أخبرنى الصولى «١٧»، قال: حدثنى يحيى بن على، قال: قال أبو جعفر محمد بن موسى المنجّم: كنت أحبّ أن أرى شاعرين فأؤدّب أحدهما- وهو عدى بن الرقاع- لقوله «١٨»:
_________________
(١) هو عدى بن زيد بن مالك بن عدى بن الرقاع، من عاملة: حى من قضاعة، ونسبه الناس إلى الرقاع وهو حد جده لشهرته. وكان شاعرا مقدما عند بنى أمية مداحا لهم خاصة بالوليد بن عبد الملك. وقد تعرض لجرير وناقضه فى مجلس الوليد بن عبد الملك ثم لم تتم بينهما مهاجاة. وتوفى سنة ست وعشرين ومائة. وترجمته فى الأغانى ٩- ٣٠٧، والشعر والشعراء ٦٠٠، وطبقات ابن سلام ٥٥٨، والطرائف الأدبية.
[ ٢٤٦ ]
وعلمت حتى ما أسائل واحدا عن علم واحدة لكى أزدادها
ثم أسائله عن جميع العلوم فإذا لم يجب أدّبته، وأقبّل رأس الآخر- وهو زيادة بن زيد لقوله:
إذا ما انتهى علمى تناهيت عنده أطال فأعلى أم تناهى فقصّرا «١٩»