
يامن عبر فى زقاقى وما تكلّمنى
إن رحت أنا لزقاقك أقبّل «٣» الأبواب
غيره ا
هذا الغزال المربّى كثير رجع ينفر
عجب على كثر أنسو ينفر من العشّاق
غيره ا
أصاحب الباز الأشهب وراكب الأشقر
بالله بحقّ جمالك خذنى معك بزدار «٤»
غيره ا
قال لى المليح حن شكت لو ان الظّما قاتل
الماء فى دجلا كثيره ولش تكون عطشان
هذه أبيات مفردة، ومما جاء متصل الأبيات «٥»
يا ساكنين درب زاحى «٦» والكرخ مالحيلا
[ ٢٤٠ ]
إن يجمع الله شملى بكم بلا أعذار
بالله ما تخبرونا من يشتكى منكم
والكل جائر علينا حتى الرّحال قد جار
ما كان ضرّ حبيبى لو جاءنى بالمراد
أو كان يسلّم عليّا واقف لباب الدّار
لو كان فى العشق والى يسمع من الشّاكى
كن نشتكى له بحبّى التّائه الغدّار
الحبّ غيّر طباعى حتّى رجع عادا
صبرى عليكم وكم ذا نكابد التّيّار
قد شاع حديثى وأنتم دايم تقولولى
لا يعرف الجار بينّا وكيف يفوت الجار
كى تنقطع «١» ذى الأقاول لو كان لها آخر
مثل الفلك هى تظنّوا مضى وهو قد دار
غيره:
ا، ب
مليح سكن بجوارى صار شغلى فيه طول النّهار
وبالفراش نتقلّب باللّيل من فكرتى فيه
الغصن يحسد قوامو والبدر فى وجهو قد حار
والورد من خدّو يخجل ولا يريد أن يسمّيه
إذا لقيت أجمل النّاس ذاك الّذى قلبى يهواه
طفيرتو فوق خصرو هى تنهشوا وتلويه
[ ٢٤١ ]
يا من رآه بالله عوّذ من كل ناظر جمالو
واعذروا إذا رأيت يكثر الصّدّ والتّيه
عن الشّباب والملاحه ذى دولتو، علاش يلام
إن كان يكلّمك كلما أصبر سنا لتجنيه
غيره ا
عجبت من حبّ قلبى كيف ارتضى قلبى سكن
وقلت بحور الجنّا ما تسكن النّيران
فارعى محلّك فى الحشا «١»
لواعج الهجران «٢»
ومنه «٣» ب
ملّاح باب القريّا نكلّفك حاجا
إن جيت إلى نهر عيسى ارغب لبعض النّاس
الله حسيب من ظلمنى ما كان حبيبى كذا
وإنما صار حواليه الوسواس الخناس
أنا سكنت الرّصافا وهو سكن غربى
يدرى الّذى يقصدونى لشرّ نقطع الياس
ومنه
باب الأزج أمعاشر فيه يسكن التيّاه ونبلى هو مشدود كيف يرحم المشتاق
[ ٢٤٢ ]
أنظر ترى أين حبّى وابصر ترى أين نسكن باب الأزجّ سكن هو ونا باب الطّاق
والله يا من قتلنى ما نجعلك فى حل إلا إذا جيت زاير وتوف بالميثاق
قل لى وهو قد تنكّر أى معرفا كانت حتى يكون ثم ميثاق داه كثير الإشراق
قلت له أنا تائب بذاك ما ننطق إتفتّى «١» أنت علىّ ولطّف الأخلاق
ومنه ب
أيا قاصد الحلّا بالله إن جيت إلى بابل سلهم بما سحرونى للسّحر أنا معتاد
وكلّ سحر يطبّو الماهر الحاذق إلا الذى باللّواحظ منون فى الأجياد
أناد مسحور زمانى والحبّ هو دائى
إن جيت أبغى شفائى من عندهم يزداد
ومنه ب
إن كان معك عين فانظر وابصر ترا شماعك البدر يا قوم خارج من داخل الحمّام
ابصر ترا الورد يفتح فى روضة النّسرين والنّرجس الغض فوق ينظر إلى النّمام
إن كان تخاف النّمائم فى العشق لا تعشق عذار نموت فيه ونحمل ليت العذار لودام
[ ٢٤٣ ]
مثل الرّبيع زمان أو مثل ليلا بالوصال يا ربّ ما أملح العذار حين انعطف كالّلام