قال:
أقيم على التشوق أم أسير وأعدل في الصبابة أم أجور؟ (١)
وقال أيضًا:
شوق له بين الأضالع هاجس وتذكر للصدر منه وساوس (٢)
وقال أيضًا:
عهد المشوق بوصل الأنس الخرد يكاد يشرك نجم الليل في البعد (٣)
وقال أيضًا:
لبيت فيك الشوق حين دعاني وعصيت نهى الشيب حين نهاني (٤)
وقال أيضًا:
أما لعيني كليم الهم تغميض أم الكرى عن جفون العين مرحوض (٥)
وقال أيضًا:
يبيت له من شوقه ونزاعه أحاديث نفس أوشكت من زماعه (٦)
أي أسرعت من إزماعه على الرحيل.
[ ٢ / ٧٩ ]
وقال أيضًا:
شوق إليك تفيض منه الأدمع وجوى عليك تضيق عنه الأضلع (١)
وقد مر هذا البيت في باب البكاء والدمع (٢)
وهذه كلها ابتداآت جياد لفظًا ومعنى.
ولا أعرف لأبي تمام في نحو هذا شيئًا.
[ ٢ / ٨٠ ]