قال أبو تمام:
قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد وإن هي لم تسمع لنشدان ناشد
لقد أطرق الربع المحيل لفقدهم وبينهم إطراق ثكلان فاقد
سقته ذعافًا عادة الدهر فيهم وسم الليالي فوق سم الأساود
به غلة للبين صماء لم تصخ لبرء، ولم توجب عيادة عائد
وقال البحتري:
سقيت معاهدك اللواتي شقنني ومحل منزلك الذي أبكاني
إما أقمت فإن لبى ظاعن أو سرت منطلقًا فقلبي عان
وقال الشريف المرتضى - ﵁ -:
أمعاهد الأحباب هل عود إلى مغدى يبل به الجوى ومراح
يكفيك من أنفاسنا ودموعنا أن تمطري من بعدنا وتراحي
فسقى اللوى صوب الغمام ودره وسقى النوازل فيه صوب الراح
فلرب عيش رق فيه نسيمه كالماء رق على جنوب بطاح