ا، ب
على الخيام عج معى إن كنت صبّا
وانثر بها كأدمعى شوقا وحبّا
[ ٢٣٤ ]
واذكر زمان حاجر وعهد نجد
وقل لتلك الأربع ذكراك لبا
بالله يا طير الأراك كم ذا تنوح
وكم على الدّوح أراك لا تستريح
فزت بروض ناضر وطيب ورد
وتدّعى ما قد شجاك ماذا صحيح
ذره وذرنى، شانه فى الحبّ شانى
ما هيجّت أشجانه إلا شجانى
فديته من طائر قد هاج وجدى
وذكّرت ألحانه ماضى زمانى
وقول الآخر
سلبت عن جفنى الكرى وبتّ نائم
ولم تسل عمّا جرى من الهوائم
لاموا وما يجدى الملام «١»
خلقت [ما] «٢» بين الورى ولهان هائم
أهكذا يبقى الحبيب دون التفات
مضنى وما يلقى طبيب قبل الوفاة
بالله لا يشفى السّقام ولا يوافق
إلا وصال من حبيب فيه حياتى
يا ساكنى وادى زرود هل لى وصول
[ ٢٣٥ ]
لمن أبى إلا الصّدود عسى أقول
والله يا بدر التّمام يمين صادق
ما حلت عن تلك العهود ولا أحول
وقول الآخر
يا خليلى بلا أمر قفا بالرّسوم وصفا بالله أيام الصّفا والحطم
وأعيدا ذكر أوقات الحمى والغميم فعسى فى ذكرها بعض الشّفا للسّقيم
لا جزى الله بسوء أمرى من أمير حين ما كلّف إلا ذا غرور
هو بدر التمّ إلا أنه يا سميرى أخذ الحسن وخلّى الكلفا للبدور
وبعضهم يسمى المربع المرصع بالمثمن وكذلك الدوبيتى المرصع.