الأدعية
وما يقترن بها
كانَ لهُ اللهُ حيث كانَ ولا أخلاهُ من عزّه ومن نعمهْ
حاجتُنا أن تطولَ مدَّته وسؤلنا أن يُعاذَ من عدمهْ
وقال عبد الله بن المعتز:
نعمتَ بما تهوى ونلتَ الذي ترضى ولقيتَ ما ترجو ووُقّيتَ ما تخشى
وقال آخر:
ويعلمُ علاَّمُ الخفياتِ أنَّني أعدُّكَ ذُخرًا للمماتِ وللمحيا
وقال البحتري:
واللهُ يُبقيهِ لنا ويحوطهُ ويعزُّه ويزيدُ في تأييدهِ
وقال آخر:
ولا زالت دياركَ مُشرقاتٍ ولا دانيتَ يا شمس الغروبا
لأُصبحَ آمنًا فيكَ الرَّزايا كما أنا آمنٌ فيكَ العيوبا
وقال آخر:
أعاذكَ اللهُ من سهامهمو ومخطئٌ من رميهُ القمرُ
وقال آخر:
وهذا ثناءٌ لو سكتُّ كفيتَه لأني سألتُ اللهُ فيكَ وقد فعلْ
[ ٢٨١ ]
وقال آخر:
ولا تلكَ الليالي إن أيديَها إذا ضربنَ كسرت النبعَ بالغربِ
ولا تغرَّ عدوًّا أنتَ قاهرهُ فإنهنَّ يصدنَ الصقرَ بالحرَبِ
وقال آخر:
ألبسكَ اللهُ في اختلافِ الجديدي نِ ثيابًا من حفظهِ جُددا
فحالكَ اليومَ غيرُ حالكَ بالأم سِ وأرجو لكَ المزيدَ غدا
لا جعلَ اللهُ للرَّدى سببًا فيكَ ولا للعدى عليكَ يدا
وحالفَ السوءُ من أرادَ بكَ السو ءَ وإن لم يُردهُ مُعتمدا
وقال آخر:
ولا زالت الأيَّامُ تلقاكَ بيضُها خصوصًا وتلقى من يُعاديكَ سودُها
فيسعدُ في خفضٍ من العيشِ سعدُها ويعتادُ في يمنٍ من الدَّهر عيدُها
وقال أبو نواس الحكمي:
إذا بقيَ الأميرُ قريرَ عينٍ فدنياه اختيارًا واضطرارا
يمدُّ على أكابرنا جناحًا ويكفلُ عند حاجتنا الصغارا
أراني اللهُ طلعته سريعًا وصحبته السلامةُ أين سارا
وبلَّغنا أمانيه جميعًا وكانَ لهُ من الحدثانِ جارا
وقال البحتري:
حاطهُ اللهُ حيث أمسى وأضحى وتولاَّهُ حيثُ سارَ وحلاَّ
وقال علي بن الرومي:
أعاذكَ ربُّ المجدِ من كلِّ وحشةٍ فإنك في هذا الزَّمانِ غريبُ
وتابَ إليكَ الدَّهرُ من كلِّ شيءٍ وجاءَكَ يسترضيكَ وهو منيبُ
[ ٢٨٢ ]
ولا زالَ للأعداءِ في كلِّ حالةٍ وللمالِ يومٌ من يديكَ عصيبُ
وقال البحتري:
بقيتَ أميرَ المؤمنينَ فإنما بقاؤكَ حسنٌ للزَّمانِ وطيبُ
ولا كانَ للمكروهِ نحوكَ مذهبٌ ولا لصروفِ الدَّهرِ فيكَ نصيبُ
وقال علي بن الرومي:
دارت الأفلاكُ بالفوزِ لكم وعلى رأسِ العدوِّ الدائرهْ
وقال أيضًا:
بني ثوابةَ لا زالتْ منازلكم ملقى مراكزِ مُدَّاحٍ وأشعارِ
أغراض منتجع أكلاءُ مرتبعٍ منهاةُ منتخعٍ غاياتُ أسفارِ
وقال أيضًا:
لا زلتَ نجمًا يُهتدى بكَ في الضلالِ ويستدلُّ
ينبوعَ عزمٍ يُستقى منهُ الصَّوابُ ويُستملُّ
وقال السري الرفاء:
لاقتهمُ أينما ساروا تحيَّتنا وجادهم حيث حلُّوا الوابلُ الغدِقُ
وقال آخر:
اللهُ جاركَ طاعنًا ومقيما وضمينُ نصركَ حادثًا وقديما
إن تسرِ كانَ لكَ النجاحُ مصاحبًا أوْ تبقَ كانَ لكَ السرورُ نديما
