قال:
رأى البرق مجتازًا فبات بلا لب وأصباه من ذكر البخيلة ما يصبي (١)
وقال أيضًا:
أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر وألام من كمد عليك وأعذر (٢)
وقال أيضًا:
يزداد في غي الصبا ولعه فكأنما يغريه من يزعه (٣)
وقال أيضًا:
بودي لو يهوى العذول ويعشق فيعلم أسباب الهوى كيف تعلق (٤)
وقال أيضًا:
أجرني من الواشي الذي جار واعتدى وغابر حب غار بي ثم أنجدا (٥)
وقال أيضًا:
بالله أولى يمينًا برة قسما ما كان ما زعم الواشي كما زعما (٦)
[ ٢ / ٨١ ]
وقال أيضًا:
تغير أوحال عن عهده وأضمر غدرًا ولم يبده (١)
وقال أيضًا:
جائز في الحكم لو شاء قصد أخذ النوم وأعطاني السهد (٢)
مضت الابتداآت بأنواع الغزل.
وأنا أذكر الآن ما جاء عنهما من أوصاف الغزل في وسط الكلام، وأتلقط ذلك من باب الفراق والتوديع، وسائر أبواب التشبيب (٣)؛ ليكون كل نوع من أنواع الوصف في باب واحد لا في أبواب متفرقة.
[ ٢ / ٨٢ ]