ا، ب
ذاك المليح قد مضى عنّى إلى بغداد وما حمل غير قلبى للسّفر من زاد
الله يردّو وخلّيه للذى يختار وكلّ من لام عليه أنّه ثقيل قوّاد
هذا الغرام فى هواه والله العظم «٢» قد زاد نقط تجيه دجلا فى بحرو مع الأمداد «٣»
[ ٢٤٩ ]
ونا غريق فى الوسط وما أجد «١» سبّاح يخرجنى للسّاحل الآمن يزيد أنكاد
أمسلمين الغياث من ذا الهوى المعتاد نطمع نفارق وهو بى كل حين يزداد
ألكير هو عذل العذول إذ نفخ واغتاظ والوجد عندى يفور بحال شرر حدّاد
غيره ا، ب
قالوا السّفر قلت نطوّح ورا الأحمال ونخفى روحى ونحتال واللّبيب يحتال
وإنما نخشى من دمعى وأشجان تفضحنى وقت أن نسير وتظهر الأحوال
أمشى «٢» ودع ما يكون مع حبّه من أهوال والمكثّ بعدو محال كيف أبقى للعذّال
وكلّ شامت حسود يقل لى يا غدّار مشى الحبيب للسّفر وأنت كذا بطّال
مضت قال الحداة اخرج من دى الأجمال نراك مريب قلت ما بيّا سوا الأوجال
وسرت عنهم يسار ننظر كما السّارق ومن هويت بالجفاء دخال الأقفال
غيره
يا صاحب الهند بارى والتّصافيّا إليك أكلّم- فديتك- والتفت ليا
[ ٢٥٠ ]
ما نا عقاب أخطفك ولا أنا باشق وفهد مانا، ولا والله سلوقيّا
صحت مرارا عديدا لا تقل ميّا أكثر وأزيد وهو يجرى شكر ديا
اش قل لى من لم يذق من الهوى جرّعا رح عنّى، خلّه، فمالو فى الهوى غيّا
ما أجهله بالغرام ذا المرخبى الليّا من المليح يطلب الانصاف أو النّيّا
ما ظنّ هذا عشق ولا ترا عاشق وإن قتلنى هواه توخذ منو الدّيّا
غيره ا، ب
بحر الهوى ماله ساحل ولا شاطى غرقت فيه اخرجوا الجاهل الخاطى
هيهات ما يدخل سباح ولا غواص إبقا كما أنت فيه حين يرفعك طاطى
الحبّ قال كم تصيح وأنت فى أوساطى حصّلت فى بحر دونوا بحر دمياطى
أمواج كم غرّقت من سابح ماهر ماذا حديث من يقول صانعن بقرّاطى
غيره ا
يا سرحة الزّعفرانيّا على الشّرقى ما أشتكى لأحد إلا إليك عشقى
النار فى قلبى أخشى تحترق منّى تلهب يهب النّسيم أو لامع البرق
[ ٢٥١ ]
فالأنسا حين رأيتو انتلف نطقى وجيت نشير لو بشارا قال يا مشق
ما ظنّ الا تريد تدخل بعشّاقى كم حرّ فارع حصل بالحبّ فى رقىّ