قال الرماح بن ميادة:
ما هاج شوقك من معارف عرصة البرق بين أصالف وفدافد
ولقد رددت بها السؤال صبابة والدار قبلي ما تبين لناشد
ولقد نظرت فما رأيت لناظر غير الصفيح وغير أس بائد
وقال الشريف المرتضى - ﵁ -:
عرصات أصبحن وهي سماء ثم أمسين بالحوادث أرضا
وثرى ينبت النعيم إذا أن بت ترب البلاد عشبًا وحمضا
وقال أبو محمد بن سنان:
عرصات كأنهن ليال فارقتها عند الكمال البدور
تخبر الغافلين كيف يحول الده ر عن حاله وكيف يجور
وقال الفرزدق:
ألستم عائجين لنا لعنا نرى العرصات أو اثر الخيام؟
فقالوا: إن عرضت فأغن عنا دموعًا غير راقئة السجام