وقال أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب:
أطالَ اللهُ عمركَ ألفَ عامٍ لأهلِ الفضلِ منَّا والكرامِ
وأخَّرَ يومكَ المحتوم حتَّى يجيءَ مع القيامةِ في نظامِ
[ ٢٨٣ ]
وقال أيضًا:
سرْ سرَّكَ اللهُ فيما أنتَ منتظرٌ فقد جرى بالذي تهوى لكَ القدرُ
وقال أيضًا:
أعملتُ فكري في دعاءٍ لهُ يجمعُ ما جاءوا بهِ طُرَّا
فقلتُ بيتًا واحدًا كافيًا لم يعدُ في مقدارهِ سطرا
لا زالت الدُّنيا له منزلًا يأويهِ والدُّنيا له عُمرا
وقال أيضًا:
لم أُطوّلْ من الدعا لمليكٍ طوَّل اللهُ في السلامةِ عمرهْ
بل تلطفتُ في اختصارٍ محيطٍ بالمعاني لمن تأمَّل أمرهْ
فهو مثلُ الحروفِ في عدد الهن دِ قليلٌ قد انطوتْ فيه كثرهْ
جمعَ اللهُ فيهِ دعوةَ داعٍ مستجابٌ داؤهُ فيه صبرهْ
وأعادَ العيدَ الذي زارهُ العا مُ بيُمنٍ يحوزهُ ومسرَّهْ
وأراهُ الآمالَ فيه ولقَّا هُ سعاداتهُ ووفَّاه أجرهْ
وقال أيضًا:
إذا دعا الناسُ في ذا العيدِ بعضهمُ لبعضهم فتمادى القولُ واتَّسعا
فصيَّرَ اللهُ ما من فضله سألوا فيه لسيّدنا الأستاذِ مجتمعا
حتَّى يكونَ دُعائي قد أحاطَ لهُ بكلِّ ذلك مرفوعًا ومستمعا
وقال الوزير المهلبي:
أراني اللهُ وجهكَ كلّ يومٍ صباحًا للتيمُّن والسرورِ
وأمتعَ مقلتيَّ بصفحتيهِ لأقرأ الحسنَ من تلك السطورِ
وقال آخر:
فسقى اللهُ بلدةً أنتَ فيها كدموعي عند اعتراض الفراقِ
[ ٢٨٤ ]
وأرانيكَ والصبابةُ قد زُفَّ تْ كروحي إلى أعالي التراقي
وقال الصاحب بن عباد:
قد أطلتُ الكتابَ والشوق يُملي ليس يرضى في القولِ بالميسورِ
فسقى اللهُ منزلَ الشيخِ دارًا وسقى اللهُ أرضَ نيسابورِ
وقال أبو إسحاق الصابئ:
ويُبقيهِ عمرَ الدَّهرِ في ذروةِ العلى ويرحمُ عبدًا عند ذلك أمنَّا
وقال آخر:
وإذا استُطيل قصيرُ عمرٍ بالأذى فاستقصرِ العمرَ الطويلَ سرورا
وقال آخر:
أطالَ اللهُ أعمارَ المعالي وذلك أن يطولَ لكَ البقاءُ
وقال محمد السلامي:
ماذا تقولُ لكَ المدَّاحُ قد نفدتْ فيك المعاني وبحر اللفظ قد نزَفا
لم تبقَ لي حيلةٌ إلاَّ الدُّعاءُ فإن تسمعْ ظللتُ عليه الدَّهر منعكفا
وقال آخر:
فعشتَ مخيَّرًا لك في الأماني وكانَ على العدوِّ لك الخيارُ
وقال آخر:
وتملَّ عيشكَ في سرورٍ دائمٍ سرْبالهُ أبدًا عليكَ جديدُ
وقال آخر:
نل المنى في يومكَ الأجودِ مستنجحًا بالطالعِ الأسعدِ
وارقَ كمرقى رجلٍ صاعدًا إلى المعالي أشرف المصعدِ
وفضْ كفيض المشتري بالنَّدى إذا اعتلى في أُفقهِ الأبعدِ
[ ٢٨٥ ]
وزدْ على المرِّيخِ سطوًا بمنْ عاداكَ من ذي نخوةٍ أصيدِ
واطلعْ كما تطلع شمس الضُّحى كاسفةً للحندسِ الأسودِ
وخذْ من الزُّهرةِ أفعالها في عيشكَ المقتبل الأرغدِ
وضاهِ بالأقلامِ في جريها عُطاردَ الكاتبَ ذا السؤددِ
وباهِ بالمنظرِ بدرَ الدُّجى وافضله في بهجته وازددِ
واسلمْ على الدَّهرِ ولا تخشَ من مقدوره الرَّائح والمغتدي
ذا مهجةٍ آمنة للرَّدى ما أمنته مهجةُ الفرقدِ
وقال آخر:
نزلتَ من المكارمِ والمعالي بمنزلة الشَّبابِ من الغواني
ولا زالتْ لياليك البواقي مواصلةً بأيَّام التَّهاني
وقال آخر:
وإذا هنّئَ الملوكُ فصُبِّح تَ من العيدِ أسعدَ التهنئاتِ
وفداكَ المحلُّ بالبحر في أر ض منًى والمهلُّ في عرفاتِ
وتعجَّلتَ أجرَ من خلع الإحرا مُ منهُ الاطمارَ في الميقاتِ
وأجابَ الإلهُ فيك دعائي غافرُ الذنب سامعُ الأصواتِ
وقال آخر:
وإذا الزَّمانُ أصابَ منك فمنصفًا لا مسرفًا ومؤدبًا لا تائبا
لا راعت الأيامُ سربك بعدها أبدًا ولا نظرت إليك جوانبا
وقال آخر:
عشتَ تطوي الأعياد طيَّ الأعادي في سرورٍ ونعمةٍ ورخاءِ
تتلقى الأيامَ خيرَ لقاءٍ وتضحّي في العيدِ بالأعداءِ
[ ٢٨٦ ]
وقال آخر:
وليومك التأخيرُ ما امتدَّ المدى لمعمّرٍ ولشأوكَ التقديمُ
وقال آخر:
اسلمْ فلسنا نبالي ما سلمتَ لنا ما أحدثَ الدَّهرُ في مالٍ وفي ولدِ
ولا نحنُّ إلى إلفٍ ولا وطنٍ إذا سلمتَ ولا نأسى على أحدِ
واللهُ يحرسُ ما أوليت من نعمٍ به ومنه وفيه آخرَ الأبدِ
وقال آخر:
اللهُ أسألُ أن تعمّر صالحًا فدوامُ عمركَ خيرُ شيءٍ يُسئلُ
وقال آخر:
بقاؤكَ فينا نعمةُ الله عندنا فنحنُ بأوفى شكره نستديمُها
وقال آخر:
وقتكَ بعينيها المعالي فإنَّها بمجدك والفضل الشهيد كحيلُ
ولا زالت الأيامُ تسقطُ جانبًا وأعظمها شأنًا لديك ضئيلُ
ولا زالَ يلقاكَ الحسودُ وظفرهُ كليلٌ وفي طيِّ الضميرِ عليلُ
حواليكَ حصنٌ للحراسة مانعٌ وفوقكَ ظلٌّ للسعودِ ظليلُ
وقال آخر:
فلا زالَ مخضرًّا جنابك عاليًا بكفيك حتَّى تستجيب مطالبهْ
ولا زلت تأريخ الأيادي التي بها غدا يشرفُ المولى وتزكو مناسبهْ
وقال آخر:
ولا برحَ المجدُ مستعليًا يطيلُ علاك له عمرَهُ
ولا زلت تأريخ عمر النَّدى ولا زلت للمعتفي غمرَهُ
[ ٢٨٧ ]
وقال آخر:
وإذا عزمتَ على الرَّحيلِ فلا تزلْ للمكرُماتِ وللعلى رحَّالا
جعلَ الإلهُ لك النجاح مطيَّةً ولما طلبت من الأمورِ عِقالا
حتَّى تنال من الأمورِ بعيدها وقريبها وتحققُ الآمالا
وقال آخر:
بقيتَ مدى الدُّنيا وملكك راسخٌ وطوْدكَ ممدودٌ وبابك عامرُ
يودُّ سناكَ البدرُ والبدرُ زاهرٌ ويقفو نداكَ البحرُ والبحرُ غامرُ
وهُنئتَ أيامًا توالتْ سعودُها كما تتوالى في العقودِ الجواهرُ
وقال آخر:
لا كانَ هذا العهد آخر عهدنا بكَ لا ولا كانَ الزّيالُ زيالا
وقال آخر:
رعى اللهُ دولة كافي الكفا ةِ وبلَّغه كُنه آمالهِ
وقال آخر:
اسلمْ سلامةَ عرضكَ الموفور من صَرف الحوادث والزَّمانِ الأنكدِ
وقال آخر:
أُعيذُكم من صروفِ دهركمو فإنَّه بالكرامِ متَّهمُ
وقال آخر:
بقاءُ المساعي أنْ يدوم لكَ المدى وعمرُ المعالي أن يطول لكَ العمرُ
[ ٢٨٨ ]